26 مايو، 2020

ﭐلۡفَرۡقُ بَيۡنَ “مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى”، وَبَيۡنَ: “وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ”.

إِذَا نَظَرۡنَا إِلَىٰ خِطَابَ سُورَةِ ﭐلۡاَعۡرَافِ فَسَنَجِدُهُ كَانَ خَاصًّا بِالۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ بَنِى إِسۡرَآىِٕيلَ، حَيۡثُ بَدَأَت ﭐلۡاَيَــٰتُ بِدَايَةً مِنَ ﭐلۡأَيَةِ 103 مِنۡ سُورَةِ ﭐلۡاَعۡرَافِ فِى تَنَاوُلِ قِصَّةِ مُوسَىٰ مَعَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيۡهِۦ، وَبَنِى إِسْرَ‌ٰٓءِيلَ: “ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ يَـٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿١٠٤﴾ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ …

Share

1 – ﭐلۡجَمۡعَ بَيۡنَ ﭐلۡأُخۡتَيۡنِ كَانَ مِنۡ تَشۡرِيعَاتِ ﭐلنُّبُوَّةِ

بتاريخ 13 أغسطس 2015 نشر مشتهرى مقالًا بعنوان: “علم الناسخ والمنسوخ وسيلة السلفيين للتلاعب بالدين”. قال فيه بالنّصّ: “لقد كان الجمع بين الأختين في نكاح واحد مباحا، ثم نزل التحريم بقوله تعالى: «وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ»“ اهـ. https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/877704945644722:0. وهَذا جهلٌ شنيعٌ، لا يقع فيه إلَّا جاهلٌ اشتدَّ عليه الجهل!!! ومن أين تأتى ﭐلإباحة؟!! وَقدۡ علّقت لهُ على جهله هذا فى 13/8/2015 بتعطّف لكى لا يشعر بالحرج، …

Share

ثَانِيًا: خُطُواتُ ﭐلۡبَحۡثِ ﭐلۡعِلۡمِىِّ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ 2/2:

لِلبَحۡثِ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ خُطُواتٌ جَآءَت ﭐلنُّصُوصُ بِهَا كَالتَّــٰلِى: 1 ـ ﭐلتِلَاوَةُ: أَنۡ يَقُومَ “طَالِبُ ﭐلۡعِلۡمِ بِكِتَــٰبِ ﭐللَّهِ” بِتِلَاوَةِ ءَايَــٰتِ ﭐلۡكِتَــٰبِ، كَمَنۡ يَسِيِرَ عَلَىٰ دَرۡبٍ مَا، أَوۡ يَسۡلُكَ طَرِيِقًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. وَهَذَا تَصۡدِيِقٌ لِقَوۡلِ ﭐللَّهِ سُبۡحَــٰنَهُ: “وَٱتۡلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًۭا ﴿٢٧﴾” ﭐلۡكَهۡف. فَإِنۡ تَوَقَّفَ عِنۡدَ هَذِهِ ﭐلدَّرَجَةِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانًا مُبِيِنًا، وَشَابَهَ مَنۡ قَالَ ﭐللَّهُ فِيِهِم: “أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ …

Share

مَنَازِلُ ﭐلۡمُؤۡمِنِينَ فِى كِتَــٰبِ رَبِّ ﭐلۡعَــٰلَمِينَ 2/1

ﭐلۡعِلۡمُ هُوَ نَقَيَضُ ﭐلجَهۡلِ، وَهُوَ ﭐلۡإِلۡمَامُ بِالشَّىءِ عَلَىٰ حَقِيِقَتِهِ بِصِفَةِ ﭐلثَّبَــٰتِ. وَكُلُّ مَنۡ لَيۡسَ لَدَيۡهِ عِلۡمٌ فِى مَسۡـــَٔـلَةٍ مَا؛ فَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا، يَتَكَلَّمُ فِيِهَا بِالظَّنِّ. وَقَدۡ جَمَعَ ﭐللَّهُ تَعَــٰلَىٰ ﭐلنَّقِيِضَيۡنِ مَعًا فِى ءَايَةٍ وَاحِدَةٍ؛ فَقَالَ: “..مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ.. “ ﭐلنِّسَآء.  فَنَفَىٰ سُبۡحَانَهُ عَنِ ﭐلۡجَهَلَةِ ﭐلَّذِينَ ﭐخۡتَلَفُوا فِى عِيسَىٰ عَلَيۡهِ ﭐلسَّلَــٰمُ؛ ﭐلۡعِلۡمَ، وَاَثۡبَتَ لَهُم؛ ﭐلظَّنَّ، ﭐلۡمُؤَدِّىَ بِدَوۡرِهِ حَتۡمًا إِلَىٰ ﭐلۡجَهۡلِ. ثُمَّ إِنَّ ﭐللهَ تَعَــٰلَىٰ قَدۡ بَيَّنَ …

