شَحْرُور/ الكِتَابُ والقُرآن/ أخْطَاءٌ فِى عِلْمِ اللهِ/ 1

  تَمْهِيد: عِنْدَمَا أهْدَانِى الأسْتَاذ شَحْرُور مَجْمُوعَةَ كُتُبِهِ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أنَّهَا رَثَّة عَلَى الحَالِ الَّذِى وَجُدتُهَا عَلَيْهِ، وَذَاكَ أنَّنِى لَمْ أكُن قَدْ اطّلَعْت عَلَيْهَا بَعْدُ. ثُمَّ حَدَثَ بَعْدَهَا ـ أثْنَاء عَمَلِى مَعَهُ بِمُؤَسَّسَةِ الفكر ـ أن اضطّرَرتَ إلى مُرَاجَعَةِ مَوْضُوعِ الأُمّيَّةِ بِكِتَابِهِ “الكِتَاب والقرآن” لِلرَدِّ …

د. شَحْرُور/ أَخْطَاءٌ فِي القَصَصِ القُرْءَانِيِّ – ءَادَمُ (3)

  يقول الأستاذ شَحرور ص: 15: “ظهرت الصلاة مثلاً لأول مرة عند إبراهيم (ع) واختلفت حسب المِلل المختلفة“. ولا أدري مِن أين لَهُ مِثل هَذِهِ الجراءة الَّتي سَمَحَت لَهُ أن يَقول في كِتابِ اللهِ مَا لَيْسَ بِحَقٍّ، وَلَيسَ بِنَصٍّ، وَيَنْزع صِفة المُصَلّين عَن “ءادم، وَعَن …

أَصْلُ تَسْمِيَةِ القُرْءَانِ

تباينت المذاهب في تسمية القرءان، فأما من ناحية الاشتقاق فقد اختلف القدامى في اشتقاق اسم القرءان كالتالي: 1 ـ من قالوا بعدم اشتقاق اسم القرءان وعَدَم همزه: المذهب الأول: وذهب أصحابه (كالشافعي في أحد مذاهبه) إلى رأي مرجوح مفاده أن القرءان اسم ليس بمشتق ولا …

د. شحرور/ أخْطَاء في موضوع الأمّيّة (2)

  أن تَقول شيء غير صحيح عَن نَبِيّ اللهِ، فَهَذَا شيءٌ لَيسَ بالهَيّن، وَهُوَ عَكس الصَّلاَةِ عَليه؛ إذ الصَّلاَةُ عَلَيهِ هِيَ فِعلٌ وَلَيسَ قَولاً، وَمِنها عَدَم الكَذِب عَلَيهِ أو نِسبة شيءٍ لَهُ وَهُوَ غير صحيح. وعندما نَصَّ اللهُ عَلى أُمّيّة الرسول كان يعلم سبحانه ما …

د. شحرور/ أخْطَاء في موضوع الأمّيّة (1)

    يقول الأستاذ شحرور في كِتابِه “الكِتاب والقرءان” عَن الأمّيّة: “لنعرف ما معنى كلمة الأمي التي وردت في الآيات السابقة. لقد أطلق اليهود والنصارى على الناس الذين لا يدينون بدينهم أي ليسوا يهوداً ولا نصارى لفظ الأمي (وجاءت من كلمة غوييم العبرية “الأمم”). وهو …

د. شَحْرُور/ أَخْطَاءٌ فِي القَصَصِ القُرْءَانِيِّ – ءَادَمُ (2)

  يَفْتَرِضُ الأُسْتَاذُ شَحْرُور أَنَّ هُنَاكَ عَمَلِيَّةً حَدَثَت فِى المَاضِى السَحِيِقِ، سَمَّاهَا بِـ: “الأنسنة”، وَفِيهَا تَمَّ انْتِقَالُ البَشَرِ إلَي الإنْسَان بِنَفْخِ الرُّوحِ. فيقول: “عملية الأَنْسَنة، وهي انتقال البشر إلى إنسان بعملية نفخة الروح وهو ما ورد في قصّة آدم وظهور مفهوم الخير والشر“. وَهَذَا كَلَامٌ …