افتراء المُناظِر في حديث تنكر الله
حديث: أنَّ الله يأتى للناس متنكرًا بصورة غير صورته:
.
تخريج وألفاظ الرواية: روى الراوي البخاري بصحيحه (3683، 3294، 6085)، والراوي مسلم بصحيحه (2396، 2397)، وغيرهما: ” أن ناسا قالوا لرسول الله (ص) يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله (ص) هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها.
فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم.
فيقولون: نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه. فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. فيقول: أنا ربكم. فيقولون أنت ربنا فيتبعونه. ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل . . “.
وعندما ناقشت عبد المهدي أستاذ الحديث في حديث المجيء هذا فلسف الحديث بأنه ضروري حتى يتم فتنة وامتحان المنافقين يوم القيامة. والظاهر أنه من كثرة تشبعه بهذا الهراء قام بإضافة هذه الجزئية من عند نفسه فقال في صفحة 130:
“فيتوقف الصالحون، وينقلب المنافقون”، ويقول بعدها: “إذا تجلى سبحانه بصفة غير صفاته يأبى المؤمنون، ويقبل المنافقون، فيخسر المنافقون، ويذهب بهم إلى جهنم”.
وواضح أن الرجل وهو أستاذ للحديث لا يدرى عن الحديث الذي يشرحه شيئًا، بل ويتلاعب بنصّهِ ليُضِيفَ إليهِ حكمة غائبة، ولذا قام بتأليف مواقف من عند نفسه، وظللت أسأله مرارًا وتكرارًا من أين له بذلك فلم يعطنا إلا التفافًا ومناورة، ويقول: ” يعنى هم المنافقين راحوا الجنة؟ ما هم طبعًا راحوا النار… “، ولنبدأ في تفنيد هراءه هو وشيخه الراوي الأساس!
سيكولوجية الراوية الأساس (الأب)، وذريته من الرواة:
إذا ما قمنا بتحليل شخصية الراوي “الأب الأساس” نجد أنه يؤمن بفكرة أنسنة الرب الإله، أو تقريب كينونة الله لكينونة البشر، ويهيئ من خلفه لتقبل هذه الفكرة. ولنعمق الأمر قليلاً فنقول:
لو أراد مريد أن يجعل الله كخلقه فماذا سيفعل؟!
سيبدأ أولاً في إطلاق مسميات الإنسان عليه سبحانه سواء في الهيئة أو الأفعال، وكل منهما تمهد للأخرى. فمن ذلك مثلاً أن يقول عنه إنه (وحاشاه) شخص. ثم هو له أبعاض الإنسان، وهذا ما قاله أهل الرواية؛ فقالوا: إن لله وجه، وكتفان، وخصر، وذراع، وفيه كف، وفيه أصابع، وأنه وضع هذا الكف بين كتفي بشر حتى أن الأخير شعر ببرد أنامله، وله قدم، وله وزن يجعل العرش يئط، ويضحك. ومن ثم فقد تمهد الأمر لحدوث أفعال البشر منه سبحانه. وتروضت عقلية المريدين بحيث يمكن أن يُقال لهم إن الله بعد كل ذلك يفعل كما يفعل بنى الإنسان، فيأتيهم يوم القيامة متنكرًا في صورة غير صورته.
فأما قولهم بأن الله شخص: فهو ما بوب له البخاري (وغيره) قائلاً: ” باب قول النبي r لا شخص أغير من الله “. وقال أحد وفد بنى المنتفق للنبي عن الله: ” يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه؟ . . ” الحدوتة (1).
وأما الأبعاض:
فقد روى الشيخ البخاري والشيخ ابن حنبل أن لله وسط وخصر، وعن الشيخ ابن أبى عاصم وغيره أن للرحمن كتفين. وعن الشيخ البخاري والشيخ مسلم والمحدثون أن لله قدم. وعن الشيخ البخاري والشيخ مسلم أن لله أصابع (2). وروى الشيخ الترمذي وغيره من أهل الحديث أن لله أنامل (كأنامل البشر) وضعت بين كتفي النبي حتى أحس ببرودة هذه الأنامل بين ثدييه.
وهكذا تمت الأبعاض المطلوبة فلا مانع بعد ذلك من إضافة تصرفات البشر إليه.
وهنا فى روايتنا التى نقوم بتحليلها سنجد أن الأفعال التى نسبها الشيخ البخارى والشيخ مسلم لله تعالى لا تجوز على الله بحال.
1 ـ فلو سلمنا (من باب الجدل) بأن لله صورة، والناس تعرفها فمن المفترض لمقام الربوبية السامى الموقر، المعظم المقدس أن تكون هذه الصورة لها صفة الثبات والاستقرار بما يليق بعظمة الخالق العظيم القدوس سبحانه.