Share

سمير إِبراهيم خليل حسن وَفُحْشُهُ فِى القُرْءَانِ 1

  ◄ جَآءَت ءَايَاتُ سُورَةِ النُّورِ مِنْ أَوَّلِهَا وَهِىَ تَتَناوَلُ العِلاَقَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، بَيْنَ المُؤْمِنِيِنَ، وَبَدَأت بِبِدَايَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، وَلَم تَتَكَرَّر،إِذْ يَقُولُ اللهُ فِى أَوَّلِهَا: “سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾“. ثُمَ بَدَأَت فِى أَوَّلِ عَشْرِ ءَايَاتٍ بِعُقُوبَةِ الزِّنَا، ثُمَّ بِأَحْكَامِ رَمْىِّ المُحْصَنَاتِ مِنْ أَزْوَاجِهِم، ثُمَّ فِى العَشْرِ التَّالِيَةِ تَنَاوَلَت مَا صَدَرَ مِنْ إِفْكٍ بِحَقِّ المُؤْمِنِيِنَ، لِتَنْتَهِى فِى الأَيَةِ 26 سِتَّةِ وَعِشْرِيِنَ مِنْ رَمْى المُحْصَناتِ الغَافِلاَتِ، وَلِتَبْدَأَ …

Share

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّةِ 2

  ◄ الكَاهِنُ هُوَ مَنْ يَتَكَهَّنُ، فَيَقُولُ كَلاَمًا غَيْرَ مُبِيِنٍ، يَسْجَعُهُ وَيُزَيِّنَهُ فَيُقَارِبُ بِهِ المَجْنُونَ، وَهُوَ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ﴿٢٩﴾” الطُّور. وَيُقَارِبُ بِهِ الشَّاعِرُ، وَهُوَ لَيْسَ بِشَاعِرٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾“الحَاقَّة. فَهُوَ ــ الكَاهِنُ ــ قَريِبٌ مِنَ الشَّاعِرِ وَقَريِبٌ مِنَ المَجْنُونِ. كَذَلِكَ فَإِنَّ …

Share

شُبُهُاتُ الخَلَف

يَهُمُّنِى أَنۡ أُشِيِرَ إِلَىٰ خَطَرٍ عَظِيِمٍ، يُحِيِقُ بِفِئَةٍ كَبِيِرَةٍ مِمَّنۡ يَظُنُّونَ أَنَّهُم عَلَىٰ دَرۡبِ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ يَسِيِرُونَ، وَهُم أَحَدُ قَرۡنَىِّ ﭐلشَّيۡطَــٰنِ (مَجَازًا)، وَمِنۡ أَضَلِّ ﭐلۡفِرَقِ ﭐلَّتِى رَأَيۡتَهَا فِى حَيَوٰتِى. فَهُم -بِدَايَةً- يَشۡتَرِكُونَ فِى كَوۡنِهِمۡ لَا يَتَّبِعُونَ مَا نَصَّ ﭐللَّهُ عَلَيۡهِ مِنۡ خُطُو1تٍ لِدِرَاسَةِ كَلَــٰمِهِ، وَﭐلَّتِى ذَكۡرۡتُهَا قَبْلًا بِاسۡمِ “ﭐلۡعِلۡمُ وَﭐلۡقُرۡءَانُ”، وَشَرَحۡتُ هَذِهِ ﭐلۡخُطُوَٰتِ بِالتَّفصِيلِ. وَلِذَالِكَ فَإِنَّهُم أَفۡقَرُ ﭐلۡمُتَحَدِّثِينَ إِلَىٰ ذِكۡرِ نُصُوصٍ مِنۡ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ، وَلَا ءَايَةً وَاحِدَةً، إِلَّا عَلَىٰ سَبِيِلِ …

Share

الإِسْلاَمُ لِرَبِّ العَالَمِيِن

  الإِسْلاَمُ لِرَبِّ العَالَمِيِن: ◄ اعْلَم أنَّهُ لاَ إسْلاَمَ بِغَيْرِ إِيِمَانٍ، وَكِتَابٍ، وَلاَ اسْتِمْرَارِيَّةَ لإِيِمَانٍ إلاَّ بِإِسْلاَمٍ، إِذْ يَنْتَظِمُ الأَوَّلُ الفِكْرَ، وَالأَخَرُ العَمَلَ. فَإنْ لَمْ يَسْتَتْبِعُ الإِيِمَانَ إِسْلاَمٌ؛ فَنُكُوصٌ، وَكُفْرٌ، وَانْتِفَآءُ إيِمَانٍ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ. وَالدِّيِنُ هُوَ نِظَامُ الحَرَكَةِ، وَالإِسْلاَمُ هُوَ التَسْلِيِمُ وَالانْقِيَادُ لِهَذَا النِّظَامِ عَنِ اقْتِنَاعٍ مُسْبَقٍ (إيِمَان)، وَطَالَمَا نَحْنُ نَتَكَلَّمُ عَنْ كِتَابِ اللهِ المُنَظِّمِ لِحَرَكَةِ المُؤْمِنِيِنَ بِهِ، وَدِرَاسَتِهِ، فَسَيَكُونُ الكَلاَمُ هُنَا عَن الإِسْلاَمِ لِرَبِّ العَالَمِيِنَ، وَذَلِكَ بِاعْتِبَارِ أَنَّ تَدَبُّرِ …

Share