16 – سَرِقَاتُ محمد مشتهري مِنَ ﭐلۡاَخَرِينَ: 2 – عَبۡدِ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى (3)

كَتَبَ مشتهرى مَقَالًا بِتَارِيخِ 15 مايو 2020 سَمَّاهُ:

لغة القرآن: الدرس 21
عمل حرف الياء في السياق القرآني

https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/2958302810918248

كَتَبَ فِيهَا 923 كَلِمَةً، كُلُّهَا بِالۡكَامِلِ مَسۡرُوقَةٌ مِنۡ كِتَابٍ لِأَبِى مُسۡلِمۡ عَبۡدِ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَيُبَاعُ فِى ﭐلۡمَكۡتَبَاتِ، وَلَهُ حُقُوق نَشۡرٍ وَمِلۡكِيَّة، بِعُنۡوَانِ:

سر زيادة وحذف الياء وإبدالها
فِى الرسم القرآنى

يَقُولُ فِيهَا مشتهرى:

“قول الله تعالى (إبراهيم/٣١):
{قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ}.
حيث الأمر بإقامة الصلاة والإنفاق…، من قبل مجيء يوم لا يستطيعون فعل ما أمرهم الله به” اهـ.

فَنَجِدُهُ قَدۡ “ﭐنۡتَزَعَهَا” بِالكَامِلِ مِنۡ كِتَــٰبِ أَبِى مُسۡلِمۡ عَبۡدِ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَفِيهِ:

“وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ ءامَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَواةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَـاـهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَـاـلٌ} (31 إبراهيم). لأن فيها طلب إقامة الصلاة والإنفاق من رزق الله، قبل مجيء يوم لا يستطيعون فعل ما يؤمرون” اهـ.

وَيَقُولُ أَبُو مُسۡلِمۡ عَبۡدِ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى:

“وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:
{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَـاـنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَـاـنَ كَانَ لِلْإِنسَـاـنِ عَدُوًّا مُبِينًا} (53 الإسراء).
(وَلَمۡ يَزِدۡ بِشَىۡءٍ عَنۡ ذِكۡرِ ﭐلۡاَيَةِ)” اهـ.

فَيَقُولُ مشتهري بَعۡدَهَا:

“قول الله تعالى (الإسراء/٥٦):
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً}.
(فَلَمۡ يَزِدۡ بِشَىۡءٍ عَنۡ ذِكۡرِ ﭐلۡاَيَةِ هُوَ أَيۡضًا (  اهـ).

ثُمَّ يَقُولُ مُشتُهرى بَعۡدَهَا:

“قول الله تعالى (الزمر/٥٣)
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
وهنا أثبتت الياء لأن السياق يتحدث عن إتيانهم بما يخل بعبوديتهم لله بسبب إسرافهم في المعاصي” اهـ.

فَنَجِدُهُ قَدۡ ﭐنۡتَزَعَهَا بِقِضِّهَا وَقَضِيضِهَا مِنۡ مَقَالَةِ أَبِى مُسۡلِمۡ عَبۡدِ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَفِيهَا:

“في قوله تعالى: {قُلْ يَـاـعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (53 الزمر)
أثبتت ياء عبادي في هذين الموضعين أيضاً لإتيانهم بما يخل بعبوديتهم لله؛…وفي الموضع الثاني بسبب إسرافهم في المعاصي” اهـ.

ثُمَّ يَقُولُ مشتهرى بَعۡدَهَا:

“قول الله تعالى (الكهف/١٠٢)
{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ – إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا}.
لأن السياق هنا يتحدث الذين وقعوا أو يمكن أن يقعوا في ملة الكفر باتخاذ من دون الله أولياء” اهـ.

فَنَجِدُهُ -كَالۡعَادَةِ- قَدۡ قَصَّهَا بِالكَامِلِ بِمِشۡقَصِهِ مِنۡ مَقَالَةِ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَفِيهَا:

“في قوله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـاـفِرِينَ نُزُلًا} (102 الكهف).
لأن الذين كفروا قطعوا عبادتهم لله، وتولوا من قطع عبادته الله من شياطين الإنس والجن، ودعا إلى قطعها” اهـ.

ثُمَّ يَقُولُ مُشتُهرى بَعۡدَهَا:

“قول الله تعالى البقرة/١٨٦:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
لأن السياق يتحدث عن دعوة عباد الله إلى الاستجابة لله والإيمان به {لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}” اهـ.

فَنَجِدُهُ قَدۡ قَصَّهَا بِمِشۡقَصِهِ مِنۡ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَفِيهَا:

“وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ لْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186 البقرة).
لأن الآية ختمت بـ”لعلهم يرشدون” بعد الطلب من عباده الاستجابة لله والإيمان به” اهـ.

ثُمَّ يَقُولُ مشتهرى بَعۡدَهَا:

“قول الله تعالى الحجر (٤٩-٥٠):
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ}.
لأن السياق سياق ترهيب، مع بيان أن الله هو الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” اهـ.

فَنَجِدُهُ قَدۡ لَطَشۡهَا مِنۡ ﭐلۡعَرَبۡلِى، وَفِيهَا:

“وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (49الحجر).
لأن في الإنباء بأن الله غفور رحيم؛ دعوة عباده بالتوبة والرجوع إلى الله” اهـ.

ﭐنۡظُرُوا لِلكَارِثَةِ!!!

وَﭐلۡــَٔــٰنَ سَأَضَعُ ﭐلۡمَقَالَتَيۡنِ فِى جَدۡوَلٍ لِلمُقَارَنَةِ:

فَتَأَمَّل 🤔!!

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x