مًسَمَّيَاتُ ﭐلۡقُرۡءَانِ – ﭐلۡفَضِيحَةُ ﭐلۡعَقۡلِيَّةُ لِمُشۡتُهُرِى

لَمۡ يَخۡطُرۡ عَلَىٰ بَالِ عَاقِلٍ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ ﭐلۡقُرۡءَانِ يَوۡمًا أَنَّ مُسَمَّيَاتِ بَعۡضِ مَا سَمَّاهُ ﭐلۡقُرۡءَانُ هِىَ مُشۡكِلَةٌ يُمۡكِنُ أَنۡ يُتَوَقَّفَ عِنۡدَهَا.

كَمَا يَعۡلَمُ ﭐلۡعُقَلآءُ أَنَّ ﭐلۡقُرۡءَانَ عِنۡدَمَا قَالَ -مَثَلًا-: “ﭐلۡكَلۡب/ ﭐلۡقِرۡد/ ﭐلۡحِمَار/ …الخ”، فَإِنَّهَا هِىَ هِىَ نَفۡسُ ﭐلۡحَيَوَانَاتِ ﭐلَّتِى يَرَاهَا بِاسۡتِمۡرَارِ فِى ﭐلۡوَاقِعِ، وَلَمۡ يَخۡتَلِفۡ عَلَيۡهَا أَحَدٌ.

وَلِذَا فَإِنَّ فَإِنَّ مُحَاوَلَةَ محمد مشتهري ﭐلزَّجِّ بِهَا كَأَسَاسٍ يُبۡنَىٰ عَلَيۡهِ أَخۡذُ شَىۡءٍ مِنَ ﭐلدِّينِ مِنۡ ﭐلۡأَبَآءِ هِىَ مُحَاوَلَةٌ مَفۡضُوحَةٌ، لِلتَّسَتٌّرِ عَلَىٰ ﭐلۡاَبَآىِٕيَّةِ ﭐلَّتِى تَكۡتَنِفُهُ وَأُشۡرِبُهَا فِى قَلۡبِهِ، إِذۡ إِنَّ تَصَرُّفَ ﭐلۡإِنۡسَــٰنِ مَبۡنِىٌّ عَلَىٰ تَسۡمِيَةِ ﭐلۡاَشۡيَآءِ، وَلِذَا فَإِنَّهَا تُعَلَّمُ لِلأَطۡفَالِ مَعَ ﭐلۡسَّيۡرِ فِى ﭐلصِّغَرِ، وَلَكِنَّهُ كَرَجُلٍ جَهُولٍ صَارَ يَطۡبَعُ ﭐلۡمَقَالَاتِ تَكۡتَظُّ بِجَهۡلِهِ، وَسَرِقَاتِهِ، مَعَ: أ: أَسَدٌ – ب: بَطَّةٌ . . الخ، لِيُقَارِنَ تَعَلُّمَ ﭐلۡأَسۡمَآءِ بِتَعَلُّمِ ﭐلدِّينِ، وَجُزۡىِٕيَّاتِهِ، ثُمَّ يَسۡتَغۡفِلُ مُرِيدِيهِ لِيَخۡلِطَ لَهُمۡ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ مَعَ دِينِ أَبِيهِ، كَأَنۡ يَقُولَ كَمَا قَالَ بِتَارِيخِ 26 يُونيُو 2020 تَحۡتَ عِنۡوَانِ:

“عندما يصبح الملحد المخبول مفسرًا للقرآن كالشيخ شعراوي”

اضغط للانتقال للمقال

يَقُولُ فِيهَا بِغَبَآىِٕهِ ﭐلۡمَعۡهُودِ:

“إن هذا الملحد المخبول يكفر بمنظومة التواصل المعرفي التي حملت لشعوب العالم مُسَمَّيات كلمات اللغة التي تنطق بها ألسنتهم” اهـ .

” أين توجد مُسَمَّيات كلمات القرآن التي يستحيل فهم كلماته بدونها: هل داخل القرآن أم خارجه، لأنها لو كانت خارجه يصبح قولكم يا أصحاب بدعة [القرآن وكفى باطلًا]، وفهمكم لمعنى البيان والتفصيل في القرآن باطلًا” اهـ .

