<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع موقع الذكر الحكيم</title>
	<atom:link href="http://al-zekr.com/comments/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://al-zekr.com</link>
	<description>موقع الذكر الحكيم للدراسات القرءانية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Feb 2012 18:54:00 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>تعليق على هذا الموقع بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86#comment-74</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 18:54:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=950#comment-74</guid>
		<description>مَرْحَبًا أخي العَزيز وأهلاً بِكَ في مَوْقِعَك.
أتمنى أن تَقضي وَقتًا طَيِّبًا. 
دُمت بخير.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مَرْحَبًا أخي العَزيز وأهلاً بِكَ في مَوْقِعَك.<br />
أتمنى أن تَقضي وَقتًا طَيِّبًا. <br />
دُمت بخير.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هذا الموقع بواسطة Yamato Max</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86#comment-73</link>
		<dc:creator>Yamato Max</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 16:44:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=950#comment-73</guid>
		<description>حقا اتبع الناس النقل بدل تحكيم العقل وتدبر القرآن 
جزاك الله خير على هذا الموقع النافع 

</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>حقا اتبع الناس النقل بدل تحكيم العقل وتدبر القرآن<br />
جزاك الله خير على هذا الموقع النافع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هَل ستَحْنَف وتتأسَّي بإبراهيم؟ بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/2012/01/14/%d9%87%d9%8e%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%86%d9%8e%d9%81-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8e%d9%91%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85%d8%9f#comment-72</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 00:54:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?p=1976#comment-72</guid>
		<description>الأستاذ الفاضل علي السعد 
تكررت مُدَخلتك مرتين ولِذَا سأنقل هُنا ردّي علي المَرّة الأولي:

مرحبًا بِك وأهلاً وَسَهْلاً في موقِعَك. واسمح لي المرور علي تعليقك ببعضِ المُلاحظات:
1 ـ لا تُوجَد سُنّة جامعة غير مفرّقة ينبغي الأخذ بِها، وأُخرى غير جامعة مفرّقة لا ينبغي الأخذ بِها. 
2 ـ الأية الَّتي اسْتَشْهَدت بِها مقطوعة مِن سياقِها، وهي أصل في بيان أن الطاعة للرسول تكون في تنفيذه لبعضِ رسالته (القرءان) فِيما يخصّ الفَصل في النزاعات بِما أنزل الله في كِتابِهِ، ولِذَا جاء سُبحانهُ فيها بـ: &quot;أُوْلِي الأَمْرِ&quot;، وتمامها كالتالي: &quot;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً&quot;.
3 ـ الكِتاب هُوَ ما أنزله اللهُ تعالي هُدىً للناسِ ورحمة، وبِهِ ونَعمت، وأرجوا أن تُفَكّر في الاكتفاءِ بِهِ قبل النَدَم.
4 ـ مُداخلتك تَنُمّ عَن تَشَيّع مَلحوظ، وإنِّي لأنصحك ونَفسي بِكتابِ اللهِ، ودَعك مِن العِترة، وأسد الله، وما شابه، فالمؤمن لا يكترث بالرجال، وإنَّما بهدي الله (الرسالة). 
الوقت يمرّ كالبرق، فتدارك ما يُمكن تداركه، وإلاَّ والله فإنّ العواقب أوخم مِمَّا يخطر علي البال.
دُمت بخير
</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ الفاضل علي السعد<br />
تكررت مُدَخلتك مرتين ولِذَا سأنقل هُنا ردّي علي المَرّة الأولي:</p>
<p>مرحبًا بِك وأهلاً وَسَهْلاً في موقِعَك. واسمح لي المرور علي تعليقك ببعضِ المُلاحظات:<br />
1 ـ لا تُوجَد سُنّة جامعة غير مفرّقة ينبغي الأخذ بِها، وأُخرى غير جامعة مفرّقة لا ينبغي الأخذ بِها.<br />
2 ـ الأية الَّتي اسْتَشْهَدت بِها مقطوعة مِن سياقِها، وهي أصل في بيان أن الطاعة للرسول تكون في تنفيذه لبعضِ رسالته (القرءان) فِيما يخصّ الفَصل في النزاعات بِما أنزل الله في كِتابِهِ، ولِذَا جاء سُبحانهُ فيها بـ: &#8220;أُوْلِي الأَمْرِ&#8221;، وتمامها كالتالي: &#8220;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً&#8221;.<br />
3 ـ الكِتاب هُوَ ما أنزله اللهُ تعالي هُدىً للناسِ ورحمة، وبِهِ ونَعمت، وأرجوا أن تُفَكّر في الاكتفاءِ بِهِ قبل النَدَم.<br />
4 ـ مُداخلتك تَنُمّ عَن تَشَيّع مَلحوظ، وإنِّي لأنصحك ونَفسي بِكتابِ اللهِ، ودَعك مِن العِترة، وأسد الله، وما شابه، فالمؤمن لا يكترث بالرجال، وإنَّما بهدي الله (الرسالة).<br />
الوقت يمرّ كالبرق، فتدارك ما يُمكن تداركه، وإلاَّ والله فإنّ العواقب أوخم مِمَّا يخطر علي البال.<br />
دُمت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على منهج دراسة القرءان بالقرءان بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86#comment-71</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 00:44:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=76#comment-71</guid>
		<description>الأستاذ الفاضل علي السعد 
مرحبًا بِك وأهلاً وَسَهْلاً في موقِعَك. واسمح لي المرور علي تعليقك ببعضِ المُلاحظات:
1 ـ لا تُوجَد سُنّة جامعة غير مفرّقة ينبغي الأخذ بِها، وأُخرى غير جامعة مفرّقة لا ينبغي الأخذ بِها. 
2 ـ الأية الَّتي اسْتَشْهَدت بِها مقطوعة مِن سياقِها، وهي أصل في بيان أن الطاعة للرسول تكون في تنفيذه لبعضِ رسالته (القرءان) فِيما يخصّ الفَصل في النزاعات بِما أنزل الله في كِتابِهِ، ولِذَا جاء سُبحانهُ فيها بـ: &quot;أُوْلِي الأَمْرِ&quot;، وتمامها كالتالي: &quot;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً&quot;.