ولكن روايات الشيخ البخارى والشيخ مسلم تثبت أولاً صورة لله، ثم تجعلها معروفة للناس، ثم تنسف صفة الثبات المطلوبة بأن تجعل الله تعالى يغير هذه الصورة.
2 ـ سلمنا (من باب الجدل) بوقوع ذلك، فمن المؤكد أن السبب وراء حدوث ذلك هو أمر عظيم وخطب جسيم، فما هو يا ترى؟!
والجواب هو إجراء امتحان “ملحق” للبشر يوم القيامة بخلاف الملحق الذى امتحنوه فى القبر، فربما يُخدع أحد البشر يومئذ ويقول لله وهو فى صورته المتغيرة: نعم أنت ربنا، فيُسحب إلى جهنم عقابًا له على موافقته لله وهو بصورته المتغيرة، أو لاكتشافه للتنكر.
3 ـ سلمنا (من باب الجدل) بحدوث ذلك، فمن المفترض أن يُسفر هذا الامتحان عن نتيجة ملموسة، خاصة أن الله يقوم بهذا الامتحان بنفسه، ولكن عقلية الراوى الأساس صورت كل الموجودين بالموقف بأنهم منتبهين لمثل هذه الأفعال “الربانية”، ولذا جاءت الإجابة من أهل الموقف واحدة، وهى: “نعوذ بالله منك”.
وبالطبع فإن نتيجة فرز أصوات القائلين هى 100%، بدليل أن الراوى الأساس لم يذكر لذريته وجود معارض واحد.
4 ـ ولكن الراوى الأب أوجد إشكالاً خطيرًا ـ وبالطبع لم ينتبه إليه وإلا لكان حذفه ـ وهو: كيف سيُجرى الله تعالى اختبارًا يعلم مقدمًا بعدم جدواه، وأنه لن يُحدث أى تغيير.
ولا نستطيع أن نقول إن كل الواقفين فى هذا الموقف هم من المهديين الصالحين من السنية والشيعة (مثلاً)، إذ إن الرواية نصت على أن المنافقين هم أيضًا من الواقفين فى هذا الموقف، كما بالنصّ: “وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها”، وبالطبع فهم داخلون فى نسبة الـ 100% التى أجابت الإجابة النموذجية.
5 ـ إذن فالاختبار كان غير ذى قيمة سواء مع المؤمنين أو مع المنافقين. فإن كان عن إرادة من الله أن يكون كذلك فهو من باب تجويز العبث على الله سبحانه، وتعالى الله عن رواياتهم علوًا كبيرًا.
وإن كان عن عجز فهو كسابقه من باب الكفر بالله.
فإن لم يكن أى واحدة مما سبق فماذا يكون؟!
6 ـ ثم إن الاختبار كما يعاقب الراسب فيه فسيُكافأ الناجح فيه أيضًا، فما هى المكافأة المرجوة للمنافقين الذين أجابوا إجابة صحيحة؟!
7 ـ ثم إن الراوى الأب قد صور الله تعالى فى عقول الأمة المذكورة بالموقف بأن الأمر من الممكن أن يتفلت من الله يوم القيامة بحيث يأتى غيره ليقول للناس إنه هو الله، فيكون ردهم عليه كما جاء عنده هو: “نعوذ بالله منك”.
8 ـ سلمنا أن الحديث صحيح ولا غبار عليه، فيكون ضمن الناس الذين سيقولون لله سبحانه: “نعوذ بالله منك”: أهل الحديث، والشيخان، وبالتالى فجل أمة السنّية ستقول لله: “نعوذ بالله منك” وهم يعلمون أنه هو الله. ولو كان لهم موقف مغاير لذُكر هنا، فكيف سيفعلون ذلك، هل على وجه الطاعة؟!
والطاعة لِمَن؛ لله،… أم للحديث؟!
9 ـ ولو سلمنا (من باب الجدل) بحدوث كل ما سبق على أنه اختبار لأهل الموقف، فهل سيكون أمام المنافقين المذكورين بالرواية فرصة لإصلاح ما أفسدوه فى الدنيا؟!
10 ـ وأيضًا فلو سلمنا (من باب الجدل) بحدوث كل ما سبق على أنه اختبار لأهل الموقف، فبماذا سنسمى المرة الثانية التى زعم الراوى الأساس حدوثها بعد إزالة التنكر: “فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. فيقول أنا ربكم. فيقولون أنت ربنا”؟!!!
11 ـ ولو سلمنا (من باب الجدل) بحدوث كل ما سبق فما معنى قول الراوى الأب: “فيتبعونه”؟! . . أم أنه اتباع ليس كمثله اتباع؟!