“ثم كتبت بوست يحمل جائزة بمليون دولار لهذا الملحد المخبول إن استطاع أن يأتي بمُسَمّى كلمة واحدة من داخل القرآن، فهرب وراح يهلوس على حسابه بسبب ما أصابه من إحباط” اهـ .

يَعِيشُ مُشۡتُهُرى ﭐلۡجَبَانُ فِى قَوۡقَعَةٍ مِنۡ أَوۡهَامِهِ، وَيَكۡذِبُ عَلَىٰ مُرِيِدِيهِ، مُتَنَاسِيًّا أَنَّهُ:

1 – أَغۡلَقَ ﭐلصَّفۡحَةَ ﭐلۡمُفۡتَرضَةَ كَصَفۡحَةِ نِقَاشٍ كَمَا زَعَم، وَنَقَلۡنَاهُ عَنۡهُ ءَانِفًا. وَبِالتَّــٰلِى فَهُوَ يَتَحَدَّانِى وَهُوَ مُطۡمَىِٕنٌ إِلَىٰ غِيَابِى، ثُمَّ يُعۡطِى مُهۡلَةً لِيَوۡمٍ، وَفِى ﭐلۡيَوۡمِ ﭐلتَّــٰلِى يُعۡلِنُ ﭐنۡتِصَارَهُ، وَيُصَفِّقُ لَهُ ﭐلسَّادِنَانِ، ﭐلسَّاذِجَانِ، وَجُمۡهُورِ ﭐلۡجَهۡلِ وَﭐلۡهَبَلِ، ﭐلَّذِى لَا يَزِيدُ عَنۡ رُكَّابِ حَافِلَةٍ صَغِيرَةٍ.

2 – هَرَبَ مِنَ ﭐلۡمُنَاظَرَةِ، سَوَآءٌ عَلَىٰ صَفۡحَتِهِ، أَوۡ فِى صَفۡحَةٍ مُحَايدَةٍ، وَلَا حَتَّىٰ وَجۡهًا لِوَجۡهٍ فِى أَىِّ مَكَانٍ يَرَاهُ، فَهُوَ يَعۡلَمُ حَجۡمَهُ جَيِّدًا، وَيَعۡلَمُ أَنَّنِى مَنۡ كَشَفۡتُ سَرِقَاتِهِ ﭐلَّتِى وَصَلَتۡ إِلَىٰ ﭐلۡــَٔـــٰنَ إِلَىٰ سَبۡعَةِ أَشۡخَاصٍ كَالتَّــٰلِى:

1 – أستاذ زِيَادُ ﭐلسُّلۡوَادِى، مِنۡ كِتَــٰبِهِ: “أسرار اللفظ القرآني في الرسم والعدد والموقع والمعاني” – يُبَاعُ إِلِكۡتِرُونِيًّا.

2 – أَبُو مُسۡلِمۡ عَبۡدُ ﭐلۡمَجِيدِ ﭐلۡعَرَبۡلِى، مِنۡ كِتَــٰبِهِ ” أسرار حذف الياء في القرآن – حذف الياء المفردة الزائدة المتصلة بالأسماء”، يُبَاعُ بِالۡمَكۡتَبَاتِ.

3 – ﭐلدُّكۡتُور أَحۡمَد عِيد عَبۡد ﭐلۡفَتَّاح حَسَن، مِنۡ مَقَالٍ مِنۡ كِتَــٰبِهِ.

4 – ﭐلدُّكۡتُورُ عَبۡدُ ﭐللَّهِ عَلِىّ ﭐلهَتَارِي، مِنۡ كِتَــٰبِهِ: “تحولات الأفعال في السياق القرآني وأثرها البلاغي” .

5 – الشيخ أنطوان ألبير الدّحداح، مِنۡ كِتَــٰبِهِ (بِالۡعَرَبِيَّةِ):

The Future of Arabic Grammar“، يُبَاعُ بِالۡمَكۡتَبَاتِ، وَعَلَىٰ أَمَازُون.

6 – ﭐلدُّكۡتُور: جَمِيل أَحۡمَد ظَفۡر، مِنۡ كِتَــٰبِهِ:” ﭐلنَّحُوُ ﭐلۡقُرۡآنِىُّ- قَوَاعِدٌ وَشَوَاهِدٌ” .

7 – ﭐلدُّكۡتُورَة مَنَاهِل عَبَدۡ ﭐلرَّحۡمَــٰن ﭐلۡفَضۡل.