3 ـ الكِتاب هُوَ ما أنزله اللهُ تعالي هُدىً للناسِ ورحمة، وبِهِ ونَعمت، وأرجوا أن تُفَكّر في الاكتفاءِ بِهِ قبل النَدَم.
4 ـ مُداخلتك تَنُمّ عَن تَشَيّع مَلحوظ، وإنِّي لأنصحك ونَفسي بِكتابِ اللهِ، ودَعك مِن العِترة، وأسد الله، وما شابه، فالمؤمن لا يكترث بالرجال، وإنَّما بهدي الله (الرسالة). 
الوقت يمرّ كالبرق، فتدارك ما يُمكن تداركه، وإلاَّ والله فإنّ العواقب أوخم مِمَّا يخطر علي البال.
دُمت بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ الفاضل علي السعد<br />
مرحبًا بِك وأهلاً وَسَهْلاً في موقِعَك. واسمح لي المرور علي تعليقك ببعضِ المُلاحظات:<br />
1 ـ لا تُوجَد سُنّة جامعة غير مفرّقة ينبغي الأخذ بِها، وأُخرى غير جامعة مفرّقة لا ينبغي الأخذ بِها.<br />
2 ـ الأية الَّتي اسْتَشْهَدت بِها مقطوعة مِن سياقِها، وهي أصل في بيان أن الطاعة للرسول تكون في تنفيذه لبعضِ رسالته (القرءان) فِيما يخصّ الفَصل في النزاعات بِما أنزل الله في كِتابِهِ، ولِذَا جاء سُبحانهُ فيها بـ: &#8220;أُوْلِي الأَمْرِ&#8221;، وتمامها كالتالي: &#8220;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً&#8221;.<br />
3 ـ الكِتاب هُوَ ما أنزله اللهُ تعالي هُدىً للناسِ ورحمة، وبِهِ ونَعمت، وأرجوا أن تُفَكّر في الاكتفاءِ بِهِ قبل النَدَم.<br />
4 ـ مُداخلتك تَنُمّ عَن تَشَيّع مَلحوظ، وإنِّي لأنصحك ونَفسي بِكتابِ اللهِ، ودَعك مِن العِترة، وأسد الله، وما شابه، فالمؤمن لا يكترث بالرجال، وإنَّما بهدي الله (الرسالة).<br />
الوقت يمرّ كالبرق، فتدارك ما يُمكن تداركه، وإلاَّ والله فإنّ العواقب أوخم مِمَّا يخطر علي البال.<br />
دُمت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هَل ستَحْنَف وتتأسَّي بإبراهيم؟ بواسطة Ali_k_alsaad</title>
		<link>http://al-zekr.com/2012/01/14/%d9%87%d9%8e%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%86%d9%8e%d9%81-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8e%d9%91%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85%d8%9f#comment-70</link>
		<dc:creator>Ali_k_alsaad</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Feb 2012 23:08:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?p=1976#comment-70</guid>
		<description>بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، والصلاة
والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله الطيِّبين الطاهرين، وصحبه الأخيار
الميامين، وبعد،


الاستاذ الفاضل ايهاب حسن عبدة .. السلام عليكم ورحمة االه وبركاته .. بالبد
.. اوجه حبي وتقديري لشخصكم الكريم على ما تبذلوه في توعية المسلمين وشدهم الى
كتاب الله (القران الكريم ) سائلن الله العلي القدير ان يحفظكم بالقران  من كل مكروه ويمن عليكم بالصحة والعافية ان
شاءالله .. واني من الذين اثمرت كتاباتكم بتنويره .. واصبحت أضرب بفأس اتجتث
الخرافات من جذورها وأهدم معابد الأصنام فوق رؤوس أصحابها، فاني من الذين .. أنسوا
بتلك المقالات وتدبروا القرآن وأدركوا توحيد الإسلام .. ولن نلقي بالاً لتشويشات
أدعياء الباطل وأنصار الخرافات  .. 


فمما لا شك
فيه أن الابتعاد عن القرآن الكريم أهم سبب من أسباب انتشار الأفكار الخاطئة والبدع
المضلة بين المسلمين، وأهم سبب لوقوع الفرقة والاختلاف بينهم؛ كما أنه مما لا ريب
فيه أن العودة إلى كتاب الله تعالى والاستظلال بظله والاعتصام بحبله هو السبيل
الوحيد للخلاص من كل ما شاب عقائد المسلمين وممارساتهم من شوائب بعيدة عن روح
الإسلام، وهو الطريق الكفيل بإيجاد الاتحاد من جديد بين أبناء الأمة، وهذا ما بينه
الله عز وجل بقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ
جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا...﴾ [آل عمران/103]، حيث فسَّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حبلَ الله
بالقرآن فقال: «كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض»، كما أمر
الله عزَّ وجلَّ بالعودة إلى القرآن عند التنازع والاختلاف بوصفه العصمة من الضلال
فقال: ﴿..فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء/59]، فهذه الآية الكريمة
تحدِّد بشكل كلِّيٍّ المرجع الذي يجب أن يرجع إليه المسلمون عند الاختلاف والتنازع،
وهو الرد إلى الله والرسول، فالردُّ إلى الله، الأخذ بمحكم كتابه، والردُّ
إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة.


وقد ورد مثل
هذا التفسير عن سيد العترة النبوية وأميرها أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام حيث قال: «وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ
الحَبْلُ المَتِينُ، وَالنُّورُ المُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ
النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا
يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ
الرَّدِّ ووُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ..».
وقال أيضاًَ: «إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً،
فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.».


فالعودة إلى
القرآن والاعتصام بحبل الله هو طريق الهداية والنجاة، وسبيل النجاح والفلاح في
الدنيا والآخرة؛ فعلى المسلمين جميعاً أن يرجعوا إلى القرآن ويَعْرِضُوا عقائدهم
وآراءهم جميعاً عليه فبهذا سيبتعدون، بفضل الاعتصام والاستمساك بكتاب الله، عن كل
زيغ وانحراف وكل تفرق واختلاف.


