ردّ على تسآؤلِ الأستاذ عبد اللَّه بخصوص سمير

مَرْحَبًا أَخِى عَبْدُ اللهِ

الحَقِيِقَةُ أَنَّ سَمِيِر يَعْلَمُ بِهَذَا الرَّدِ وَبِغَيْرِهِ مِنَ الرُّدُودِ. فَأَنَا أُرْسِلُ لَهُ بَرِيِدًا إِلكْتُرُونِيًّا كُلَّمَا صَدَرَ رَدٌّ جَدِيِدٌ، وَأُطَالِبُهُ كُلَّ مَرَّةٍ بِالرَّدِّ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ. بِرَغْمِ أَنَّهُ وَلْوَلَ سَلَفًا شَاكِيًا بِأَنَّ الرَّدَ مُغْلَقٌ، وَأَنَّنى لاَ أُمَكِّنَهُ مِنَ الرَّدِّ:

وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ وَقْتَهَا أَنَّ بَابَ الرَّدِّ سَيَكُونُ مَفْتُوحًا فِى المَقَالِ الأَخِيِرِ مِنْ كُلِّ مَوْضُوعٍ بِحَيْث يَأتِى الرَّدُّ مَوْضُوعِيًّا بَعْدَ الاكْتِمَالِ:

كَمَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ بَابَ الرَّدِّ مَفْتُوحٌ فِى كُلِّ مَوْضُوعٍ فَيُمْكِنُهُ الرَّدُّ حَيْثُ شَآء:

 وَأَتْبَعْتُ ذَلِكَ بِالإِيِمِيلاَتِ سَالِفَةِ الذِّكْرِ. وَلَكِنَّهُ كَانَ صَادِقًا فِى الوَلْوَلَةِ وَلَيْسَ فِى الرَّغْبَةِ فِى الرَّدِّ. وَيُمْكِنُكَ أَنْ تُرَاسِلَهُ فِى ذَلِكَ إِنْ أَحْبَبتَ.

دُمْتَ بِخَيْرٍ.

الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x