فَهُوَ يَعۡلَمُ أَنَّهُ؛ إِنۡ نَاظَرَ فَهُوَ أَمَامَ مَنۡ صَوَّبَ لَهُ جَهۡلَهُ عَلَىٰ صَفۡحَتِهِ مِرًارًا، وَتِكۡرَارًا!!

وَمَنۡ أَمۡسَكَ بِهِ يَسۡرَقُ ﭐلۡمَرَّةَ تِلۡوَ ﭐلۡمَرَّةِ، تِلۡوَ ﭐلۡمَرَّاتِ، وَلِذَا فَقَدۡ وَلَّىٰ مُدۡبِرًا وَلَمۡ يُعَقِّبۡ؛ ﭐللَّهُمَ إِلَّا بِمِثۡلِ هُرَأءِهِ ﭐلَّذِى نَنۡقُلَهُ عَنۡهُ هُنَا!!

وَلِذَا تَهَرَّبَ، وَﭐسۡتَهۡرَبَ، وَتَهَارَبَ، مِنَ ﭐلۡمُنَاظَرَةِ ﭐلَّتِى سَتَفۡضَحَهُ فِى دَقَآىِٕقٍ مَعۡدُودَاتٍ، وَتُنۡهِى أَوۡهَامَهُ، وَتَقۡضِى عَلَىٰ خَرۡصِهِ ﭐلطَّوِيِلِ.

لَقَدۡ أَرۡسَلۡتُ لِهَذَا ﭐلۡكَذَّابِ ﭐلۡأَكۡذَبِ رِسَالَةً بِتَارِيخِ 25/4/2020 قُلۡتُ لَهُ فِيهَا بِالۡحَرۡفِ ﭐلۡوَاحِدِ:

“…وعندما يُرسل الله رسالة للناس فإن هذه الرسالة لا يُتصور أنّها سَتبدأ بتعليم الناس أسمآء الأشيآء، ولكنها ستعلمهم دينهم”.

“وعندما يأتى الجهول قليل الحيلة مثلك ليقول إن القرءان غير كافٍ لأنه لا يبدأ من الصفر فيُعرّف السمآء والأرض والجبال الخ فقد خلط بين المسميات وبين الدين وهذا جهل فظيع يليق بمن أغلق قلبه عن أن يصل له نور الكتاب وهداه”.

“الله تعالى لم يُنزل كتابه من فوق سبع سماوات وفى ليلة خير من ألف شهر ليقول للناس أن السمآء هى الفضآء الذى يعلوك وأن الأرض هى اليابسة التى تحتك، لأن ذلك سيتوجب معه أن يقول للناس معنى الفضآء ومعنى العلوّ ومعنى اليابس ومعنى التحتية الخ، وهذا عبث تجيزه عقول ساقطى الحُجّة، ليدللوا بهذا الخرف على أن القرءان غير كافٍ”.

فَمَاذَا كَانَ يُمۡكِنُنِى قَوۡلَهُ أَوۡضَحَ مِمَّا قُلۡتُهُ  فِى قَوۡلِى ﭐلسَّابِقِ: “فَقَد خلط بين المسميات وبين الدين”؟!!!

وَتَخَيَّلُوا أَنَّ هَذَا ﭐلۡمَعۡتُوهَ يَقُولُ بَعۡدَ ذَلِكَ ﭐلَّذِى أَرۡسَلۡتُهُ لَهُ إِنَّهُ قَدۡ جَعَلَ لِىَ جَعۡلًا بِمِلۡيُونِ دُولَارٍ، لَوۡ أَتَيۡتُ بِالۡمُسَمَّيَاتِ مِنَ ﭐلۡقُرۡءَانِ؟!!!

أَمۡثَالُكَ يَا مُشۡتُهُرِى يَمۡلُكُ مِلۡيُونَ سَرِقَةً، أَوۡ مِلۡيُونَ كَذِبَةً، أَوۡ مِلۡيُونَ تَعَالُمٍ، أَمَّا ﭐلۡمُلۡيُونَ دُولَارٍ (16.200.000.00 جُنَيۡهًا) فَلَوۡ كَانُو مَعَك لَمَا تَرَكۡتَ ﭐبۡنَكَ يَعۡمَلُ أَجِيرًا، وَلَيۡسَ فِى ﭐلۡعَمَلِ كَأَجِيرٍ أَىَّ غَضَاَضَةٍ.