 </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بِسْمِ اللهِ<br />
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، والصلاة<br />
والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله الطيِّبين الطاهرين، وصحبه الأخيار<br />
الميامين، وبعد،</p>
<p>الاستاذ الفاضل ايهاب حسن عبدة .. السلام عليكم ورحمة االه وبركاته .. بالبد<br />
.. اوجه حبي وتقديري لشخصكم الكريم على ما تبذلوه في توعية المسلمين وشدهم الى<br />
كتاب الله (القران الكريم ) سائلن الله العلي القدير ان يحفظكم بالقران  من كل مكروه ويمن عليكم بالصحة والعافية ان<br />
شاءالله .. واني من الذين اثمرت كتاباتكم بتنويره .. واصبحت أضرب بفأس اتجتث<br />
الخرافات من جذورها وأهدم معابد الأصنام فوق رؤوس أصحابها، فاني من الذين .. أنسوا<br />
بتلك المقالات وتدبروا القرآن وأدركوا توحيد الإسلام .. ولن نلقي بالاً لتشويشات<br />
أدعياء الباطل وأنصار الخرافات  .. </p>
<p>فمما لا شك<br />
فيه أن الابتعاد عن القرآن الكريم أهم سبب من أسباب انتشار الأفكار الخاطئة والبدع<br />
المضلة بين المسلمين، وأهم سبب لوقوع الفرقة والاختلاف بينهم؛ كما أنه مما لا ريب<br />
فيه أن العودة إلى كتاب الله تعالى والاستظلال بظله والاعتصام بحبله هو السبيل<br />
الوحيد للخلاص من كل ما شاب عقائد المسلمين وممارساتهم من شوائب بعيدة عن روح<br />
الإسلام، وهو الطريق الكفيل بإيجاد الاتحاد من جديد بين أبناء الأمة، وهذا ما بينه<br />
الله عز وجل بقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ<br />
جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا&#8230;﴾ [آل عمران/103]، حيث فسَّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حبلَ الله<br />
بالقرآن فقال: «كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض»، كما أمر<br />
الله عزَّ وجلَّ بالعودة إلى القرآن عند التنازع والاختلاف بوصفه العصمة من الضلال<br />
فقال: ﴿..فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ<br />
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ<br />
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء/59]، فهذه الآية الكريمة<br />
تحدِّد بشكل كلِّيٍّ المرجع الذي يجب أن يرجع إليه المسلمون عند الاختلاف والتنازع،<br />
وهو الرد إلى الله والرسول، فالردُّ إلى الله، الأخذ بمحكم كتابه، والردُّ<br />
إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة.</p>
<p>وقد ورد مثل<br />
هذا التفسير عن سيد العترة النبوية وأميرها أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن<br />
أبي طالب عليه السلام حيث قال: «وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ<br />
الحَبْلُ المَتِينُ، وَالنُّورُ المُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ<br />
النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا<br />
يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ<br />
الرَّدِّ ووُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ..».<br />
وقال أيضاًَ: «إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً،<br />
فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.».</p>
<p>فالعودة إلى<br />
القرآن والاعتصام بحبل الله هو طريق الهداية والنجاة، وسبيل النجاح والفلاح في<br />
الدنيا والآخرة؛ فعلى المسلمين جميعاً أن يرجعوا إلى القرآن ويَعْرِضُوا عقائدهم<br />
وآراءهم جميعاً عليه فبهذا سيبتعدون، بفضل الاعتصام والاستمساك بكتاب الله، عن كل<br />
زيغ وانحراف وكل تفرق واختلاف.</p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على منهج دراسة القرءان بالقرءان بواسطة Ali_k_alsaad</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86#comment-69</link>
		<dc:creator>Ali_k_alsaad</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Feb 2012 23:05:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=76#comment-69</guid>
		<description>بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، والصلاة
والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله الطيِّبين الطاهرين، وصحبه الأخيار
الميامين، وبعد،


الاستاذ الفاضل ايهاب حسن عبدة .. السلام عليكم ورحمة االه وبركاته .. بالبد
.. اوجه حبي وتقديري لشخصكم الكريم على ما تبذلوه في توعية المسلمين وشدهم الى
كتاب الله (القران الكريم ) سائلن الله العلي القدير ان يحفظكم بالقران  من كل مكروه ويمن عليكم بالصحة والعافية ان
شاءالله .. واني من الذين اثمرت كتاباتكم بتنويره .. واصبحت أضرب بفأس اتجتث
الخرافات من جذورها وأهدم معابد الأصنام فوق رؤوس أصحابها، فاني من الذين .. أنسوا
بتلك المقالات وتدبروا القرآن وأدركوا توحيد الإسلام .. ولن نلقي بالاً لتشويشات
أدعياء الباطل وأنصار الخرافات  .. 


فمما لا شك
فيه أن الابتعاد عن القرآن الكريم أهم سبب من أسباب انتشار الأفكار الخاطئة والبدع
المضلة بين المسلمين، وأهم سبب لوقوع الفرقة والاختلاف بينهم؛ كما أنه مما لا ريب
فيه أن العودة إلى كتاب الله تعالى والاستظلال بظله والاعتصام بحبله هو السبيل
الوحيد للخلاص من كل ما شاب عقائد المسلمين وممارساتهم من شوائب بعيدة عن روح
الإسلام، وهو الطريق الكفيل بإيجاد الاتحاد من جديد بين أبناء الأمة، وهذا ما بينه
الله عز وجل بقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ
جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا...﴾ [آل عمران/103]، حيث فسَّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حبلَ الله
بالقرآن فقال: «كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض»، كما أمر
الله عزَّ وجلَّ بالعودة إلى القرآن عند التنازع والاختلاف بوصفه العصمة من الضلال
فقال: ﴿..فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء/59]، فهذه الآية الكريمة
تحدِّد بشكل كلِّيٍّ المرجع الذي يجب أن يرجع إليه المسلمون عند الاختلاف والتنازع،
وهو الرد إلى الله والرسول، فالردُّ إلى الله، الأخذ بمحكم كتابه، والردُّ
إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة.


