بَعْدَ دِرَاسَةٍ امْتَدَّت لأَكْثَرِ مِنْ شَهْرَيْنِ، أَسْتَطِيِعُ أَنْ اَقُولَ أَنَّنِى لَمْ أَجِدْ فِى المُعَاصِرِيِنَ مَنْ هُوَ أَشَدُّ كَيْدًا لِلقُرْءَانِ مِنْ الأُسْتَاذ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن، وَلاَ أَشَدُّ كُرْهًا لَهُ مِنْهُ، فَأَعْمَلَ بِمَعَاوِلِ الَّغْوِ فِيِهِ لَيْلَ نَهَارٍ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقُومُ بِدِرَاسَةِ القُرْءَانِ، عَمَلاً بِمَا سَبَقَهُ إِلَيْهِ سَلَفُهُ:

وَقَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٧٢﴾ءَالَ عِمْرَان.

ثُمَّ انْتَهَى إِلَى تَقْبِيِحِ الدِّيِنِ بِمَا زَعَمَهُ نَتَائِجًا لِدِرَاسَتِهِ لِلقُرْءَانِ، وَبِالتَّالِى تَقْبِيِح كُلِّ مَنْ يَنْتَسِبُونَ لِلقُرْءَانِ، دِرَاسَةً، أوْ فَهْمًا، بَعِيِدًا عَنْ التَّأَثُّرِ بِغَيْرِهِم، مِنَ السَلَفِ أَوْ المُعَاصِرِيِنَ. وَلَيْسَ هُنَاكَ أَدَلُّ مِنْ هَذِهِ النَّتَائِجِ الَّتِى تَوَصَّلَ إِلَيْهَا بِزَيْغِهِ وَضَلاَلِهِ، وَرَغْبَتِهِ فِى الإِضْلاَلِ.

.

فَالرَّجُلُ يُرِيِدُ أَنْ يُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ رَبَّ القُرْءَانِ شَرَعَ فِيِهِ أَنْ تَسِيِرَ المَرْأَةُ بَيْنَ أَهْلِهَا عَارِيَةً بِلاَ أَدْنَى لِبَاسٍ يُوارِى سَوْءَاتِهَا، وَيَكْفِيِهَا ألاَّ تُبَاعِدَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا حَتَّى لاَ يَرَى النَّاسُ عَيْنَ عُوْرَتِهَا. وَكَأَنَّهُ رَجْلٌ بِلاَ تُوتِيسترون، أوْ أَنَّهُ رُوبُوتٌ لاَ يَحُسُّ وَلاَ يَشْعُرُ:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=363015

.

كَماَ يُرِيِدُ هَذَا المُتَعَالِمُ الجَاهِلُ أَنْ تَنْشَأَ بُيُوتًا لِلدَّعَارَةِ بِاسْمِ القُرْءَانِ، وَتَحِتَ رِعَايَةِ الدَوْلَةِ المُسْلِمَةِ؛ لِيُنَفِّثَ الشَّبَابُ بِهَا عَنْ شَهَوَاتِهِم.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=86216

.

وَالمُؤْمِنُ عِنْدَهُ هُوَ مَنْ يُؤَمِّنُ الغِذَآءَ وَالاحْتِيَاجَاتِ لِغَيْرِهِ.

وَالمُسْلِمُ عِنْدَهُ هُوَ مَنْ يَسْتَهْلِكُ الغِذَآءَ وَالاحْتِيَاجَاتِ مِنَ المُؤْمِنِ.

ولَحْمُ حَيَوانِ الخنْزِيِر حَلاَلٌ، والحَرَامُ عِنْدَهُ فِى لُحُومِ البَقَرِ، والإِبِلِ، وَالمَاعِزِ المُسِنَّةِ الَّتِى ــ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ ــ تَخَنْزَرَ لَحْمُها، وَقَسَى.

وَضَرْبُ المُؤْمِنَةِ لِخُمُرِهَا عَلَى جُيُوبِهَا يَعْنِى سَكْبِ بَعْضِ الخَمْرةِ عَلَى عَيْنِ فَرْجِهَا لِتَطْهِيِرِهِ!!!

وَيُمْكِنُهَا فِعْلَ ذَلِكَ وَهِىَ عَارِيَةً تَمَامًا، أَمَامَ المُؤْمِنِيِنَ بِحَيْثُ لاَ يَرَوْا عَيْنَ فَرْجِهَا.

وَالمُشْرِكُونَ هُم الاشْتِرَاكِيُّون، وَالمُسْلِمُونَ هُم البُولُورِيِتَارَيَا (طَبَقة العُمَّال). 

