الدراسات القرءانية
هذا القسم يحتاج إلى تضافر الجهود ليُدلي كل باحث عن الحق في القرءان بدلوه بحسب ما توصل إليه. وأنا هنا أضع ما تيسر لي ـ في عمري القصير الّذي ضاع معظمه في دراسة المذاهب ـ كبداية، يُنَمِّيها ويُرْبِيها من سيأتوا من بعدنا من أهل القرءان الحقيقين، لا المتمذهبين. أهل القرءان الّذين لا يسعون لتكوين جماعةٍ، أو الّذين يشتغلون بالسياسةِ ويلعبون على كلِّ الحبال، وإنما أهل القرءان الّذين يخشونَ رَبَّهُم وَيَرْهَبُونَهُ ويُقَدِّسُوَنه ويحبونه، ويكادون ألا يرون ءايات الكتابِ من الدمع الّذي يملاء أعينهم لدى مطالعته