ليسَ مِن الإسلام
كما حَدَثَ مَع بقية الرسالات السابقة تَمّ تقويل الله مالم يقله:
“وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ”.
الفرق هذه المرّة هوَ أن المُضاف المُنْدَس نسبوه للنبيّ، وألزموا بهِ أنفسهم وكُلّ مَن وَقَعَ تحت سلطانهم.
لقد توعدهم الله تعالي: “فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ”!!
ولكن ما تفعل في قسوة القلوب؟!
هُنا سنناقش بعض ما تمّ دَسَّهُ في دين اللهِ وهُوَ لَيسَ مِنه، ولَهم كلّ الحريّةِ فيما يزعمون ويدّعون، ولنا كُلّ الحريّةِ فيما نزعم، والله يفصلُ بيننا فيما نحنُ فيهِ مُختلفون.