26 مايو، 2020

النِّسَآءُ: مِن 1 – 5

  تَعْرِيفُ النِّسَاءِ: نِسَآء/ النِّسَآء/ نِسَآءَنَا/ نِسَآءَكُم/ نِسَآؤُكُم/ نِسَآئِكُم/ نِسَآئِهِم/ نِسَآءَهُم/ نِسَآئِهِنَّ/ نِسَآئِهِنَّ/ نِسْوَة/ لَفْظُ “النِّسَآءِ” يُشِيِرُ إلَى صِفَةٍ مُتَغَيِّرَةٍ، مُكْتَسَبَةٍ، تَلحَقُ بِصَاحِبِهَا، فَتُضِيِفُ إلَيْهِ بُعْدًا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِهِ مِنْ قَبْلُ، وَهُوَ مِنَ النَّسْءِ، بِمَعْنَى التَّأخِيِرُ. وَبِالتَالِى فَإِنَّ صِفَةَ “النِّسَآء” تُطْلَقُ عَلَي المُتَأَخِّرِ، وَالَّلاحِقِ. وَكُلُّ حَدِيثٍ وَجَدِيدٍ مُتَأَخِّرٍ فَهُوَ مِنَ النِّسَآءِ. وَنَحْنُ إذَا مَا تَدَبَّرْنَا مَوَارِدَ لَفْظِ “النِّسَآءِ” بِالكِتَابِ، فَسَنَجِدُ أنّهُ ـ بِالأَسَاسِ ـ يَأتِى عَلَى هَذَا الوَجْهِ؛ وَلنَتَنَاوَلَ …

Share

النِّسَآءُ 5

  وَلِعَلَّ أبْرَزُ مَا يُوَضِّحُ مَا نَقُولُهُ هُنَا؛ هُوَ أنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ خَصَّصَ سُورَةً كَامِلَةً مِنْ كِتَابِهِ الكَرِيِم جَعَلَهَا لِلنِّسَآءِ، لاَ لِلإِنَاثِ. وَافْتَتَحَهَا بِالأَيَةِ الأُولَى الَّتِى يَقُولُ فِيِهَا سُبْحَانَهُ؛ مُمَهِّدًا لِمَا سَيَأتِى بِهَا مِنْ أحْكَامٍ، وَأحْوَالٍ، تَخُصُّ كُلاًّ مِنَ الرِّجَالِ، وَالنِّسَآءِ (بِصِفَتِهِم، وَبِجِنْسِهِم، بِغَيْرِ حَصْرٍ، وَلاَ تَطَابُقٍ): “يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَ‌ٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ …

Share

النِّسَآءُ 4

  التَّدَبُّرُ الرَّابِعُ: وَهُوَ مَا جَاءَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَ‌ٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيْرِ أُولِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ …

Share

النِّسَآءُ 3

  التَّدَبُّرُ الثَّانِى: وَهُوَ مَا جَاءَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: “يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَ‌ٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَ‌ٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ …

Share

النِّسَآءُ 2

  6 ـ أنَّهُ بِفَرْضِ أنَّ لَفْظَ البَنِيِنِ هُنَا يَعْنِى الأوْلاَدَ الذُّكُورَ، فَسَتَكُونُ مَسْألَةُ تَزْيِيِنِهِم لِلنَّاسِ مُقَسَّمَةً بَيَنَ الأَبَاءِ الذُّكُورِ وَالأُمَهَاتِ الإِنَاثِ، لاَ أنْ تَكُونَ مَقْصُورَةً عَلَى الأَبَاءِ الذُّكُورِ فَقَط، وَهُوَ غَيْرُ حَادِثٍ هُنَا عِنْدَ مَنْ قَالُوا إنَّ المَقْصُودَ بِلَفْظِ النَّاسِ هُمْ الذُّكُور. 7 ـ وَلَوْ قُمْنَا بِمُرَاجَعَةِ لَفْظَ “مَتَاع” الوَارِد فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: “ذَ‌ٰلِكَ مَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا“، لَوَجَدْنَا أنَّهُ خَاصٌّ بِمَا خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى لِيَسْتَفِيِدَ مِنْهُ الإِنْسَآنُ عُمُومًا، سَوَاءٌ …

Share

النِّسَآء 1

  تَعْرِيفُ النِّسَاءِ: نِسَآء/ النِّسَآء/ نِسَآءَنَا/ نِسَآءَكُم/ نِسَآؤُكُم/ نِسَآئِكُم/ نِسَآئِهِم/ نِسَآءَهُم/ نِسَآئِهِنَّ/ نِسَآئِهِنَّ/ نِسْوَة/ لَفْظُ “النِّسَآءِ” يُشِيِرُ إلَى صِفَةٍ مُتَغَيِّرَةٍ، مُكْتَسَبَةٍ، تَلحَقُ بِصَاحِبِهَا، فَتُضِيِفُ إلَيْهِ بُعْدًا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِهِ مِنْ قَبْلُ، وَهُوَ مِنَ النَّسْءِ، بِمَعْنَى التَّأخِيِرُ. وَبِالتَالِى فَإِنَّ صِفَةَ “النِّسَآء” تُطْلَقُ عَلَي المُتَأَخِّرِ، وَالَّلاحِقِ. وَكُلُّ حَدِيثٍ وَجَدِيدٍ مُتَأَخِّرٍ فَهُوَ مِنَ النِّسَآءِ. وَنَحْنُ إذَا مَا تَدَبَّرْنَا مَوَارِدَ لَفْظِ “النِّسَآءِ” بِالكِتَابِ، فَسَنَجِدُ أنّهُ ـ بِالأَسَاسِ ـ يَأتِى عَلَى هَذَا الوَجْهِ؛ وَلنَتَنَاوَلَ …

Share

مِلْكُ اليَمِيِن 4

  ◄ تَشْرِيعُ الرِّقِّ فِى الإِسْلاَمِ: لَمْ يُشَرِّع اللهُ أبَدًا لِلاسْتِرْقَاقِ، وَلاِسْتِعْبَادِ النَّاسِ بَعْضِهُم البَعْضِ، بَلْ شَرَعَ سُبْحَانَهُ لِتَحْرِيِرِ المَوْجُودِ مِنْهُ وَقْتَ تَفْعِيِلِ الإِسْلاَمِ، مَعَ تَجْفِيِفِ مَنَابِعِهِ. فَعِنْدَمَا جَآءَ الإِسْلاَمُ بِكِتَابِهِ العَظِيم “القُرْءَان” كَانَ الرِّقُّ مُسْتَشْرِيًا، وَمَوْجُودًا كَمَنَابِعٍ تَصُبُّ فِى المُجْتَمَعِ، وَتَتَحَوَّلُ إلَى تِجَارَةٍ رَائِجَةٍ بَيْنَ النَّاسِ، وَإلَى تَرْسِيِخِ طَبَقَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ سَمَّوْهَا بِطَبَقِةِ العَبِيِدِ”عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا“؛ حَيْثُ كَانَ الرِّقُّ يُمَثِّلُ رَافِدًا هَامًّا مِنْ رَوَافِدِ الاقْتِصَادِ، ويُمَثّلُ جُزْءًا لاَ يُسْتَهَانُ بِهِ مِنْ …

Share

لِبَاسُ المَرْأةِ

. ◄ يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعاَلَى، مُبَيِّنًا لِلمُؤْمِنَةِ حُدُودَ زِيِنَتِهَا: “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَ‌ٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ …

Share