الرَبُّ هُوَ المَالِكُ (1) المُتَصَرِّفُ (2)، والمُتَكَفِّلُ (3) المُعطِى (4):

رَبّ/ رَبّى/ رَبّه/ رَبَّهَا/ رَبّك/ رَبّنَا/ رَبّهُمَا/ رَبّكُمَا/ رَبّهَم/ رَبّكُم/ رَبًّا/ أربَابًا/ رَبَّانيين/ ربِّيون/

.

وَمِن لَفظِ الرَبِّ تَفَرَّعَ: رَبُّ الأُسْرةِ، وَرَبُّ العَمَل، وَرَبُّ الدَولَةِ،..الخ:

وَرَ‌ٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَ‌ٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ﴿٢٣﴾يُوسُف.

وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّـٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠﴾يُوسُف.

وَلأَنَّ اللهَ تَعَالىَ هُوَ خالِقُ كُلِّ المَخلُوقَاتِ، وَالمُتَكَفِّلُ بِهِم، وَبِهِدَايَتِهِم؛ فَهُوَ رَبُّ العَالَمِين، وَرَبُّ كُلّ شَيْء (5):

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿٢﴾الفَاتِحَة. “..وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ..﴿١٦٤﴾الأَنْعَام.

.

وَالرُبُوبِيّةُ إذَا مَا نُظِرَ إلَيهَا مِن زَاويةِ المَخْلُوقِ فَهِىَ عِلاَقَةُ اسْتِقْبَالٍ، اتجَاهُهَا مَِن أعلى إلَى أسْفَل، تَبدَأ بِالخَلقِ، وَتَستَمِرّ بالأمر:

إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَ‌ٰتٍ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ..﴿٥٤﴾” الأَعْرَاف(6).

بِعَكسِ الألُوهِيّةِ الَّتى إذَا مَا نُظِرَ إلَيهَا مِن زَاويةِ المَخْلُوقِ فَسَتَكُونُ عِِلاَقَةُ إرْسَالٍ، مِن أسْفَلِ إلَى أعلى، وَتَنْتَظِمُهَا العِبَادَاتُ وَتَصَرُّفَاتُ العِبَاد:

..رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم..﴿١﴾النِّسَآء.(الخَلقُ وَاقعٌ مِن الرَبِّ عَلَى المَخْلُوق بِلا اختيَار).

وَسَارِعُوٓا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ..﴿١٣٣﴾ءَال عِمْرَان. (المَغْفِرَةُ وَاقعةٌ مِن الرَبِّ).

.. يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَـٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾ءَالَ عِمْرَان. (المَدَدُ مِن الرَبِّ).

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ ..﴿١٧٠﴾النِّسَآء. (الهُدى مِن الرَبِّ).

وَمِثْلُهُ قُولُهُ تَعَالَى:

بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ“، “تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ“، “سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ“، “بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ“، “مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ“، “رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ“،..الخ.

.

وَلأَنَّهُ هُوَ سُبْحَانَهُ الرَبُّ الخَالِقُ المُعْطِى، الرَزَّاق، الوَهَّابُ، الهَادِى، المُتَصَرِّفُ فِى كَونِهِ كَمَا يَشَاءُ؛ فَقَدْ كَانَ مِنَ المُفْتَرَض أنْ يَكُونَ هُوَ المَعْبُودُ، الَّذى يَتَوَجّهُ النَّاسُ إلَيِّهِ بالعِبَادَةِ، والطَاعَةِ، وَأن يَكُونَ المَرْجِع لِلْهُدَى:

ذَ‌ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَـٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾الأَنْعَام(7).

وَرَبُّ العَالَمِينَ عِندَ الكافِر والمُشْركِ مُتَّفَقٌ (غَالِبًا) عَلَى جُزءٍ مِنَ رُوُبُوبِيَّتِهِ، وَهُوَ الجُزْءُ الخَاصُّ بِالخَلْقِ، وَالرِزْق، وَالإمَاتَةِ، وَمَاشَابَه:

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۖ..﴿٦١﴾العَنْكَبُوت.

وَمَكْفُورٌ بالجُزْءِ الخَاصّ بتَنْزِيلِهِ سُبْحَانَهُ للهُدَى، وَالعِبَادَةِ، وَمِن ثَمَّ فَتَتَعَدَّدُ الألِهةُ، وَالمَصَادِرُ، والعِبَادَاتُ، عِنْدَهُم بِحَسَبِ تَعَدُّدِ الأربَابِ:

ٱتَّخَذُوٓا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَـٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا إِلَـٰهًا وَ‌ٰحِدًا ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١﴾التوبة.

.

وَيُنَازِعُ النَّاسُ رَبَّهُم فِى بَعْضِ رُوُبُوُبِيَّتِهِ، وَكُلِّ أُلُوهيَّتِهِ أيّمَا نِزَاعٍ، فَمِنهُم مَن يَجْهَر بِذَلِكَ إذَا مَا أتَاهُ اللهُ المُلك، وَمَدَّ لَهُ فِى الرِزقِ وَالقُوَّةِ كَفِرعَون:

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﴿٢٣﴾ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ﴿٢٤﴾النازعات.

قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ ﴿٢٩﴾الشعراء.

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِى..﴿٣٨﴾القَصَص.

