لماذا يُعْتَبرُ القَلب هُوَ المرجع الأساس

  لَم يُنْعِم اللهُ علي الإنسانِ بمثلِ ما أنْعَمَ عليهِ من نِعمةِ القَلْبِ. فَبهِ يَتَفَكَّرُ، ويَتَذَكَّرُ، ويَرْتَقي، ويَنْتَقِي، ويُمَيّزُ، ويختارُ، ويَتَّخذُ القرارَ، ويُحَقِّقُ الخلافةَ، ويَحْمِلُ الأمانةَ، ويتأمَّلُ في ءالاء اللهِ فَيُوَثِّقُ صِلَتَهُ باللهِ، ولولاهُ لكان الإنسانُ لا يزال عاجزًا عن التَلَقِّي والترَقِّي، أو التَعَقُّلِ والتَفَضُّلِ، …