موقع الذكر الحكيم للدراسات القرءانية

مداخلاتي بمنتدى معراج القلم

مداخلاتي بمنتدى معراج القلم

مداخلاتي بمنتدى معراج القلم


في ذات يوم من الأيام الأواخر من العام 2005 وصلتني دعوة من الأخ محمد جواد من منتدى الفكر الحرّ يدعوني فيها لأكون أحد ضيوف موقعه المُحترم، وقد كان؛ ثم لم يلبث المنتدى إلا قليلاً حتى أُغْلِق، واجتمع بعض الأعضاء وقاموا بتشكيل منتدى جديد ينادي موضوعًا باسم المنتدى السابق، وهو: “الفكر الحر”. ثم لم يلبث الأخر إلا هنيهة حتى سُرِق، وتجمع أربعة أعضاء وقاموا بالمحاولة الثالثة، وقد كان. ووُلِدَ منتدى “معراج القلم”، وقد كنتُ شاهدًا على ولادته، كما دُعِيتَ إليه. والأربعة المؤسسون هم: الأستاذ عُمر أبو رصاع من الأردن، والأستاذة لطيفة الحياة من المغرب، والأستاذ إبراهيم بن نبيّ من غجر الجزائر، والأستاذ شهاب السلام من سوريا. ثم بدأ الغبار في الانقشاع، واتضح مع الوقت أن المنتدى صُنِعَ خصيصًا لترويج أفكار إبراهيم بن نبيّ. لم يرق ذلك الأستاذ عُمر، ومن ثم وقعت المصادمات بينه وبين إبراهيم وشهاب، وتمّ منعه من دخول المُنتدى، وعلى ما أعتقد فقد تمّ تحجيم الأستاذة لطيفة أيضًا، وراح الأستاذ إبراهيم يشطح ويبرطع في المنتدى، ويبث أفكاره الخالية من الصحة. ومن هنا بدأت المواجهة معه.

بدأت أولاً بمُعَرّف مُخْتَلِف لرفع الحرج عن نفسي، حيث الحقيقة هى التي تهم لا الأشخاص، ولعدم تأكدي من تكملة المشوار في أي وقت حيث كانت صحتي معتلة، وكنت في دائرة مُغلقة من اللف على الأطباء، وعمل التحاليل، والأشعة، والسونار، . . الخ.

ثم لم ألبث إلا قليلاً وأفصحت عن شخصيتي بعد أن تجاوز إبراهيم حدود الأدب والكياسة.

ثم قمت بكشف سرقات المتعصرن إبراهيم، وكيف أنه قام بتركيب منهجه من أفكار العديد من المُفكرين والباحثين، فبعض من الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور محمد شحرور، وبعض من الأخ الفاضل الأستاذ سمير إبراهيم خليل حسن، وبعض من جمعية التجديد بالبحرين، . . الخ.

ثم ما لبث المنتدى إلا قليلاً حتى تم محو كل المداخلات المذكورة بحجة أن الموقع تعرض للقرصنة، وعاد المُنتدى للعمل بدون ما فضحناه من خواء مؤسسه العلميّ، ومن سرقاته وفضائحه، وسفالاته التي شبه معارضيه فيها بالموامس، وسبّه البذيء، ثم هو مع كل ذلك يزعم أنه يتكلم في القرءان الّذي يدعوا إلى الحكمة ومحاسن الأخلاق.

وهنا سأقوم بنقل بعض المناظرات التي جرت بيني وبينه لبيان فساد ما ذهب إليه، ويُفَرِّغُ به القرءان من محتواه المعنوي. والله المُستعان على المتعصرنين، وعلى رأسهم هذا الهالك.

تأسّس سنة 2005