وَالمُؤْمِنُونَ هُم البُورْجُوازِيُّونَ. وَالمُسْلِمُونَ هُم البُولُورِيِتَارَيَا (طَبَقة العُمَّال).

وَاللهُ تَعَالَى هُوَ حَاكِمٌ فِدْرَالِىٌّ (وَحَاشَاهُ سُبْحَانَهُ).

.

وَالخَرْصُ غَيْرُ ذَلِكَ كَثِيِرٌ جِدًا، وَلاَ يُحْصَى هُنَا فَى هَذَا المَجَالِ الضَّيِّقِ. وَإِنَّمَا قَصَدْتُ أَنْ أُشِيِرَ إِلَى مَدَى إِفْسَادِ سَمِيِر لِمَعَانِى الأَيَاتِ وَلَغْوِهِ فِيِهَا، وَسَيَأَتِى تَفِصِيِلٌ لِكُلِّ مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ هُنَا فِى المَقَالاَتِ القَادِمَةِ، وَنَحْنُ سَنُبَيِّنُ فِيِهَا فَسَادَ مَا قَالَهُ، وَنُفَكِّكُ زَيْغَهُ وَمَا بَنَاهُ مِنْ مُقَدِّمَاتٍ فَاسِدَةٍ، تَدُلُّ عَلَى عِطَنِ تَفْكِيِرِهِ .

.

وَعِنْدَمَا أَرَادَ سَمِيِر أَنْ يَلغُوَا فِى القُرْءَانِ لَمْ يُغَادِر مَا فَعَلَهُ سَلَفُهُ قَبْلاً وَلاَ بِمْثْقَالِ الذَّرَّةِ.

فَقَدْ ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ أَنَّ الَّغْوَ فِى القُرْءَانِ كَانَ يَتِمَّ بِطُرُقٍ عِدَّةٍ، مِنْهَا مَا ذَكَرَهُ تَعَالَى؛ وَفِيِهِ:

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ءَالَ عِمْرَان.

.

هَذَا الَّىِّ لِلسَانِ هُوَ أَحْدُ أَهَمِّ أَسَالِيِبِ أَعْدَآءِ القُرْءَانِ مِنْ قَدِيِمِ الأَزَلِ، وَكَذَلِكَ فَهُوَ أَحْدُ أَهَمِّ أَسَالِيِبِ سَمِيِر فِى لَغْوِهِ فِى كِتَابِ اللهِ. فَكَيْفَ فَعَلَ ذَلِكَ؟!

لِكَى نَفْهَمَ فِعْلَهُ فَلاَبُدَّ مِنْ أَنْ نَفْهَمَ أَوَّلاً مَعْنَى لَىِّ الِّسَانِ بِالكِتَابِ.

فَلَىُّ الِّسَانِ بِالكِتَابِ يَعْنِى إِبْهَامَ الكَلاَمِ، لِكَىّ لاَ يَفْهَمُهُ السَّامِعُ. وَبِالتَّالِى يَحْسَبُهُ هَذَا الأَخِيِرُ مِنَ الكِتَابِ. فَإِذَا مَا نَظَرْنَا إِلَى فِعْلِ سَمِيِرِ وَجَدْنَاهُ يَفْعَلُ نَفْسَ الشَّيْءِ، حَتَّى أَنَّهُ يُقِرُّ بِنَفْسِهِ وَيَقُول:

قد يكون لكم ردّ على مآأقوله بأنّ مآ أصنعه أنا من فهم لدليل ٱلكلمة من أبجديتها هو أمر من أمورٱلتصعيب فىۤ إدراك قول ٱلقرءان. وهو صعب حقًّا على ٱلذين نشأوا على منهاج تعليم ٱللغة ٱلفصحى ولغوها. وسيكون يسيرا عليهم من بعد ٱلعلم بدليل ٱلأبجدية ٱلموضوعة ليكون لهم علم بها فلا يَسأَلُون عن تفسير وعن شرح“.

