يَأتِى قَريبًا

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us

2 ردا على “الصَافَّاتُ، وَالزَاجِرَاتُ، وَالتَالِيَاتُ

  1. محمد فوزي

    لقد طال القريب

    • إيهاب

      مَرْحَبًا أَخِى مُحَمَّد

      كُلّ ما قُلت عَنْهُ إِنَّهُ سَيَأتِى قَرِيِبًأ هُوَ مُنْتَهِى وَجَاهِزٌ لِلنَّشْرِ، وَلَكِنَّهُ جُزْءٌ مِنْ كِتَابٍ لَمْ يَنْتَهِ بَعد، وَلاَ أُحَبُّ أَنْ أَنْشُرَ مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى الانْتِهَآءِ مِنْ طَبْعِهِ، لأَنَّ مَا أَضَعُهُ هُنَا يُسْرَقُ بِمَعْرِفَةِ بَعْضِ مَرْضَى النُّفُوسِ، فَيُسَارِعُونَ بِنَشْرِهِ، وَأُصْبِحُ وَكَأنَّنِى أَنَا السَّارِق.

      دُمْتَ بِخَيْرٍ.

أضف تعليقاً

نحتفظ بسرية الايميلات المدخلة لدينا لن يتم نشر بريدك الالكتروني او بيعه هذه الحقول مطلوبة *

يمكنك استخدام HTML بالاوسمة والتضمينات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

اعادة الضبطنفذ