وقد ورد مثل
هذا التفسير عن سيد العترة النبوية وأميرها أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليه السلام حيث قال: «وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ
الحَبْلُ المَتِينُ، وَالنُّورُ المُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ
النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا
يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ
الرَّدِّ ووُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ..».
وقال أيضاًَ: «إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً،
فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.».


فالعودة إلى
القرآن والاعتصام بحبل الله هو طريق الهداية والنجاة، وسبيل النجاح والفلاح في
الدنيا والآخرة؛ فعلى المسلمين جميعاً أن يرجعوا إلى القرآن ويَعْرِضُوا عقائدهم
وآراءهم جميعاً عليه فبهذا سيبتعدون، بفضل الاعتصام والاستمساك بكتاب الله، عن كل
زيغ وانحراف وكل تفرق واختلاف.


 </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بِسْمِ اللهِ<br />
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، والصلاة<br />
والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله الطيِّبين الطاهرين، وصحبه الأخيار<br />
الميامين، وبعد،</p>
<p>الاستاذ الفاضل ايهاب حسن عبدة .. السلام عليكم ورحمة االه وبركاته .. بالبد<br />
.. اوجه حبي وتقديري لشخصكم الكريم على ما تبذلوه في توعية المسلمين وشدهم الى<br />
كتاب الله (القران الكريم ) سائلن الله العلي القدير ان يحفظكم بالقران  من كل مكروه ويمن عليكم بالصحة والعافية ان<br />
شاءالله .. واني من الذين اثمرت كتاباتكم بتنويره .. واصبحت أضرب بفأس اتجتث<br />
الخرافات من جذورها وأهدم معابد الأصنام فوق رؤوس أصحابها، فاني من الذين .. أنسوا<br />
بتلك المقالات وتدبروا القرآن وأدركوا توحيد الإسلام .. ولن نلقي بالاً لتشويشات<br />
أدعياء الباطل وأنصار الخرافات  .. </p>
<p>فمما لا شك<br />
فيه أن الابتعاد عن القرآن الكريم أهم سبب من أسباب انتشار الأفكار الخاطئة والبدع<br />
المضلة بين المسلمين، وأهم سبب لوقوع الفرقة والاختلاف بينهم؛ كما أنه مما لا ريب<br />
فيه أن العودة إلى كتاب الله تعالى والاستظلال بظله والاعتصام بحبله هو السبيل<br />
الوحيد للخلاص من كل ما شاب عقائد المسلمين وممارساتهم من شوائب بعيدة عن روح<br />
الإسلام، وهو الطريق الكفيل بإيجاد الاتحاد من جديد بين أبناء الأمة، وهذا ما بينه<br />
الله عز وجل بقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ<br />
جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا&#8230;﴾ [آل عمران/103]، حيث فسَّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حبلَ الله<br />
بالقرآن فقال: «كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض»، كما أمر<br />
الله عزَّ وجلَّ بالعودة إلى القرآن عند التنازع والاختلاف بوصفه العصمة من الضلال<br />
فقال: ﴿..فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ<br />
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ باللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ<br />
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [النساء/59]، فهذه الآية الكريمة<br />
تحدِّد بشكل كلِّيٍّ المرجع الذي يجب أن يرجع إليه المسلمون عند الاختلاف والتنازع،<br />
وهو الرد إلى الله والرسول، فالردُّ إلى الله، الأخذ بمحكم كتابه، والردُّ<br />
إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة.</p>
<p>وقد ورد مثل<br />
هذا التفسير عن سيد العترة النبوية وأميرها أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن<br />
أبي طالب عليه السلام حيث قال: «وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ<br />
الحَبْلُ المَتِينُ، وَالنُّورُ المُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ<br />
النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا<br />
يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ<br />
الرَّدِّ ووُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ..».<br />
وقال أيضاًَ: «إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً،<br />
فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.».</p>
<p>فالعودة إلى<br />
القرآن والاعتصام بحبل الله هو طريق الهداية والنجاة، وسبيل النجاح والفلاح في<br />
الدنيا والآخرة؛ فعلى المسلمين جميعاً أن يرجعوا إلى القرآن ويَعْرِضُوا عقائدهم<br />
وآراءهم جميعاً عليه فبهذا سيبتعدون، بفضل الاعتصام والاستمساك بكتاب الله، عن كل<br />
زيغ وانحراف وكل تفرق واختلاف.</p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تعليق علي كتاب: المدعو عمرو الشاعر بواسطة Mohammad ateya</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d8%b4%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a5%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a1%d8%a7%d9%86/%d8%b4%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b3%d9%86%d9%86%d8%a9/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1#comment-68</link>
		<dc:creator>Mohammad ateya</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Feb 2012 12:11:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=957#comment-68</guid>
		<description>استاذى العزيز مبارك على الموقع بعد التجديد و ندعوا الله ان تكون فى تمام الصحة و العافية استاذى الجليل قد قرات لك منذ مدة مقال عن ذى القرنين تثبت فيه انه نبى الله سليمان و نظراً لأننى من رواد موقع اهل القران الذى يشرف عليه الدكتور احمد صبحى منصور و قد تطرق احد الكتاب الى ذات الموضوع فأردت أن انقل دراستكم اليه حتى تعم الفائدة و قد نوهت عن ذلك فى الموقع و عند البحث عنه لم اجده الرجاء منكم اعادة هذا البحث لأتمكن من ارساله الى الموقع
مع خالص تحياتى و احترامى </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>استاذى العزيز مبارك على الموقع بعد التجديد و ندعوا الله ان تكون فى تمام الصحة و العافية استاذى الجليل قد قرات لك منذ مدة مقال عن ذى القرنين تثبت فيه انه نبى الله سليمان و نظراً لأننى من رواد موقع اهل القران الذى يشرف عليه الدكتور احمد صبحى منصور و قد تطرق احد الكتاب الى ذات الموضوع فأردت أن انقل دراستكم اليه حتى تعم الفائدة و قد نوهت عن ذلك فى الموقع و عند البحث عنه لم اجده الرجاء منكم اعادة هذا البحث لأتمكن من ارساله الى الموقع<br />
مع خالص تحياتى و احترامى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على افتراء المُناظِر في حديث تنكر الله بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d8%b9-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%86%d8%a7%d8%b8%d9%90%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87#comment-67</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 19:14:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=736#comment-67</guid>
		<description>مَرْحَبًا أخي العزيز 
سعدت بمرورك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مَرْحَبًا أخي العزيز <br />
سعدت بمرورك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ولكن ليطمئن قلبي بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/2011/04/05/hello-world#comment-66</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2012 13:59:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://demogator.hostgator.com/wp/?p=1#comment-66</guid>
		<description>مرحبًا أستاذ أحمد علي
سعيد بمرورك، وكُنت أتمنى لَوّ أشرت وَلَوّ مُجَرَد إشارة إلي ما أخذته عليّ مِن أخطأ. 