فَهَا هُوَ قَدْ اعْتَرَفَ بِالتَّصْعِيِبِ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضَجَّ مَنْ قَرَأوا لَهُ مِنْ لَىِّ لِسَانِهِ لِتَمْرِيِرِ لَغْوِهِ، وَهَذِهِ تَعْلِيِقَاتٌ مِنْ مَقَالٍ وَاحِدٍ لَهُ. يَقُولُ القُرَّآءُ:

 

1 – صعوبة الاسلوب

العدد: 89899كحلاء العماري 2010 / 2 / 3 – 14:09

المحترم سمير ابراهيم
هل تتقصد ان يكون اسلوب لغتك صعب. بصراحه صعوبه علي ان افهم ما تقول
ارجوا النزول الى مستوى لغوي اسهل لافهم موضوعاتك اعتقد انها جديره بالقراءه
ودمت بخير

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=202079#sthash.1iw4W1co.dpuf


● ● ●

2 – شكرا ولكن

العدد: 89924أبو أحمد 2010 / 2 / 3 – 15:32

أتفهم أحيانا ما تكتب وهو جدير بالقرءاة لكن هل هذا الأسلوب المبهم في الكتابة يخدم ويدعم الصواة أم يقطعها ؟ هل تريد أن تتفوه وتتحدث للناس بلسان القرءان ؟ وهل محرم علينا أن نتخاطب بلغتنا أو لساننا الدارج؟

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=202079#sthash.1iw4W1co.PU27xrGD.dpuf

● ● ● ● 

3 – لعنوان خطاء علميا
العدد: 90422اكاديمي مخضرم 2010 / 2 / 4 – 19:36

اني افترض انني افتهمتك وهذا طبعا امر غير دقيق ومن حسن المصادفه عندي شاهدين هما المعقبين اعلاه-اقول ان العنوان خطاء علميا وذالك على الاقل لان المقدس ثابت وغير قابل للمناقشه وارجوك مستقبلا – ان كنت ترغب ان يقراءك الناس بان تسهل الامور عليهم بكتابتك الواضحه علما انك تتذكر اننا حينما نريد ان نمدح كاتبا عميقا بسيطا نقول انه من السهل الممتنع
واتذكر ان اي كتاب في مناهج البحث العلمي تحتوي على شرط ان يكون البحث مفهوما غير معقد
ولكني اتذكر ومنذ طفولتي في العراق ان احدهم اذا تكلم كلاما غير مفهموم يقولون عنه انه يتفلسف
اما اذا كان احدهم يحاول جلب النظر الى نفسه بتعمده الكلام معقدا فيقولون عنه انك والله اعظم من انشتين لان انشتين حينما شرح نظريته في النسبيه فقد افتهمه
عدد ولو قليل من الناس اما انت فلم يفهمك احد وشكرا

http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=202079#sthash.1iw4W1co.PU27xrGD.dpuf

● ● ● ● 

بَقِىَ لِسَمِيِر أَنْ يُبَرِّرَ لَيِّهِ لِسَانِهِ، وَيُزَيِّنَهُ، وَيَجْعَلَهُ سَائِغًا عِنْدَ النَّاسِ. فَكَيْفَ بَرَّرَ سَمِيِر هَذَا الكَيْدُ الَّذِى أَقَرَّ بِهِ لِيَلْوِى لِسَانَهُ بِالكِتَابِ، لِيَحْسَبَهُ النَّاسُ مِنَ الكِتَابِ؟!!

.

لَقَدْ زَعَمَ سَمِيِر أَنَّهُ سَيَلجَأ لِكِتَابِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَم لِيَتَعَلَّمَ مِنْهُ. وَهُوَ فِى ذَلِكَ كَاذِبٌ تَمَامًا. فَهُوَ لاَ يَدْرى عَنْ كِتَابِ مُوسَى شَيْئًا، وَأَنَّى لَهُ ذَلِكَ؟!

يَقُولُ سَمِيِر كَنَمُوذَجٍ لِمَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ:

وكما هو فى ٱلفيزيآء تقسيم لِّلقوى إلى ضعيفةٍ وشديدةٍ ومحايدةٍ. كذٰلك هى ٱلقوى فى خطِّ كتـٰب موسىٰ. وهى كالتَّالى:

ٱلأولى “הַתְנוּעוֹתהַקְטַנוֹת هَتنُوعوث هَقطَنوث“. ٱسم “قطان” يدلّ على “صغير وضعيف”. وٱلقوى ٱلضعيفة خمسة:

1-ִ” حيريق قطان.

2-ֹ” حولم قطان.

3 – “ֻ” قُبُّوص.

4- “ֶ” سيجول sigol(ٱلنطق ٱلمصرى للملّة ج).

5-“ַ” بَتَح.

ٱلثانية “הַתְנוּעוֹתהַגְדוֹלוֹת هَتنُوعوث هَجدُلوث“. ٱسم جدول يدلّ على “عظيم وشديد”. وٱلقوى ٱلشديدة هى ٱلأخرى خمسة:

1- “ָ” قَمَص.

2- “ֵ” صيرٍ.

3- “י ” حيريق جدول وهو تأييد بٱليد لقوَّة حيريق.