وَبِالطَّبۡعِ فَإِنَّ هَذَا ﭐلۡجَبَانَ لَوۡ سُىِٕلَ:

هَلۡ مَنۡظُومَةُ ﭐلتَّواصُل ﭐلَّتِى ﭐخۡتَرَعۡتَهَا هِىَ شَىۡءٌ وَاحِدٌ أَمۡ عِدَّةُ أَشۡيَآءٍ؟!

فَسَيُجِيبُ مُضۡطَّرًا بِأَنَّهَا عِدَّةُ أَشۡيَآءٍ!!

ثُمَّ سُىِٕلَ: هَلۡ مُشۡكِلَتَك مَعَ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ، أَمۡ مَعَ مَا سَمۡيَتَهُ بِالۡعِبَادَاتِ؟!

فَسَيُجِيبُ مُضۡطَّرًا بِأَنَّهَا مَعَ ﭐلۡعِبَادَاتِ!!

لِأَنَّنَا لَوۡ قُلۡنَا لَهُ إِنَّ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ لَابُدَّ وَأَنۡ تَكُونَ خَارِجَ أَىَّ كِتَــٰبٍ لَأُسۡقِطَ بَيۡنَ يَدَيۡهِ، وَلَانۡتَقَلَ إِلَىٰ ﭐلۡعِبَــٰدَٰتِ، فَوۡرًا لِأَنَّهَا لُبُّ وَأَسَاسُ طَرۡحِهِ، وَإِنَّمَا تَخَابَثَ لِيَجۡعَلَ ﭐلۡأَسۡمَآءَ وَاجِهَةً لِطَرۡحِهِ، لِيَقُولَ لِلبُسَطَآءِ أَنَّهُ مَادَامت ﭐلۡمُسَمَّيَاتُ خَارِجَ ﭐلۡقُرۡءَانِ، فَإِنَّ هَذَا يَعۡنِى أَنَّ هُنَاكَ مَصۡدَرًا ءَاخَرًا لِلبَيَــٰنِ وَﭐلتِّبۡيَــٰنِ، وَلَيۡسَ ﭐلۡقُرۡءَانُ بِتِبۡيَــٰنٍ وَلَا بَيَــٰنًا، وَإِنَّمَا هِىَ قَوَامِيسَ ﭐللُّغَةِ ﭐلَّتِى حَمَلَت لَنَا مَعَانِى هَذِهِ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ، وَلِذَا فَإِنَّ ﭐللهَ حَفَظَهَا كَمَا حَفَظَ ذِكۡرَهُ وَكِتَــٰبَهُ لِلنَّاسِ.

لَوۡ كَانَتۡ ﭐلۡمُشۡكِلَةُ حَقًّا مَعَ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ لَمَا كَانَ لِطَرۡحِهِ قِيمَةً تُذۡكَرُ، لِأَنَّ مَنۡ يَقُولُ بِأَنَّ تَعۡرِيفَ ﭐلۡمُسَمَّيَاتِ كَالۡحِمَارِ، وَﭐلۡهُدۡهُدِ، وَﭐلۡكَلۡبِ، وَﭐلنَّمۡلِ، وَﭐلنَّحۡلِ، الخ، دَاخِلَ ﭐلۡقُرۡءَانِ فَهُوَ مَعۡتُوهٌ، وَلَكِنَّهُ كَرَجُلٍ خَبَيثٍ، يَنۡضَحُ بِالۡعَدَآءِ لِلۡقُرۡءَانِ، فَهُوَ يَضَعُ هَذِهِ ﭐلۡوَاجِهَةَ سِتَارًا لِدِيِنِ أَبِيِهِ.