دُمت بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مرحبًا أستاذ أحمد علي<br />
سعيد بمرورك، وكُنت أتمنى لَوّ أشرت وَلَوّ مُجَرَد إشارة إلي ما أخذته عليّ مِن أخطأ. <br />
دُمت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ولكن ليطمئن قلبي بواسطة Ahmad aly</title>
		<link>http://al-zekr.com/2011/04/05/hello-world#comment-65</link>
		<dc:creator>Ahmad aly</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:33:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://demogator.hostgator.com/wp/?p=1#comment-65</guid>
		<description>الاستاذ الكريم ايهاب تحية طيبة وتقديرى الخاص لك ولمجهودك الكبير فى الزود عن كتاب الله وتصحيح كثيرا من المغالاطات المنسوبة الى الاسلام جهلا وافتراء اعانك الله على هذا المجهود وجعله فى ميزان اعمالك وعفا عنك فيما اخطأت فيه وهو قليل  وان كنت على يقين انك ستصل يوما الى تصحيحه بحنفك الدائم وسعة عقلك الكبير وجهدك الوفير واطلاعاتك الواسعة على كل مايعينك على فهم كتاب الله وفقك الله وجعلنا ممن ينتفع من علمك وينفع به الناس مع تحياتى وتقديرى لشخصكم الكريم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الاستاذ الكريم ايهاب تحية طيبة وتقديرى الخاص لك ولمجهودك الكبير فى الزود عن كتاب الله وتصحيح كثيرا من المغالاطات المنسوبة الى الاسلام جهلا وافتراء اعانك الله على هذا المجهود وجعله فى ميزان اعمالك وعفا عنك فيما اخطأت فيه وهو قليل  وان كنت على يقين انك ستصل يوما الى تصحيحه بحنفك الدائم وسعة عقلك الكبير وجهدك الوفير واطلاعاتك الواسعة على كل مايعينك على فهم كتاب الله وفقك الله وجعلنا ممن ينتفع من علمك وينفع به الناس مع تحياتى وتقديرى لشخصكم الكريم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يستفتونني في الصلاة فأقول: اللهُ يُفْتيكم بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/2011/12/24/%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%8e%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%84#comment-64</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 21:02:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?p=1506#comment-64</guid>
		<description>أهلاً لينة
أفهم طبعًا قَصدِك، ولَكِن لا أفهم مِن أين أتيتِ بِمثلِ هَذَا الطَرَح أصلاً. علي أي حالٍ تَدَبّري قول اللهِ تعالي: &quot;إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا&quot;، وقولي لي إلي ماذا انتهَيتِ.
دُمتِ بخير.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أهلاً لينة<br />
أفهم طبعًا قَصدِك، ولَكِن لا أفهم مِن أين أتيتِ بِمثلِ هَذَا الطَرَح أصلاً. علي أي حالٍ تَدَبّري قول اللهِ تعالي: &#8220;إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا&#8221;، وقولي لي إلي ماذا انتهَيتِ.<br />
دُمتِ بخير.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يستفتونني في الصلاة فأقول: اللهُ يُفْتيكم بواسطة Yafa_flestenieh</title>
		<link>http://al-zekr.com/2011/12/24/%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%8e%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%84#comment-63</link>
		<dc:creator>Yafa_flestenieh</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 16:21:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?p=1506#comment-63</guid>
		<description>الأستاذ الفاضل إيهاب عبده 
السلام عليك ورحمة الله وبركاته 
بداية الحمد لله انك بخير من المولي العلي القدير واتمنى ان تنعم بموفور الصحة والعافية سبحانه على كل شيء قدير 
شاكرة جدا اهتمامك بالرد على أسئلتي بارك الله في علمك والله يفتح عليك من واسع علمه .
قصدت من السؤال عن من فاتته صلاة اي اقامة الصلاة أي صلاة بسبب النوم مثلا كيف يقيمها اي يصليها ؟
شكرا جزيلا لك 
خالص احترامي وتقديري 
ابنتك لينة محمد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ الفاضل إيهاب عبده<br />
السلام عليك ورحمة الله وبركاته<br />
بداية الحمد لله انك بخير من المولي العلي القدير واتمنى ان تنعم بموفور الصحة والعافية سبحانه على كل شيء قدير<br />
شاكرة جدا اهتمامك بالرد على أسئلتي بارك الله في علمك والله يفتح عليك من واسع علمه .<br />
قصدت من السؤال عن من فاتته صلاة اي اقامة الصلاة أي صلاة بسبب النوم مثلا كيف يقيمها اي يصليها ؟<br />
شكرا جزيلا لك<br />
خالص احترامي وتقديري<br />
ابنتك لينة محمد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على كتب ومؤلفات بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa#comment-62</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 15:21:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=127#comment-62</guid>
		<description>سعدت بمرورك </description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سعدت بمرورك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يستفتونني في الصلاة فأقول: اللهُ يُفْتيكم بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/2011/12/24/%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%86%d9%8e%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%84#comment-61</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 15:20:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?p=1506#comment-61</guid>
		<description>معذرة يا لينة فلَم أنتبه للمُداخلة إلاَّ الأن.
