مناظرة مَع أستاذ الحديث
في يوم 15/7/2004 حدثت مناظرة ـ على الهواء مباشرة ـ بقناة النيل للثقافة، برنامج “كُتُب ممنوعة”، بيني وبَين الأستاذ الدكتور “عبد المهدى عبد القادر”، أستاذ الحديث بكلية أصول الدين، وكان موضوعها يدور حول بعض البلايا والرزايا الواردة بكُتُب الحديث، والمنسوبة زورًا وبُهتانًا لرسول الله، والتي أوردها المذكور في كتابٍ ألَّفَهُ ويَقوم بتدريسه للطلبة النشء، وقد راعني وهالني مِنهُ أثناء المناظرة مجموعة من مِن المأخذ، أُجْمِلُها فيما يلي:
1 ـ التجاهل الشديد للمعانى الظاهرة جدًّا للأيات التي ناقشناها ـ علي قِلَّتَها ـ: فعندما ناقشته فى حديث شنيع ينسب للنبىّ أمرُهُ للأمةِ بأن يقولوا لِمَن يَعْتَزّ بالجاهلية: “اعضض ذكر أبيك”، أوردت له الكثير من الأيات التى تُبَيِّنُ رفعة وسموّ سلوك النبىّ والمؤمنين مع الكفار (فضلاً عن المؤمنين)، فى محاولة منى لإفهامه خطأ الرواية الشنيعة المنسوبة زورًا وبهتانًا إلى رسول الله، ومن هذه الأيات:
“وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ“.
“ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ“.
“وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ“.
“اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى“.
“وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا“.
“وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ“.
“فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ“.
“لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ“.
“وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ“.
وبرغم الوضوح الشديد فى الأيات إلا أن المذكور راح يقول إنه لا تعارض بين هذه الأيات وبين الحديث “السافل” المذكور، بحجة أن المطلوب فى الأيات أن نكون أعفاء اللسان مع الكفار والمشركين فَقَط، أما المسلم المؤمن فنسبّه ونقولُ له: عضّ ذكر أبيك!!
وقَدْ تَعَجَّبَ مِنهُ الأستاذ جمال الشاعر، المُحاوِر، ورئيس القناة، وقالَ لَهُ كَيفَ لا نسُبُّ الكافر ونسُبُّ المُسْلِم المؤمن، فاستمر في مَوْقفه دُونَ تراجع، مُقْعِدًا كُلَّ الأياتِ الَّتي يُعَلِّمُنا اللهُ تعالي فيها الحِكمة، والسلوك الحسن، بَل وقال إنَّ هَذَا الحديث هُوَ وسامَ شَرفٍ علي صدر المُسْلِم،
فمثل هذا أبسط ما يُقال عنه هو تجاهله ـ لا جهله ـ لمعانى الأيات، حتى أنه اعتبر سقط القول هذا من “التى هى أحسن”، ويعتبر مثل هذا السباب الذى قد يخجل منه بلطجية الشوارع من باب الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة”، . . ولا تضحك فالإدراك رزق!!!
2 ـ إنعدام إرادة الوصول إلى الحق؛ لمعرفتهِ أن هذا سيُقَوّضُ صورته أولاً، وصورة مُقَدّمي مذهبه ثانيًا:
فعندما أُحْكِمَ الخِناق عليهِ، مِن الظهور الشديد للمعنى البذيء الوارد بالحديث المذكور تَمادي ففعل فعلتين لا أخال طويلب الحق أن يقترب منهما، فقد قال المذكور: “إيه أعضوه ولا تكنوا، مزعلاهم فى إيه، إن الرسول جال أعضوه، وأنا، . . أنا فسرتها بما يريدون، عايزين إيه، أعضوه ليها أكثر من معنى”.
أراد أستاذ الحديث أن يُزَيّف الحقيقة، بأن يوهِم المُشاهِد أن هذا المعنى القبيح الوارد نَصًّا بالحديثِ هُوَ مِن قولِهِ هُوَ، ومِن تَفْسيره هُوَ، وأنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لإرضاء خصومِهِ، وَليَذْهَب مَعَهُم في الاتجاه الخطأ الَّذي ذهبوا إليه!!!
فأما قوله بأنه فسر الرواية “كما يريدون”، فهو ما بين الكذب أو الجهل. فكل من تعرض للرواية قال بأن هذا هو معناها، ولا معنى ءاخر لها، كما أن الروايات فيها ذكر العضو الذكرى للأب صراحة، وللبيان:
1 ـ ففى السنن الكبرى للنسائى (مع اختصار الأسانيد): “أن أُبَيّا قال سمعت رسول الله يقول: ثم إذا اعتزى أحدكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا . . عن أبي بن كعب قال قال رسول الله ثم من سمعتموه يدعو بدعوى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا“.
2 ـ وفى مسند أحمد بن حنبل، حديث 21274:”فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا “.
3 ـ وفى عمل اليوم والليلة للنسوى (1/539،540) روايتان فيهما:”فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا “.
4 ـ وفى الجامع الصغير للسيوطى (1/98): “إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا”.