وَلَقَدۡ قُلۡتُ سَابِقًا وَلَا زِلۡتُ أَقُولَ إِنَّ محمد مشتهري قَدۡ جَمَعَ صِفَاتَ ﭐلۡخِسَّةِ وَﭐلۡجُبۡنِ، فَقَدۡ تَحَصَّنَ بِنِظَامِ ﭐلفِيسبُوك؛ فَأَغۡلَقَ ﭐلصَّفۡحَةَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يَهۡذِى، وَيَتَحَدَّىٰ، وَيَسۡرِقُ، وَيَأتِى فِى نَادِيِهِ بِكُلِّ فِسۡقٍ مُمۡكِنٍ، فَيَسۡخَرُ مِنۡ كِفَايَةِ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ، وَيَسۡخَرُ مِنۡ تِبۡيَــٰنِهِ

وَبَيَــٰنِهِ، وَمَرَّةً يُعَلِّقُ عَلَىٰ كَلِمَةٍ قُرُوءٍ، فَيَقُولُ: فَأَيۡنَ مَعۡنَاهَا مِنۡ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ ﭐلَّذِى تَقُولُونَ عَنۡهُ إِنَّهُ تِبۡيَانًا لِكُلِّ شَىۡءٍ، وَمَرَّةً يَقُولُ: ﭐذۡهَبُوا فَانۡتَظِرُوا ﭐللَّهَ عَلَىٰ ﭐلأُوتِسۡتُورَادِ، وَمَرَّةً يَقُولُ: إِنَّ ﭐللَّهَ حَفَظَ صَلَوَٰةِ أَبِيِهِ كَمَا حَفَظَ ﭐلۡقُرۡءَانِ ﭐلۡكَرِيمِ، وَمَرَّةً يَقُولُ: كَيۡفَ تُؤۡمِنُونَ بِإِلَهٍ يَقُولُ فِى كِتَــٰبِهِ وَيَعۡتَرِفُ أَنَّهُ قَامَ بِتَفۡعِيلِ أَسۡمَآىِٕهِ ﭐلۡحُسۡنَىٰ فِى زَمَنٍ مَضَىٰ وَتَوَلَّىٰ، ثُمَّ ذَهَبَ فَنَامَ وَاسۡتَرَاحَ، . . . إِلَىٰ ءَاخِرِ مَخَازِيِهِ، وَمَا أَكۡثَرُهَا.

ﭐلطَّرِيفُ أَنَّهُ قَالَ لِاَحَدِ مَنۡ ﭐكۡتَشَفَ غَبَآىِٕهِ، وَمُرُوقِهِ: “هَذِهِ ءَاخِرُ فُرۡصَةٍ لَكَ لِتَتُوبَ”. فَنَصَّبَ ﭐلۡمَعۡتُوهُ مِنۡ نَفۡسِهِ رَبَّا، يُحَدِّدُ لِشَخۡصٍ ﭐلۡفُرۡصَةِ ﭐلۡاَخِيرَةِ لِلتَّوۡبَةِ. فَلۡيَسۡأَلَ نَفۡسَهُ هُوَ: هَلۡ بَقِيَتۡ لَهُ تَوۡبَةٌ بَعۡدَ أَنۡ ﭐسۡتَفۡحَلَ كُفۡرُهُ وَوَصَلَ إِلَىٰ هَذِهِ ﭐلدَّرَجَةِ؟!

فَالرَّدُّ عَلَىٰ كُلِّ هَذَا ﭐلۡهَرۡفِ إِضَاعَةٌ لِوَقۡتٍ ثَمِينٍ، وَنُزُولٌ لِمُسۡتَوًىٰ هَابِطٍ، أَتَرَفَّعُ عَنۡهُ، وَلَا أَتَعَجَّبُ مِنۡهُ، فَعَقۡلُ أَمۡثَالِهِ مَعۡلُومٌ.

وَلَكِنَّنِى مُسۡتَمِرٌّ فِى كَشۡفِ غَبَآىِٕهِ لِلنَّاسِ وَكَذِبِهِ عَلَىٰ ﭐللَّهِ، إِلَىٰ أَنۡ أَتَوَقَّفَ قَرِيبًا، تَارِكًا عَيِّنَةً جَيِّدَةً لِمَنۡ لَهُ عَقۡلٌ يَعۡقِلُ فَيَعۡرِفُ أَنَّهُ أَمَامَ لِصٍّ حَقِيرٍ، وَجَهُولٍ سَكِيرٍ؛ أَسۡكَرَهُ شَيۡطَانُهُ فَلَمۡ يَعُدۡ يَعۡلَمُ مَا يَقُولُ، إِلَّا مَا يُوحِيهِ إِلَيۡهِ شَيۡطَانُهُ.

وَلِلحَدِيثِ بَقِيَّةٌ.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x