ولنراجع شرح بعض الأئمة:
يقول الإمام النووى: “وَإِنَّمَا اِسْتَعَاذُوا مِنْهُ لِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ كَوْنهمْ رَأَوْا سِمَات الْمَخْلُوق. وَأَمَّا قَوْله r (فَيَتَّبِعُونَهُ) فَمَعْنَاهُ يَتَّبِعُونَ أَمْره ” (3).
ويقول القاضى عياض: “وَيَحتَمِل وَجْهًا رَابِعًا، وَهُوَ أَنَّ الْمَعْنَى يَأْتِيهِمْ اللَّه بِصُورَةِ ـ أَيْ بِصِفَةٍ ـ تَظْهَر لَهُمْ مِنْ الصُّوَر الْمَخْلُوقَة الَّتِي لَا تُشْبِهُ صِفَة الْإِلَه لِيَخْتَبِرَهُمْ بِذَلِكَ” (4).
♦ وواضح إلى هنا أن الراوى الأب مخترع هذه الفرية التى تُدرج بكتاب يقدسه الخلف يتميز بالسطحية الشديدة حتى إنه لم يستطع أن يُتقن عمله، ولم ينتبه لكل ما أثرناه فى سطوره العشرة السابقة.
♦ كما أنه يتميز بجهل منقطع النظير بالله تعالى لمغامرته بمثل هذه الرواية الهابطة التى ترفضها بائعة الجرير والغفير، فضلاً عن المدير والوزير (5).
ونستطيع أن نقول بكل أمانة وثقة أن الأسلوب الذى اتبعه الرواة الأساس فى التدين لم يكن مستقىً من منهج إلهى منصوص عليه، وإنما اصطلح على تسميته بـ “الاجتهاد”، وكلمة “الاجتهاد” هى كلمة مطّاطة تمامًا ما لم يُحد لها حدٌ. أما إذا تُرِكَ لها الحبل على الغارب فها هو الاجتهاد وقع فى تصوير الرب الإله، وفى تصوير أفعاله فكان ما رأينا. والمجتهد يقوم بتصوير الأمور حسب إمكاناته الشخصية العقلية، ويدخل فيها بالطبع ثقافته ومخزون المعرفة عنده حسب زمانه ومكانه، ولذا نجد بساطة التفكير واضحة فى كل مناحى الرواية المذكورة هنا وفى غيرها من الروايات، لا سيما مع البعد عن ءايات الكتاب التى كان يُمكن لها أن تُغَير الأوضاع لو أُذِنَ لها بالتقدم للإمساك بزمام الأمور.
ومثال ءاخر لتحكم الموروثات الثقافية والأوضاع الاجتماعية السائدة فى عقلية الرواة: يقول المحدث الآجرى، والمحدث ابن خزيمة، أن عبد الله بن عمر بعث إلى عبد الله بن عباس يسأله: “هل رأى محمد ربه؟”، فردّ عليه عبد الله بن العباس أن: “نعم، رآه فى روضة خضراء، دونه فراش من ذهب على كرسى من ذهب تحمله أربعة من الملائكة: ملك فى صورة رجل، وملك فى صورة ثور، وملك فى صورة نسر، وملك فى صورة أسد ” (6).
وهنا نرى أن الرواية تأثرت (بعيدًا عن السند) بالموروثات الثقافية والبيئة الاجتماعية، فجلوس الله تعالى على كرسى يحمله ثور وأسد ونسر ورجل هو أحد الموروثات من أهل الصليب بالإصحاح الرابع من رؤيا يوحنا:
“وحول العرش أربعة حيوانات مملؤة عيونا من قدام و من وراء. 7 والحيوان الأول شبه أسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر”.
والذهب هو أنفس المعادن فى بيئة الرواة، فيستحسن أن تكون مادة الفراش والعرش منه. بل وصل الأمر إلى درجة أن الشخصيات التى اخترعها الراوى الأساس صارت هى التى توجه الرب تعالى وتستدرك عليه، ولا يجد الرواة غضاضة فى ذلك اللهم إلا عيوب السند؛ فيقول المحدث ابن القيم، وابن كثير، والمحدث محمد بن سعد، والمحدث ابن حجر العسقلانى، والمحدث الطبرى، والمحدث ابن عبد البر، والمحدث البيهقى، والمحدث ابن عساكر، وغيرهم: أن الطفيل بن عمرو عندما أسلم قال للنبى:
“يا رسول الله ابعثنى إليهم، واجعل لى آية يهتدون بها، فدعا له النبى بأن تكون له آية! يقول الطفيل بن عمرو: ” فوقع نور بين عينىّ مثل المصباح، قلت:
اللهم فى غير وجهى إنى أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت فى وجهى لفراقى دينهم “!!
قال: ” فتحول (النور) فوقع فى رأس سوطى كالقنديل المعلق.. ” (7)!
