هذا الموقع
تعريف بموقع الذكر الحكيم
هَذَا الموقع تأسّس سنة 2005 بهَدَف الدعوة لكِتابِ اللهِ وَحده فَقَط. وقَد بَدأ بدراسات انتقادية للمذاهِب والفِرق، الَّتي تَنسب نفسها للرسول مُحَمَّد تارة، وللرسول عِيسى تارّة أُخرى. ثُمَّ تَمَّ تَجاوز ذَلِك مُنذُ سنواتٍ عِدّة بالتَوَجّه لطرح دراسة القرءان بالقرءان، وسَيَفْهَم الدارسون هُنا الفَرق بَينَ القرءان وبَينَ كُلِّ ما هُوَ دونه، بلا حاجة للتركيز علي غيره. وهوَ موقع ينفع مَن يُقَدِّسُونَ كِتاب اللهِ ويؤمنون بكفايته وَحده، وأنَّهُ هُدي ونور، كمَا قال تعالي: “وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ”، “وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” . . الخ.
فبدلاً من أن يهتدي المسلمون بالذكر الحكيم المحفوظ بالله سبحانه، وبدلاً من الأمر بمعروفه والنهي عن المنكر المنصوص عليهِ بهِ، إذا بهم يتفرقون عن الذكر إلى فرق يصعب حصرها، أشهرها وأكبرها فرقتي الشيعة والسنة!! . . والشيعة تفرقت إلى الزيدية وتسع فرق من الغلاة، ثم انبثقت الرافضة من الزيدية التي انقسمت بدورها إلى الكيسانية، والإمامية، والكيسانية تفرقت إلى إحدى عشرة فرقة، والإمامية إلى ثلاثة عشرة فرقة. وكل هؤلاء الروافض مجمعون على إثبات الإمامة عقلاً وشرعاً، وأن الأئمة معصومون، وأن عليًّا هو أفضل الصحابة، ويتبرأون من أبى بكر وعمر وغيرهما من الصحابة، ويعتبرون أن الأُمّة قد ارتدت بعد النبىّ إلا القليل، ويقولون بالرجعة، والوصيّة، ويقولون إن القرءان المتداول الأن ليس هو المُنَزَّلُ على النبىّ، . . الخ. وكذلك فقد تفرَّقَ أهلُ السُنّة إلى حنابلةِ العقيدةِ، وأشاعرةِ العقيدةِ، وماتريديّةِ العقيدةِ، وصوفيّةِ العقيدةِ، وظاهريّةِ الفقهِ، وحنفيّةِ الفقهِ، وحنابلةِ الفقهِ، وشافعيةِ الفقهِ الجديدِ، وشافعيةِ الفقهِ القديم، ومالكيةِ الفقهِ، . . الخ، وينقسم المعاصرون إلى فِرقٍ عِدّةٍ يَصعب حصرها، والكل دعواه واحدة: فكلُّ فرقة هى الوحيدةُ المستقيمةُ، الناجيةُ، الفاهمةُ لدين رب العالمين، والتى يوجدُ عندها ما ليس عند غيرها. كما أن كل فرقةٍ من هذه الفرق تزعم أن بقية الفرق ليست على شىء!
فهل كان كل هذا التشرذم والانقسام موجودًا على أيام النبى؟!
وهل كلفنا اللهُ بالاختيار مما هو موجود الأن على الساحة؟!!!
وهل درس أى واحد من هؤلاء المتمذهبين بقية الفرق دراسة مستفيضة كى يحكم لنفسه بصحة ما هو عليه بنفس الوقت الذي لا يكفيه أضعاف أضعاف عمره لدراسة كل ماهو موجود عند بقية الفرق، من تراث جمعه السلف فى التفرق؛ كى يختار منها الأصح؟!!!
وهل هؤلاء هم المسلمون المقصودون بقوله تعالى: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ”؟!
وإذا كان الحال كذلك فلماذا لاينتصرون؟!! . . . ألم يقل الله سبحانه (وقوله الحق):”وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ”؟
فأين هؤلاء من قوله سبحانه هنا؟!
ولماذا تفرقت الأمة الإسلامية وصارت فى الذيل؟!
وما هو الحل؟!
بتقديري فإنَّ الحل: يتمثل فى مجتمع يُعلى كتاب ربِّه، ويُقدِّس أحكامه، ويُحَكِّمَهُ فيما سواه!
لايبدأ أحدًا بقتالٍ وسفكٍ للدماءِ، وإنما يردُّ كيدَ المعتدى!
ولا يُهينُ المرأة التى كرَّمَهَا اللهُ كما كَرَّمَ الرجل (كقولهم ـ بالصحيحين ـ إنها تقطع الصلاة، هى والحمار، والكلب الأسود، وأن الشؤم فيها، هى والدار، والفرس، . . الخ)!
مجتمعٌ لايبدلُ القضايا التشريعيةَ (مثل ما بدلوه فى الظهار، والجزية، والرضاعة . . الخ)!
ولا يخترعُ عقوباتٍ من عندِ نفسهِ (مثل عقوبة شرب الخمر المفتراة، وعقوبة الرجم المفتراة، وعقوبة الردة المفتراة، وقطع رجل السارق بعد يده المُفْتراة . . .الخ)!
ولا يبتدعُ قضايا غيبيةً من عندِ نفسهِ (كقولهم بعذابِ القبر المُفْتَرى، والحوضِ وظهورِ المسيحِ الدجالِ، وعودةِ المسيح ابن مريم، . . . الخ)!
ولو اتَّبَع الجميع الرسولَ الذى أرسلهُ إليهم ربُّهم، ونبذوا ما يناقض الكتاب من روايات الرجال الذين لم يُشر المولى سبحانه إليهم من قريبٍ أو من بعيدٍ، ونبذوا التشريعات المخالفة التى أتى بها هؤلاء المجهولون، واشتغلوا بتدبِّر كتابِ ربِّهم لتغيرَ الأمرُ تمامًا، ولتوحدت الأمّة، ولظهر الوجه المشرق المُشرِّف للمسلمين الحقيقيين، الفاهمين لدين ربِّهم، . . . الفقهاء بما أنزل الله: لاالفقهاء بما أوعز به إبليس، . . والفقهاء بسفك دماء غير المتمذهبين بمذهبهم، . . والفقهاء بالتمييز الجنسى بين الرجل والمرأة، . . والفقهاء بتكفير الخلق وإرهابهم باسم الدين البرىء منهم ومن فقههم!!
أقول لو حدث ذلك لتحقق وعدُ الله، وتحققت العزة للمؤمنين.
فالحل باختصار هو في العودة للذكر الحكيم .
ولكنه وللأسف الشديد لن يحدث أبدًا، وسيزالون مختلفين: “وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ● إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ . .”
إلا من رحم ربي، وهم قليل: “وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ● أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ● فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ● ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ● وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ”.
ولهؤلاء القلة المتسمين بالعقل أنشأتُ هذا الموقع .
إيهاب حسن عبده
-
Yafa_flestenieh
-
غير معروف
-
Yafa_flestenieh
-
Yafa_flestenieh
-
Yamato Max
-
غير معروف