والهن هو الفرج، فهل يا عبد المهدى أنت فسرت الرواية كما يريدون ؟!
كاذب أنت أم جاهل؟! . . وهل ستعتبر مثل هذا التحقيق اضطهادًا لعلماء أهل الرواية، أم إظهارًا لحقيقة علمك أو صدقك؟!
5 ـ وفى السنن الكبرى للنسائى أيضًا: “. . عن عتي بن ضمرة قال شهدته يوما ـ يعني أُبّي بن كعب ـ وإذا رجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضه بأير أبيه ولم يكنه بالحق القوم استنكروا ذلك منه فقال لا تلوموني فإن نبي الله قال لنا ثم من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا”.
6 ـ وفى حاشية رد المحتار لابن عابدين (2/260): “أعضوه: أي قولوا له اعضض بأير أبيك، ولا تكنوا عن الأير بالهن، وهذا أمر تأديب ومبالغة في الزجر عن دعوى الجاهلية”.
7 ـ وفى النهاية فى غريب الحديث لابن الأثير (3/252): “وفيه: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا”أي قولوا له: اعضض بأير أبيك، ولا تكنوا عن الأير بالهن، تنكيلا له وتأديبا”.
8 ـ وفى لسان العرب لابن منظور (7/188): “وفي الحديث: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا أي قولوا له: اعضض بأير أبيك ولا تكنوا عن الأير بالهن تنكيلا وتأديبا لمن دعا دعوى الجاهلية”.
9 ـ وفى الفايق فى غريب الحديث للزمخشرى (2/358): “المراد أن يقول: اعضض بأير أبيك ولا يكنى عن الإير بالهن“.
والأير هو العضوّ الذَكَري، فهل يا عبد المهدى أنت فسرت الرواية كما يريدون؟!
كاذب أنت أم جاهل ؟!
10 ـ وفى الفردوس للديلمى (1/261): “عضه الرجل أخاه إذا شتمه القبيح صريحاَ”.
11 ـ وفى فيض القدير للمناوى (1/357): “أي قولوا له اعضض بهن أبيك أو بذكره وصرحوا بلفظ الذَكَر ولا تكنوا عنه بالهن تنكيرا وزجرا”.
وها هو إمامك المناوى يذكر العضو الذكرى للأب صراحة، فهل يا عبد المهدى أنت فسرت الرواية كما يريدون؟!
كاذب أنت أم جاهل؟!
12 ـ وفى فيض القدير للمناوى (1/381): “إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية فأعضوه أي قولوا له اعضض بظر أمك ولا تكنوا عن ذلك بما لا يستقبح“.
والبظر أنت تعرفه جيدًا لأنك تُدّرس لطلبتك حديث الصحيحين الذى يُذكر فيه زورًا وبهتانًا أن أبا بكر الصديق صاح على الملأ بحضرة الرسول ذى الخلق العظيم، مخاطبًا أحد المشركين: “امصص بظر اللات”.
وها هو إمامك المناوى يذكر العضوّ الأنثوى للأم صراحة، فهل يا عبد المهدى أنت فسرت الرواية كما يريدون ؟!
كاذب أنت أم جاهل؟!
وبالطبع فمن غير المعقول القول بأن عبد المهدى يجهل كل ذلك وهو يقول بأنه رجل متخصص، ويقول: “أنا درست الحديث وصححته“، وإنما يتبقى الكذب والالتفاف لتمرير الرواية، وإلصاق الفحش لرسول الله.
3 ـ الفعلة الثالثة التى فعلها المذكور ولا تليق بطويلب العلم هى زعمه بالاطلاع على السرائر عندما يقول: “وأنا . . أنا فسرته كما يُريدون”، فما أدراه بما يريدون؟! . . ولماذا يُساير الخصوم (بفرض صِدقِه)؟!
4 ـ أيضًا فَلَوّ كان لسان حقٍّ لقال الحقَّ بغضِّ النظر عما يريده الأخرون، ولكنَّه يتلاعبُ بجزئيات ما يعتبره من الدين ـ لو صدق ـ، والحق أنه غير صادق فى كل ما قاله ذلك اليوم، ولمزيد بيان طالع كتابى فى الردّ عليه، واسمه”دفع الشبهات عن السنة النبوية”، من تأليفى.
5 ـ أنَّهُ يفتئت ويفتري حتى علي مَتنِ الحديثِ الَّذي يَقومُ بتَدريسهِ، فأدخلَ فيهِ ما ليسَ مِنهُ، وفي المُناظرةِ ارتَبَكَ، وكأنّهُ فُوجيء بما خَطَّته يُمناه. فعندما ناقشته فى حديث مجيء الله تعالى يوم القيامة متنكرًا بصورة غير صورته التى يعرفها الناس، فلسف الحديث بأنه ضرورى حتى يتم فتنة وامتحان المنافقين يوم القيامة. والظاهر أنه من كثرة تشبعه بهذا الهراء قام بإضافة هذه الجزئية من عند نفسه فقال فى صفحة 130: “فيتوقف الصالحون، وينقلب المنافقون“، وبعدها:”إذا تجلى سبحانه بصفة غير صفاته يأبى المؤمنون، ويقبل المنافقون، فيخسر المنافقون، ويذهب بهم إلى جهنم“.