ولا يقولن أحد الطيبين أن بعض أسانيد هذه الفواخت ليست بذاك، فهذا حجة عليهم لا لهم. إذ إنه من غير المعقول أن تترك “بائعة الجرجير” جرجيرها لكى تصحح لهم السند! . . ونحن هنا لا نعير السند انتباهًا، بل نتكلم عن مسوغات رواية ونقل مثل هذا الفساد على أنه من الممكن أن يكون دينًا.
إذًا فقد بتنا على بينة نوعًا ما بعقول بعض الرواة الأساس، وعقول ذريتهم من متحملى هذه الروايات الخاضعين لها دون أن ينبتوا ببنت شفة وإن بدا لهم بعض ما يبدو لنا.
ومعلوم للصبي المميز أن هناك فرقًا كبيرًا بين دخول المنافق النار لنفاقه، وبين دخوله لسقوطه في امتحان التنكر المفترى!!
فالرجل لما فوجئ بغياب النصّ راح يفلسف الكذب، بل وراح بكل جراءة يقول بأنني لم أقرأ العبارة بالحديث بتشكيل صحيح، وكذلك مع ءاية: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) راح يشنع كلما أفلس بأنني قرأت اللام دون تفخيم، مع أن التجويد كله غير ملزم طالما لم يتغير التشكيل فيتغير المعنى. وهكذا هم أهل الرواية يتركون الجَمل ويحاولون التمسك بالقشة وإن كانت وهمية!!
والعجيب أنه قال بأن وجوده للمناقشة معي هو من باب التواضع، ومن المفترض أن يناقشه أستاذ دكتور مثله. فهذا هو مستوى الأستاذ الدكتور: جهل (إلا إذا اعترف بأنه كان يعلم ما أوردته هنا فيتحول الأمر إلى الكذب)، وسلاطة لسان، وإلقاء التهم، وأخيرًا الاحتماء في الدكترة والأستذة!!
الهوامش: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ـ انظر: الكبير للطبراني (19/211)، ومسند أحمد (4/13،14)، والسنة لابنه (176ـ ح 951)، والمستدرك (4/560)، وزاد المعاد لابن القيم (3/674)، وسنة ابن أبى عاصم (1/286)، وتوحيد ابن خزيمة (2/460 ـ ح 271)، ومجمع الزوائد (10/338)، والضرّ المنثور للسيوطي (8/356)، وسنن أبى داود (3/223ـ ح 3266)، والتاريخ الكبير للبخاري (3/249).
2 ـ وبمثل ما فعل القوم فى تأويل القدم فقد فعلوا هنا فى تأويل الأصبع. يقول ابن حجر نقلاً عن ابن فورك الأشعرى: ” يَجُوز أَنْ يَكُون الْإِصْبَع خَلْقًا يَخْلُقهُ اللَّه فَيُحمِّلهُ اللَّه مَا يَحمِل الْإِصْبَع , وَيَحتَمِل أَنْ يُرَاد بِهِ الْقُدْرَة وَالسُّلْطَان “. ويقول الإمام ابن خزيمة (بكتابه الذى صنفه لوصف الله على مذهب أهل الحديث): ” باب ذكر إثبات الأصابع لله “، وزاد عليه الإمام الآجرى ” بلا كيف “. وانظر البخارى (ح481،7414،15،51،7513)، ومسلم (ح2786/ 19، 20،21، 22 والتوحيد لابن خزيمة (1/187)، والشريعة للآجرى (ص316).
3 ـ انظر: شرح النووى لمسلم: (3/26)!
4 ـ انظر: فتح ابن حجر ( 11 / 458 ـ ريان )!
5 ـ واللافت للنظر هو أن الراوى الأساس الذى بدأ هذه الفرية وإن كان شخصًا بمفرده إلا أن فساد روايته انتشر وسط العشرات فالمئات فالمليارات، لقرون طويلة دون معترض واحد من ذرية الراوى الأب فهذا هو الأمر المثير، والواقع المرير.
أى نعم قد حَقَّرَ من روايته هذه مليارات آخرون ممن ينتمون لرواةٍ أساس آخرين وهم المنتسبون للتشيع لكن اعتراضهم نُظِرَ إليه دومًا فى الإطار المذهبى، ولذا لم يرج اعتراضهم إلا بين بنى مذهبهم.
6 ـ انظر: الشريعة للآجرى (494 ـ 495) ، والتوحيد لابن خزيمة (2/483 ـ ح 275).
7 ـ انظر: زاد المعاد (3/625)، والبداية والنهاية : (3/123)، والطبقات الكبرى لابن سعد (4 /180 )، والإصابة لابن حجر (3/522)، وتاريخ الطبرى (3/402)، والاستيعاب لابن عبد البر (2/312)، ودلائل النبوة للبيهقى (5/361)، والتهذيب لابن عساكر (7/65).
-
غير معروف