لَم أفهم ما معنى &quot;يقضيها&quot;؟!
مِن أين أتيتِ بهَكَذَا تعبير؟!
دُمتِ بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>معذرة يا لينة فلَم أنتبه للمُداخلة إلاَّ الأن.<br />
لَم أفهم ما معنى &#8220;يقضيها&#8221;؟!<br />
مِن أين أتيتِ بهَكَذَا تعبير؟!<br />
دُمتِ بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على كتب ومؤلفات بواسطة Masramly6</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa#comment-60</link>
		<dc:creator>Masramly6</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 08:26:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=127#comment-60</guid>
		<description>أفكار نيرة وخطرات صحيحة سالمة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أفكار نيرة وخطرات صحيحة سالمة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ردُّ الصاعقةِ علي المارقةِ بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa/%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d9%82%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9%d9%90#comment-58</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2012 21:11:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=893#comment-58</guid>
		<description>&lt;strong&gt;عزيزي شبل 
كونك شبل الإسلام يَعني أَنَّكَ نشأت وتَنشأ في ظِلِّ الإسلام، وَهُوَ ما يعني أنَّكَ تَأدَّبت بأدابِ الإسلام وأخلاقه. إذ الإسلام يُعَلِّمُ الأدب، والمناقشة بحقّ. وَلَكِنِّي أراك هُنا تَتَحَدَّث بأخلاقٍ بَعيدةٍ عَن أخلاق المُسْلِم، حتى علي مَذْهَبَك. 
عَيبٌ عَلَيكَ أن تُخاطِب غَيرَك بهَذَا الأسلوب الخارج عَن اللياقة والكَياسة. لَكَ أن تَعْتَرِض كما تشاء، ولَكِن بأدبِ العامّةِ حتى. 
ما علينا. تعال نحلّل فقرتك الصغيرة هَذِهِ:
1 ـ أولاً: تقول: &quot;الكلام إما يصدق بالعقل أو يكذب&quot;، وَهَذَا خَطأ؛ فالتصديق يكون بالقَلب لا بالعَقل. قال تعالي: &quot;قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ&quot;. إذ العقل ابتدائيّ، والفؤاد نهائيّ، ويكمل التَصْديق بالقَلب عِنْدَما يَجْتَمِعَا. وكَذَلِكَ التَكذيب، يقول تعالي: &quot;مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى&quot;، ولَم يَقُل: &quot;مَا كَذَبَ الْعَقْلُ مَا رَأَى&quot; مَع أنَّ الرؤية يُفْتَرضُ أن تكون عقليّة، ولَكِن لَمَّا تَعَلَّقَ الأمر بالتَكذيب راح للفؤاد. راجع مقالة القلب هُنا.
2 ـ قولَك: &quot;من تبع هواه دون قلبه وعقله&quot; فيه مُقابلة غير صحيحة، إذ المرء بَين أن يتّبع هواه، أو يَتَّبِع ما أنزَل اللهُ، فكان الأولي بِكَ أن تقول: &quot;من تبع هواه دون ما أنزل الله&quot;، ولَكِن حتى هَكَذَا فسيكونُ كلامك غير صحيح لأنَّهُ غير واقعيّ ولا تستطيع أن تُثْبِتُ مِنهُ شيئًا.
3 ـ تقول: &quot;ولكنى رأيت كذبك فمنعنى من تصديقك&quot;. فإن كان الكَذِب هُنا في الموقَع فكان يلزم التدليل علي أيٍ مِنهُ، وإلاَّ يعودُ الكَذِب عَلَيَّك. وإن كان الكَذِب المقصود رأيته عَينًا فهَذَا يعني أنَّكَ علي الأقلّ تَعرفُني، وَهُوَ ما يعني جُبنك عَن المُواجهة قبل الكلام عَن صِدق دعواك مِن كَذِبِها، فَإن كان كَذَلِك فأؤكَد لَك أنَّهُ جُبنٌ لا داعي لَهُ، ومَرْحَبًا بِك، وأنا علي استعدادٍ لسماع وجهةِ نَظَرِك بالكامل دون مُقَاطعة، وَلَو كانت خَطأ، فَنَحنُ لَسنا في خناقة، وَإنَّما في مُناقشة مسائل عِلميّة رَحِمَكَ الله.
4 ـ تَقول: &quot;ورأيت أسلوبك الشيطانى&quot;. فَلِمَ لا تنصحني وتُبَيّن لي أينَ هُوَ أسلوبي الشيطانيّ المَذكور، أم أنَّكَ أخَذت عَهدًا علي نَفْسك أن تَظَلّ تَسُبّ بِلا بَيِّنة؟!
5 ـ وتقول: &quot;ولا يعلم سقطاطك إلامن إقترب منك ووجد تناقضك مع نفسك&quot;، فَهَل أفهمُ مِن ذَلِك أنَّكَ ـ دونًا عَن زُوَّار مَوقعي ـ اقْتَرَبتُ مِنِّي وَوَجدتني أتناقضُ مَع نَفسي؟ أرجوك إن كان هَذَا صحيحًا فتَفَضَّل بِه عَليَّ. 
6 ـ قولك: &quot;فيا حسرتك علي نفسك&quot; تُعْذَرُ عَلَيهِ لحداثةِ سِنَّك، إلي أن تَفْهَم كَيفَ تُعَبِّر تَعبيرًا صَحِيحًا.