وَمِنهُم مَن لاَ يَجْهَرُ بِشَيءٍ مِن ذَلِكَ، لانقِطَاع أسباب المُلْكِ والقُوّةِ والرزق عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ يُنَازِعُ فِى الرُبُوُبِيَّةِ مِن وُجُوُهٍ أُخْرَىَ، كَالَّتِى ذَكَرْتُهَا مِنْ تَشْريع الأَحْكَامِ، وَالتَحْلِيلِ، وَالتَحْريمِ، وَقَصِّ القَصَصِ، وَضَرْبِ الأمْثَالِ، وَتَفْنِين الأدْعِيَةِ وَالأَذْكَار . . الخ، وَهُوَ مَا يُمَثِّلُ التَشْريع المُكَافِئ، الَّذِى يُؤَدِّى إلَى الشِرْكِ بِرَبِّ العَالَمِينَ، وَالعَدْل بِهِ:

قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا بِـَٔايَـٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٠﴾  ۞ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِۦ شَيْـًٔا ۖ وَبِٱلْوَ‌ٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا ٱلْفَوَ‌ٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَ‌ٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾الأَنْعَام.

وَلِذَا فَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَىَ لأمثالِ هَؤُلاَءِ:

قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍۢ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۚ..﴿٦٤﴾ءَالَ عِمْرَان.

أمَّا عِندَ المُؤمِن فَالأَمرُ مُخْتَلِفٌ؛ إذْ يَتَوَحّدُ عِنْدَهُ الرَبُّ مَعَ الإلَهِ، فَرَبّهُ هُوَ إلاَهَهُ، وَهُوَ اللهُ، وَاللهُ هُوَ رَبُّهُ:

قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ..﴿١٣٩﴾البَقَرَة (8).

وَبِالتَالِى تَتَوَجَّهُ عِبَاَدَتُهُ إلى اللهِ رَبِّهِ:

قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿١٦٢﴾الأَنْعَام.

لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍۢ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿٢٨﴾المَائِدَة.

.

هَذَا هُوَ اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّ العَالَمين، سٌبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَتَبَارَك. اللَّهُمَ فارْزُقْنَا أنْ نَكُونَ مِنَ الَّذِينَ يُؤمِنُون بِكَامل رُبُوبِيَّتِك، بِمَا فِى ذَلِكَ الأَخْذِ مِن كِتَابِكَ وَحْدَهُ، وَأَلاَّ نُشْرِكَ بِكَ فِى تَنْزِيلِكَ أحَدًا، وَأن تَكُونَ أنتَ مَرْجِعَنَا، وَهَادِينَا، وَأَن تَرْزُقَنَا مِنكَ عَونًا يُسَاعِدُنَا عَلى التَقْوَى، وَأن تَكُونَ عِبَادَتُنَا لَك أنتَ دُونَ غَيرِكَ، وَطَاعَتِنَا لِكِتَابِكَ الَّذى جَاءَ وَاهْتَدى بِهِ رَسُولِكَ الكَريم، وَأن تَجْعَلَ لَنَا مِن لَدُنكَ فُرْقَانًا، وَوَلِيًّا نَصِيرًا.

هَامِش:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1  ـ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ..﴿٢٦﴾ءَال عِمْرَان.والمَالِكُ هُوَ الخَالِقُ الَّذى أوجَدَ مِن عَدَم، والباريءُ، والمُصَوِّرُ، . . الخ.

2 ـ وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ ..﴿١٣٣﴾الأَنْعَام.

3 ـ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ..﴿٤٢﴾الأنبياء.

4 ـ ..ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ﴿٥٠﴾طه. “وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ﴿٥﴾الضحى.

5 ـ لاَحِظ أنَّ اللهَ تَعَالَىَ لَم يَقُل إنَّهُ إله العَالَمين أو أنَّهُ إلَه كُلّ شَيء.

6 ـ انظُر كَيفَ رَبَطَ سُبْحَانَهُ بَينَ رُجُوع الخَلْقِ والأَمر لَهُ، وانتِظَام كَونِهِ، وسُنَنِهِ الَّتِى لاَ تَتَغَيَّر فِى خَلْقِهِ (وَالَّتى لاَ يُنَازعُهُ فِيهَا إلاَّ جَاهل)، وَبَينَ اسْتِحقَاق العِبَادَةِ لَهُ، تَجِدْهُ يُخَاطِبُ قَلبَكَ بِمَا فِيهِ مِن عَقْل عَسى أن تَنجو بتَوحِيدِهِ، والرُجُوع إلَيهِ كَرَبٍّ فى أخذِ جُزيَئَاتِ العِبَادَةِ مِنهُ سُبْحَانَهُ، لا الرُجُوع إلىَ الأدْعِيَاءِ مِمَّن هُم (وَاقِعًا) أربَاب مِن دُونِ اللهِ يُحَرِّمُونَ، وَيُحَلِّلُونَ، وَيُشَرِّعُونَ، وَيَقُصُّونَ، وَيَضْربُونَ للهِ الأمثَال، ويَتَبَوَّءُوُنَ مَقَاعِدَهُم فِى جَهَنَّم عَن جَدَارَةٍ.  

7 ـ وَكَقَوْلُهُ:”يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾البَقَرَة.

8 ـ لاحِظ أنَّ المُؤمِنينَ لَم يقولوا: “أَتُحَآجُّونَنَا فِى اللهِ وَهُوَ إلاَهَنَا وَإلاَهَكُم”، وَإنَّمَا قالوا: “أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ“، وَذَاكَ أنَّ القَوم لا يُسْلِمُونَ للهِ مَعَ إقْرَارهِم بِجُزءٍ مِن رُبُوبِيَّتِهِ!

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us

أضف تعليقاً

نحتفظ بسرية الايميلات المدخلة لدينا لن يتم نشر بريدك الالكتروني او بيعه هذه الحقول مطلوبة *

يمكنك استخدام HTML بالاوسمة والتضمينات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

اعادة الضبطنفذ