منهج دراسة القرءان بالقرءان
القرءان كتاب الله تعالى، ولكي يتمّ فهمه بشكل صحيح فلابد وأن تعتمد دراسته على منهج مُسْتَخرج من القرءان نفسه، وإلا ذهب كل دارس فيه إلى اتجاه مختلف عن المطلوب. ولكي يتم بيان هذا المنهج من خلال دراسة الأيات فلابد من التجرد وطرح كل مؤثر سابق على الدراسة، وليبدأ البحث من الصفر، ولا يتم الانتقال لأي نقطة قبل إشباع النقطة السابقة دراسة وتأصيلاً من القرءان نفسه.
لقد ثرثر الكثيرون بمناهج هلامية لا تستند على الأيات، وإنما على سوء فهم الأيات، وتقويلها ما ليس منها، ونحن هنا نحاول ألا نقع فيما وقع فيه من سبقنا، والله هو الهادي لسواء السبيل.
-
Ali_k_alsaad
-
غير معروف