وأخيرًا فما خربشته علي ورقة النِتّ لا يُسَمَّى بحالٍ رَدًّا، فَدَع الردُودِ ـ علي الأقلّ الأن ـ إلي مَن هُم أقدر مِنك، واهتمّ بأن تَكون مُسْتَقْبَلاً أكثرَ تأدّبًا، فَلَن يَضُرّكَ الأدب في شيء، بَل سيَنفَعُكَ عِندَ الناس، وَعِندَ رَبِّ الناس. نسأل اللهُ لَك الهِداية. وأتَمَنَّى أن أجدك يَوَمًا تَكتبُ ما تُعَلّمني ورُوَّاد المَوقِع إيَّاه.
واضحٌ مِن تَعليقك هُنا أنَّك مُتَأثِّرٌ بما جاء في حَقِّ قريبك أحمد، وأنا أختم بتكرار تَرحيبي بِكَ كَمُناقش أو مُتَعَلّم، فحاول أن تَكونَ مُفيدًا ومُسْتَفيدًا، ودُمت بخير.&lt;/strong&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>عزيزي شبل<br />
كونك شبل الإسلام يَعني أَنَّكَ نشأت وتَنشأ في ظِلِّ الإسلام، وَهُوَ ما يعني أنَّكَ تَأدَّبت بأدابِ الإسلام وأخلاقه. إذ الإسلام يُعَلِّمُ الأدب، والمناقشة بحقّ. وَلَكِنِّي أراك هُنا تَتَحَدَّث بأخلاقٍ بَعيدةٍ عَن أخلاق المُسْلِم، حتى علي مَذْهَبَك.<br />
عَيبٌ عَلَيكَ أن تُخاطِب غَيرَك بهَذَا الأسلوب الخارج عَن اللياقة والكَياسة. لَكَ أن تَعْتَرِض كما تشاء، ولَكِن بأدبِ العامّةِ حتى.<br />
ما علينا. تعال نحلّل فقرتك الصغيرة هَذِهِ:<br />
1 ـ أولاً: تقول: &#8220;الكلام إما يصدق بالعقل أو يكذب&#8221;، وَهَذَا خَطأ؛ فالتصديق يكون بالقَلب لا بالعَقل. قال تعالي: &#8220;قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ&#8221;. إذ العقل ابتدائيّ، والفؤاد نهائيّ، ويكمل التَصْديق بالقَلب عِنْدَما يَجْتَمِعَا. وكَذَلِكَ التَكذيب، يقول تعالي: &#8220;مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى&#8221;، ولَم يَقُل: &#8220;مَا كَذَبَ الْعَقْلُ مَا رَأَى&#8221; مَع أنَّ الرؤية يُفْتَرضُ أن تكون عقليّة، ولَكِن لَمَّا تَعَلَّقَ الأمر بالتَكذيب راح للفؤاد. راجع مقالة القلب هُنا.<br />
2 ـ قولَك: &#8220;من تبع هواه دون قلبه وعقله&#8221; فيه مُقابلة غير صحيحة، إذ المرء بَين أن يتّبع هواه، أو يَتَّبِع ما أنزَل اللهُ، فكان الأولي بِكَ أن تقول: &#8220;من تبع هواه دون ما أنزل الله&#8221;، ولَكِن حتى هَكَذَا فسيكونُ كلامك غير صحيح لأنَّهُ غير واقعيّ ولا تستطيع أن تُثْبِتُ مِنهُ شيئًا.<br />
3 ـ تقول: &#8220;ولكنى رأيت كذبك فمنعنى من تصديقك&#8221;. فإن كان الكَذِب هُنا في الموقَع فكان يلزم التدليل علي أيٍ مِنهُ، وإلاَّ يعودُ الكَذِب عَلَيَّك. وإن كان الكَذِب المقصود رأيته عَينًا فهَذَا يعني أنَّكَ علي الأقلّ تَعرفُني، وَهُوَ ما يعني جُبنك عَن المُواجهة قبل الكلام عَن صِدق دعواك مِن كَذِبِها، فَإن كان كَذَلِك فأؤكَد لَك أنَّهُ جُبنٌ لا داعي لَهُ، ومَرْحَبًا بِك، وأنا علي استعدادٍ لسماع وجهةِ نَظَرِك بالكامل دون مُقَاطعة، وَلَو كانت خَطأ، فَنَحنُ لَسنا في خناقة، وَإنَّما في مُناقشة مسائل عِلميّة رَحِمَكَ الله.<br />
4 ـ تَقول: &#8220;ورأيت أسلوبك الشيطانى&#8221;. فَلِمَ لا تنصحني وتُبَيّن لي أينَ هُوَ أسلوبي الشيطانيّ المَذكور، أم أنَّكَ أخَذت عَهدًا علي نَفْسك أن تَظَلّ تَسُبّ بِلا بَيِّنة؟!<br />
5 ـ وتقول: &#8220;ولا يعلم سقطاطك إلامن إقترب منك ووجد تناقضك مع نفسك&#8221;، فَهَل أفهمُ مِن ذَلِك أنَّكَ ـ دونًا عَن زُوَّار مَوقعي ـ اقْتَرَبتُ مِنِّي وَوَجدتني أتناقضُ مَع نَفسي؟ أرجوك إن كان هَذَا صحيحًا فتَفَضَّل بِه عَليَّ.<br />
6 ـ قولك: &#8220;فيا حسرتك علي نفسك&#8221; تُعْذَرُ عَلَيهِ لحداثةِ سِنَّك، إلي أن تَفْهَم كَيفَ تُعَبِّر تَعبيرًا صَحِيحًا.<br />
وأخيرًا فما خربشته علي ورقة النِتّ لا يُسَمَّى بحالٍ رَدًّا، فَدَع الردُودِ ـ علي الأقلّ الأن ـ إلي مَن هُم أقدر مِنك، واهتمّ بأن تَكون مُسْتَقْبَلاً أكثرَ تأدّبًا، فَلَن يَضُرّكَ الأدب في شيء، بَل سيَنفَعُكَ عِندَ الناس، وَعِندَ رَبِّ الناس. نسأل اللهُ لَك الهِداية. وأتَمَنَّى أن أجدك يَوَمًا تَكتبُ ما تُعَلّمني ورُوَّاد المَوقِع إيَّاه.<br />
واضحٌ مِن تَعليقك هُنا أنَّك مُتَأثِّرٌ بما جاء في حَقِّ قريبك أحمد، وأنا أختم بتكرار تَرحيبي بِكَ كَمُناقش أو مُتَعَلّم، فحاول أن تَكونَ مُفيدًا ومُسْتَفيدًا، ودُمت بخير.</strong></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على كتب ومؤلفات بواسطة Lmikanicien</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a4%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa#comment-57</link>
		<dc:creator>Lmikanicien</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2012 20:31:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=127#comment-57</guid>
		<description>بارك الله فيكم و اطال في عمركم و زادكم من فضله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيكم و اطال في عمركم و زادكم من فضله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هذا الموقع بواسطة Yafa_flestenieh</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86#comment-56</link>
		<dc:creator>Yafa_flestenieh</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Jan 2012 00:52:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=950#comment-56</guid>
		<description>الأستاذ الفاضل إيهاب حسن عبده المحترم 
سلام الله عليك ورحمته وبركاته 
وانا كذلك شاكرة ردك الكريم 
لقد قلت بالحرف الواحد بانه بادرة أمل ولم ولن أفرط في الأمل لأنني كلما أتلوا آيات الذكر الحكيم اعتقد جازمة ان المؤمنين فئة قليلة جدا وهذا ما أؤمن به وأتفق مع من يسعي للهداية والتفكر في آيات الذكر الحكيم سيكون هذا الموقع ان شاء الله عونا له .
