يَخَافُ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ أَنَّ ذِكْرَهُم لأَحْوَالِهِم الدُّنْيَوِيَّةِ بِمَا فِيِهَا مِنْ يُسْرٍ وَنِعَمٍ، أوْ اطِّلاَعِ أَحَدٍ عَلَيْهَا، قَدْ يَتَسَبَّبُ فِى وُقُوعِ المَصَائِبِ لَهُمْ مِمَّنْ لَا يَمْلِكُونَ مِثْلَ هَذِهِ النِّعَمِ، وَذَلِكَ مِنْ بَابِ الحِقْدِ، وَالحَسَدِ بِتَمَنِّى زَوَالِ النِّعْمَةِ عَنْهُم؛ لِيَسْتَوُوا مَعَهُم فِى النَّقْصِ، وَبِالتَّالِى فَقَدْ أَضْحَى الحَسَدُ عِنْدَهُم مُؤَثِّرًا بِذَاتِهِ، بِمُجَرَّدِ وُقُوعِهِ فِى نَفْسِ الحَاسِدِ. وَهَذَا مَا سَنَتَنَاوَلُهُ هُنَا بِالشَّرْحِ وَالتَّبْيِيِنِ.

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us