26 مايو، 2020

الإِسْلاَمُ لِرَبِّ العَالَمِيِن

  الإِسْلاَمُ لِرَبِّ العَالَمِيِن: ◄ اعْلَم أنَّهُ لاَ إسْلاَمَ بِغَيْرِ إِيِمَانٍ، وَكِتَابٍ، وَلاَ اسْتِمْرَارِيَّةَ لإِيِمَانٍ إلاَّ بِإِسْلاَمٍ، إِذْ يَنْتَظِمُ الأَوَّلُ الفِكْرَ، وَالأَخَرُ العَمَلَ. فَإنْ لَمْ يَسْتَتْبِعُ الإِيِمَانَ إِسْلاَمٌ؛ فَنُكُوصٌ، وَكُفْرٌ، وَانْتِفَآءُ إيِمَانٍ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ. وَالدِّيِنُ هُوَ نِظَامُ الحَرَكَةِ، وَالإِسْلاَمُ هُوَ التَسْلِيِمُ وَالانْقِيَادُ لِهَذَا النِّظَامِ عَنِ اقْتِنَاعٍ مُسْبَقٍ (إيِمَان)، وَطَالَمَا نَحْنُ نَتَكَلَّمُ عَنْ كِتَابِ اللهِ المُنَظِّمِ لِحَرَكَةِ المُؤْمِنِيِنَ بِهِ، وَدِرَاسَتِهِ، فَسَيَكُونُ الكَلاَمُ هُنَا عَن الإِسْلاَمِ لِرَبِّ العَالَمِيِنَ، وَذَلِكَ بِاعْتِبَارِ أَنَّ تَدَبُّرِ …

Share

يا أَيُّهَا المُؤْمِنُ؛ اشْتَغِل بِالتَّقْوَى

  ◄ أَيْنَمَا، وَوَقْتَمَا؛ تَدَنَّت البَشَرِيَّةُ، وَبِأَىِّ لِبَاسٍ غَيْرَ لِبَاسِ التَّقْوَى تَسَرْبَلَت؛ فَهِىَ أَقْبَحُ مِنَ القِبَحِ. مَا أَنْ تَتَمَذْهَبَ النَّفْسُ حَتَّى يَأتِيِهَا هَذَا القِبَحُ يَتَهَادَى، فَتَصِيِرُ وَبَالاً عَلَى نَفْسِهَا؛ ثُمَّ عَلَى كُلِّ مَنْ حَوْلِهَا. القُرْءَانُ كَلاَمُ اللهِ لِلإِنْسَان لِيَرْتَقِىَ وَيَفْلِتَ مِنَ الطَّائِفِيَّةِ، فَيَسْتَوْعِبَ كُلَّ البَشَرِ، وَيَقُومَ بَيْنَهُم بِالقِسْطِ. المُسْلِمُ لِلهِ حَقَّ الإِسْلاَمِ يَعْرِفُ مِنْ كِتَابِ رَبِّهِ أَنَّهُ لاَ سُلْطَانَ لَهُ عَلَى أَحَدٍ، وَأَنَّ اللهَ خَلَقَ النَّاَسَ أَحْرَارًا فِيِمَا يَسْلُكونَ مِنْ …

Share

1/3/3 ـ الحَنْفُ

  1/3/3 ـ الحَنْفُ: مَادَامَ البَاحِثُ قَدْ بَدَأ بِإعْدَادِ نَفْسِهِ لِلدِّرَاسَةِ، وَالبَحْثِ، وَذَلِكَ بِتَحْقِيِقِ الإِيِمَانِ، كَنُقْطَةِ البِدَايَةِ، وَدَافِعَ الحَرَكَةِ، وَالاسْتِمْرَارِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذَلِكَ بِتَحْقِيِقِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَذَلِكَ بِالانْتِهَاءِ مِنْ تَحْدِيِدِ مَصْدَرِ البَحْثِ وَالدِّرَاسَةِ (وَهُوَ هُنَا كِتَابُ اللهِ تَعَالَى). وَمَادَامَت دِّرَاسَةُ البَشَرِ لِكِتَابِ رَبِّهِم قَدْ بَدَأت؛ فَإنَّ الخَطَأ البَشَرِىَّ وَارِدٌ فِى نَتَائِجِ دَرَاسَاتِهِم. وَهُنَا يَأتِى دَوْرُ التَّصْحِيِحِ (وَهُوَ الحَنْفُ). وَهَذَا التَّصْحِيِحُ ثَقِيِلٌ عَلَى النَّفْسِ، وَيَحْتَاجُ إِلَى جِهَادٍ وَتَطْوْيِعٍ لَهَا، لِتَعْتَرِفَ بِخَطَأهَا، وَتُصَحِّحَ …

Share

1/2/2 ـ تَحْقِيِقُ كَامِلِ الرُّبُوبِيَّةِ للهِ وَحْدَهُ (غَيْرُ مَنْقُوصَةٍ):

1/2/2 ـ تَحْقِيِقُ كَامِلِ الرُّبُوبِيَّةِ للهِ وَحْدَهُ (غَيْرُ مَنْقُوصَةٍ): ◄ اعْلَم أنَّ مَسْأَلَةَ تَحْقِيِقِ كَامِلِ الرُّبُوبِيَّةِ للهِ وَحْدَهُ (غَيْرُ مَنْقُوصَةٍ) هِىَ أهَمُّ المَسَائِلِ عَلَى الإِطْلاَقِ فِى حَيَاةِ الإِنْسَانِ، سَوَاءٌ فِى قَضِيَّةِ البَحْثِ فِى كِتَابِ اللهِ خُصُوصًا، أوْ فِى تَحْقِيِقِ المَطْلُوبِ مِنْهُ فِى رِحْلَةِ الحَيَاةِ مِنْ إِسْلاَمٍ عُمُومًا. وَهَذِهِ المَسْأَلَةُ هِىَ أحَدُ مَرَاحِلِ الإِيِمَانِ المُتَقَدِّمَةِ، وَيَتَوَقَّفُ عَلَى صِحَّتِهَا مِنْ عَدَمِهِ، صِحَّةُ أوْ فَسَادُ كُلِّ مَا بَعْدَهَا. فَالرُبُوبِيّةُ هِىَ عِلاَقَةُ عَطَاءٍ مِمَّنْ …

Share