4- “ֹו ” حولَم جدول وهو توتيد لِّلحلم بٱلوتد “ו فاف”.

5- ” וּשׁוּרוּק شوروق” هو “ו فاف” داخله “دغيش”. وٱسم “شوروق” يدلّ على “محمرٍّ وصرَّ وفَحَّ وصَفَرَ“. وبفعل ٱلدَّغيش يتغير نطقه….الخ الخ“.

.

وَيُتَرجِمُ سَمِيِر مَا بَدَأَهُ مِنْ جِنْسِ الَّغْوِ السَّابِقِ كَالتَّالِى:

لقد تبيَّنَ لىۤ أنّ كلمة ٱلبلاغ تدلّ على كلمة حقٍّ بدليل رموزها. وأنّ كلمة أخرى رموزها مختلفة لا يمكن أن تدلّ على هٰذه ٱلكلمة ٱلحقّ. وأضرب مثلا على ذٰلك كلمة “كتب” ورموزها هى “ك ت ب”. ٱلكاف تدل على “كفِّ ٱليد”. وٱلتّآء تدلّ على “علامة”. أمَّا ٱلبيت (أى حرف البآء) فيدلّ على “بيت”. وقد وجدت أنَّ ٱلدّليل يقول لى فى هٰذه ٱلكلمة أنّ كفَّ ٱليد يخطُّ علامةً ويودعها فى بيتٍ. وهو ما تدل عليه كلمة “كتاب”. وأنَّ ءالِف فى “كتابيدلُّ على “ثورٍ” وهو ٱلذى يثير ٱلعلامة ٱلمودعة فى ٱلبيت ويبيّنها. ولهٰذا رأيت أنَّه يلزمنا نظر وبحث مُّبين يقرأ (يُخرج) ما فى ٱلكتاب. بعد أن نفهم وندرك ٱلعلامات ٱلتى خطّها كفّ ٱليد (أودعها وأسكنها) فى ٱلبيت“.

وَيَقُولُ لاَغِيًا فِى مَوْضِعٍ ءَاخَر:

وهٰذا يجعلنىۤ أرى فى ٱلفعل “كُن” ما يدلنى على طلب خطِّ كلماتٍ معرّفةٍ ومميّزةٍ ومفصّلةِ ٱلشهور ساكنة فى هيئتها. وعندما يبدأ جريان ٱلفعل تظهر فيه ٱليد “يـ” تدفع ٱلكف وتؤيده. ويظهر ٱلوتد “و” وهو قوة تثبيت لقوة جريان ٱلفعل وصولاً إلى خطِّ ٱلكلمة. فعندما يجرى ٱلفعل “كن” فى ٱلتسوية يؤيد كف ٱليد ويوتَّد “يكون”. وفى وصوله إلى ٱلاستقرار فى خطِّ ٱلكلمة. يثار كف ٱليد بٱلثور فيصير ٱلفعل “كان”. فٱلثور يدل علىۤ إثارةٍ جرت بٱلكفِّ وٱلمُثار معرَّف ومفصّل بٱلحوت. وبعد حصول ٱلنظر فيه ومعرفته وتقليمه ومراجعة ٱلنظر فيه يوتد ٱلثّور بواو ٱلمثانى وتعلوها قوة فتحٍ “كأَن”. وواو ٱلمثانى “ء” تدلنا علىۤ أن ٱلثور جرى توتيده وتثبيته مثانىَ بٱلنظر فيه ومراجعته“.

هَذِهِ عَيِّنَةٌ مِنْ لَىِّ سَميِر لِسَانِهِ بِالكِتَابِ، لِيَلغُوَ فِيِهِ، وَلَنْ أُطِيِلَ هُنَا اكْتِفَآءًا بِمَا هُوَ ءَاتٍ مِنْ جِنْسِ هَذَا الَّغْوِ، وَهُوَ كَثِيِرٌ جِدًّا.

وَلِلحَدِيِثِ بَقِيَّةٌ طَوِيِيييييلة سَنَقُومُ فِيِهَا بِتَشْرِيِحِ هَذَا الهُرَآءِ .

.

تَحَرَّرَ فِى صَبَاحِ يَوْمِ الثُّلاَثَآء 11/11/2014 سعة 2.33 ص

التَّعْلِيَقَاتُ مَفْتُوحَةٌ فِى المَقَالِ الأَخِيِر بَعْد اكْتِمَالِ المَوْضُوعِ

المَقَالُ السَّابِقُ: لاَيُوجَد

المَقَالُ التَّالِى

 

شَارِكْنَا
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Share On Pinterest
Share On Youtube
Contact us