وواضح أن الرجل ـ وهو أستاذ للحديث ـ لا يدرى عن الحديث الذى يشرحه شيئًا، ولذا قام بتأليف مواقف من عند نفسه، وظللت أسأله مرارًا وتكرارًا من أين له بذلك فلم يعطنا إلا التفافًا ومناورة، ويقول: يعنى هم المنافقين راحوا الجنة؟ ما هم طبعًا راحوا النار . . . الخ! . . والعجيب أنَّهُ قال بأن وجوده للمناقشة معى هو من باب التواضع، ومن المفترض أن يناقشه أستاذ دكتور مثله!!
فهذا هو مستوى الأستاذ الدكتور: جهل (إلا إذا اعترف بأنه كان يعلم ما أوردته هنا فيتحول الأمر إلى الكذب)، وسلاطة لسان، وإلقاء التهم، وأخيرًا الاحتماء فى الدكترة والأستذة!!
ومعلوم للصبى المميز أن هناك فرقًا كبيرًا بين دخول المنافق النار لنفاقه، وبين دخوله لسقوطه فى امتحان التنكّر المفترى!!
فالرجل لما فُوجئ بغياب النصّ راح يُفلسِفُ الكذب، بل وراح بكل جراءة يقول بأننى لم أقرأ العبارة بالحديث بتشكيل صحيح، وكذلك مع ءاية: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) راح يشنع كلما أفلس بأننى قرأت اللام دون تفخيم، مع أن التجويد كله غير مُلزم طالما لم يتغير التشكيل فيتغير المعنى. وهكذا هم أهل الرواية يتركون الجَمل ويحاولون التمسك بالقشة ولَو كانت وهمية!!
6 ـ أنه على استعداد لعمل أى شيء فى سبيل تمرير روايات مَذهبه ولو اضطر لتعمد الكذب، فعندما ناقشته فى حديث رضاعة الكبار من الكبار قال إن الرضاعة هى الحلب. فرجل لا يعرف الفرق بين الحلب وبين الرضاعة كيف يقال عنه أنه أهل أصلاً للكلام فى موضوع الرضاعة هذا؟!
وفى سبيل تمرير أكذوبة الرضاعة هذه عمل عملاً مشينًا، إذ عَمَدَ ـ وهو أستاذ الحديث؛ المُلِمَ بفعلته ـ إلي رواية موضوعة يرويها كذاب مشهور بكذبه وهو الواقدى، فحذفه هو فقط من السند ثم أدرج الرواية بكتابه (ص 100) وراح يفتخر بها على الهواء أمام المتخصصين وطلبة الحديث، ولما واجهته بهذه الحقيقة راح:
أولاً: يدافع عن الواقدى، ويقول ماهو انت مش تروح تجيبلى حتة مقطوعة من كتاب . .”.
ثانيًا: لما وجد أننى جلبت له أقوال أئمته فى الواقدى وهم يقولون بأنه كذاب ومتروك وكان يضع الحديث، قال: “ده مش حديث ده خبر”، برغم أنه كان يقول عنه قبل لحظات: “ولما يكون الحديث والأثر ده فى ابن سعد الطبقات الكبرى لابن سعد . .”!!
ثالثًا: لم يخجل من التدليس الذى قام به متعمدًا مع أنه يعلم قول إمامه شعبة:”لئن أزنى خير عندى من أن أدلس”، وقوله:”التدليس أخو الكذب”، وقولهم:”التدليس منافيٍ للإخلاص”!
ولعل هذه النقاط السِت، والأمثلة “الحيّة” التى ضربتها كمثال لها تكفى فى هذا المقام الضيق، وسيأتى تفصيل واسع لبلايا المذكور فى كتابى:”دفع الشبهات عن السنة النبوية”.
راجع ما قُلتهُ علي هذا الفيديو تعرِف حقيقة القوم، والله بيننا وبَينهم، وإنّ غدًا لناظره لقريب!!
لَن يستطيع أن يمحوا ما فَعَل، وبَعدَ قليلٍ سَنَقَفُ بَينَ يديِّ اللهِ تعالي، وَسَيَعْرِفُ حينها حقيقة ما كان يفعلهُ في مِثلِ هَذِهِ المُناظرة، والشكوى للهِ تعالي وَحده، جعلناه سُبْحَانَهُ بيننا وبَيْنَهُم.
.
.
يُمكن مراجعة بيان جهل المُناظر بأسباب ضعف حديث العَضِّ بالضغطِ هُنا.
ويُمكن مراجعة الافتراء علي اللهِ تعالي في حديث تنكر الله (وحاشاه) بالضغطِ هُنا.
كما يُمكن مراجعة جهله بأية النساء التي اعتزى بها بالضغطِ هُنا.
ويُمْكِنُ مراجعة الالتفاف والاحتيال لتمشية رضاع الكبار مِن الكُبار بالضغطِ هُنا.
.ك
“. . عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ”.