عَبَّاس عَبْدُ النُّورِ 2

. ◄ بِاخْتِيَارِ عَبَّاسٍ لِعُنْوَانِ كِتَابِهِ فَقَدْ اعْتَرَفَ ضِمْنِيًّا باللَّهِ وَبِكِتَابِهِ القُرْءَان، وَهُوَ مَا سَنَصِلُ لَهُ فِى نِهَايَةِ المَقَالِ. وَالنَّاظِرُ بِتَأَمُّلٍ إِلَى عُنْوَانِ الكِتَابِ “محنتي مع القرءان. ومحنتي مع الله في القرءان“ يَجِدُ أَنَّهُ عُنْوَانٌ لِرَجُلٍ مَمْحُونٍ، جَرِيِءٍ عَلَى خَالِقِهِ، مَرِيِضَةٌ نَفْسُهُ. إِذْ أَنَّ أَوَّلَ مَا يَلْفِتُ الانْتِبَاهَ هُوَ عُنْوانُ رِسَالَتِهِ الَّتِي سَمَّاهَا بـ: “محنتي…“!!…

التفاصيل:

عَبَّاس عَبْدُ النُّورِ 1

. تَمْهِيِدٌ . ◄ بِرَغْمِ أَنَّنِي كُنْتُ قَدْ أَهْمَلْتُ التَّعَرُّضَ لأَهْلِ المَذَاهِبِ ـ بَعْدَ أَنْ وَقَرَ فِي نَفْسِي أَنَّنِي أَحْرُثُ المَآءَ بِمُجَادَلَتِي لَهُمْ ـ إِلاَّ أَنَّنِي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى كِتَابٍ لِشَيْخٍ خَرِفٍ، أَمْضَىَ حَيَاتَهُ كُلُّهَا سُنّيُّ الفِقْهِ، صُوفِيُّ المُعْتَقَدِ، بَلْ وَخَطِيبًا عَلَى المِنْبَرِ، ثُمَّ خَتَمَهَا بِالكُفْرِ وَالإِلْحَادِ، وَسَلْقِ القُرْءَان ـ كَأَفْرَادِ طَائِفَتِهِ ـ بِلِسَانٍ حَدِيدٍ.…

التفاصيل: