25 مايو، 2020

مِلْكُ اليَمِيِن 4

  ◄ تَشْرِيعُ الرِّقِّ فِى الإِسْلاَمِ: لَمْ يُشَرِّع اللهُ أبَدًا لِلاسْتِرْقَاقِ، وَلاِسْتِعْبَادِ النَّاسِ بَعْضِهُم البَعْضِ، بَلْ شَرَعَ سُبْحَانَهُ لِتَحْرِيِرِ المَوْجُودِ مِنْهُ وَقْتَ تَفْعِيِلِ الإِسْلاَمِ، مَعَ تَجْفِيِفِ مَنَابِعِهِ. فَعِنْدَمَا جَآءَ الإِسْلاَمُ بِكِتَابِهِ العَظِيم “القُرْءَان” كَانَ الرِّقُّ مُسْتَشْرِيًا، وَمَوْجُودًا كَمَنَابِعٍ تَصُبُّ فِى المُجْتَمَعِ، وَتَتَحَوَّلُ إلَى تِجَارَةٍ رَائِجَةٍ بَيْنَ النَّاسِ، وَإلَى تَرْسِيِخِ طَبَقَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ سَمَّوْهَا بِطَبَقِةِ العَبِيِدِ”عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا“؛ حَيْثُ كَانَ الرِّقُّ يُمَثِّلُ رَافِدًا هَامًّا مِنْ رَوَافِدِ الاقْتِصَادِ، ويُمَثّلُ جُزْءًا لاَ يُسْتَهَانُ بِهِ مِنْ …

Share

لِبَاسُ المَرْأةِ

. ◄ يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعاَلَى، مُبَيِّنًا لِلمُؤْمِنَةِ حُدُودَ زِيِنَتِهَا: “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَ‌ٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَ‌ٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ …

Share

مَفْهُومُ الصَّلاَةِ

  الصَّلاَةُ فِي مُجْمَلِهَا هِىَ صِلَةٌ بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ وَالعَكْسُ. وَيَحْكُمُ هَذِهِ الصَّلاَةَ مَنْظُومَةٌ كَامِلَةٌ مِنَ العِلْمِ الغَيْبِيِّّ، وَالأَوَامِرِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ الَّتِي تَتَمَثَّلُ فِي: “إفعل، ولا تفعل”. وهذه التوجيهات والأوامر الربّانيّة هى رحمة من الله لعباده، وهدى لهم يرتقون به ويتعلمون ويبلغون به الصراط المستقيم الموصل لرضى الله وثوابه. فالله تعالى يُصلي علينا (يصلنا) بهذا الهدي: “هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ“. وتُصلي علينا (تصلنا) الملائكة “وَمَلَائِكَتُهُ” بإنزاله لهداه على النبيّ أولاً، …

Share