بارك الله جهودك وندعوا الله ان يهدينا سواء السبيل .
دمت بألف خير 
لينة محمد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ الفاضل إيهاب حسن عبده المحترم<br />
سلام الله عليك ورحمته وبركاته<br />
وانا كذلك شاكرة ردك الكريم<br />
لقد قلت بالحرف الواحد بانه بادرة أمل ولم ولن أفرط في الأمل لأنني كلما أتلوا آيات الذكر الحكيم اعتقد جازمة ان المؤمنين فئة قليلة جدا وهذا ما أؤمن به وأتفق مع من يسعي للهداية والتفكر في آيات الذكر الحكيم سيكون هذا الموقع ان شاء الله عونا له .<br />
بارك الله جهودك وندعوا الله ان يهدينا سواء السبيل .<br />
دمت بألف خير<br />
لينة محمد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هذا الموقع بواسطة Yafa_flestenieh</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86#comment-55</link>
		<dc:creator>Yafa_flestenieh</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Jan 2012 00:51:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=950#comment-55</guid>
		<description>الأستاذ الفاضل إيهاب حسن عبده النحترم 
سلام الله عليك ورحمته وبركاته 
وانا كذلك شاكرة ردك الكريم 
لقد قلت بالحرف الواحد بانه بادرة أمل ولم ولن أفرط في الأمل لأنني كلما أتلوا آيات الذكر الحكيم اعتقد جازمة ان المؤمنين فئة قليلة جدا وهذا ما أؤمن به وأتفق مع من يسعي للهداية والتفكر في آيات الذكر الحكيم سيكون هذا الموقع ان شاء الله عونا له .
بارك الله جهودك وندعوا الله ان يهدينا سواء السبيل .
دمت بألف خير 
لينة محمد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ الفاضل إيهاب حسن عبده النحترم<br />
سلام الله عليك ورحمته وبركاته<br />
وانا كذلك شاكرة ردك الكريم<br />
لقد قلت بالحرف الواحد بانه بادرة أمل ولم ولن أفرط في الأمل لأنني كلما أتلوا آيات الذكر الحكيم اعتقد جازمة ان المؤمنين فئة قليلة جدا وهذا ما أؤمن به وأتفق مع من يسعي للهداية والتفكر في آيات الذكر الحكيم سيكون هذا الموقع ان شاء الله عونا له .<br />
بارك الله جهودك وندعوا الله ان يهدينا سواء السبيل .<br />
دمت بألف خير<br />
لينة محمد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على هذا الموقع بواسطة غير معروف</title>
		<link>http://al-zekr.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86#comment-54</link>
		<dc:creator>غير معروف</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 21:19:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-zekr.com/?page_id=950#comment-54</guid>
		<description>مرحبًا لينة
سعيد بمرورِك الكريم، وبإفراطِك في الأمل. ولا مليون موقِع يالينة مِثل ذَلِك يَنفَع في إيقاظِ مَن سميتيها بالأمّة، وأُسَميها أنا بالشيع أو الفِرَق. الرسول نَفْسَهُ لَم ينْفَع مَن هَلَكوا في أيامِه. الكِتاب مَع الناس ولَكِنَّهم لَم يكتفوا بهجره، وإنَّما واظبوا علي هجره فاتَّخَذُوه مَهجورًا. وسَيَظَلُّ هؤلاءِ علي مواقِفِهِم، ولا أأمل بالكثير مِن وراءِ هَذَا الموقِع، وإن كان يكفيني أن يهتدي بسببهِ شَخص واحد فَقَط، هُوَ الَّذي فيهِ الخير، والرغبة والإرادة للهُدى. 
ودُمتِ بخير</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مرحبًا لينة<br />
سعيد بمرورِك الكريم، وبإفراطِك في الأمل. ولا مليون موقِع يالينة مِثل ذَلِك يَنفَع في إيقاظِ مَن سميتيها بالأمّة، وأُسَميها أنا بالشيع أو الفِرَق. الرسول نَفْسَهُ لَم ينْفَع مَن هَلَكوا في أيامِه. الكِتاب مَع الناس ولَكِنَّهم لَم يكتفوا بهجره، وإنَّما واظبوا علي هجره فاتَّخَذُوه مَهجورًا. وسَيَظَلُّ هؤلاءِ علي مواقِفِهِم، ولا أأمل بالكثير مِن وراءِ هَذَا الموقِع، وإن كان يكفيني أن يهتدي بسببهِ شَخص واحد فَقَط، هُوَ الَّذي فيهِ الخير، والرغبة والإرادة للهُدى.<br />
ودُمتِ بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

