الردّ علي زكريا بطرس
ظهرت فى الأونة الأخيرة بعض الحثالة التى ترعرعت فى أرض الوطن، حتى إذا ما اشتد عودها وقويت سواعدها، قامت بردّ الجميل لوطنها ومواطنيها بأن غادروا أوطانهم للخارج وراحوا يهاجمون كل مقدس وغالى، ويبثون أحقادهم وسمومهم من خلال قنوات مشبوهة، وموجهة، ومغلقة، فلا تسمح بمداخلات، أو مناظرات، أو بيان للحق، مع تشدقهم بالحرية والحقيقة . . الخ.
وقد تزامن ظهور هذه القناة مع ظهور قنوات أخرى مريبة وموجهة أيضًا، وتتكلم كلها بوتيرة متناغمة، وبالطبع لاتخدم فى مجملها إلا مصالح أجنبية خبيثة تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن، وشحن نفوس المواطنين بالعداء لبعضهم البعض، وتنمية بذور الفتنة.
وقد بثت القناة أراجيفها وأكاذيبها من خلال رجل من أجهل من رأيت على وجه الأرض يُسَمَى بالقمص زكريا بطرس. وهو وللأسف يواجه المشاهدين وهو يرتدى لباس الكنيسة المصرية المعزول عنها منذ سنوات لتطرفه. ويمسك بيده الكتاب المقدس، ثم يعيب على القرءان، ورب القرءان، ورسول القرءان، وهو يعلم جيدًا أن كل ما يشنأ به القرءان عنده هو بكتابه هُوَ المقدس، مع خلو القرءان من شبهاته وأكاذيبه.
ونحن هُنا سنكشف لزكريا بطرس الكذاب أشياء كثيرة، ونُحَذِّرُ من أن زكريا بطرس وعبد الفادى وأشباههما هم طابور خامس يتسم بالجبن والنذالة، ويتنعم بالدولارات ليؤدى وظيفة من أخس الوظائف فى الدنيا، وهى محاولة قتل الوطن.
ليس بقرءاننا شيء على الإطلاق مما هو موجود بالكتاب المقدس، الذى يُسَمَّى الله فيه بالخروف، ويُشَبَهُ باللبوة، والأسد، والدب، وتُذكر فيه العورات، والأوضاع الجنسية، والمؤامرات، والدسائس، والشتائم، ويفرد فيه سفر كامل لوصف اللقاء الجنسي بين عشيقة ومعشوقها.
وأخيرًا فالكتاب يُحذر كل من تسول له نفسه بالاقتراب من القرءان بالكذب والافتراء أنه سيُرَدُّ عليه بما يفضح جهله وسوء قصده ، ويقدم الشكر للأنبا شنودة على مواقفه الوطنية، ولمطران دمياط الذى قال بكل جراءة عن زكريا بطرس: “ده قليل الأدب وعايز قطع لسانه “، والله من وراء القصد
.
لتحميل الكتاب اضغط الصورة أو هُنا.
