26 مايو، 2020

ثَانِيًا: خُطُواتُ ﭐلۡبَحۡثِ ﭐلۡعِلۡمِىِّ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ 2/2:

لِلبَحۡثِ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ خُطُواتٌ جَآءَت ﭐلنُّصُوصُ بِهَا كَالتَّــٰلِى: 1 ـ ﭐلتِلَاوَةُ: أَنۡ يَقُومَ “طَالِبُ ﭐلۡعِلۡمِ بِكِتَــٰبِ ﭐللَّهِ” بِتِلَاوَةِ ءَايَــٰتِ ﭐلۡكِتَــٰبِ، كَمَنۡ يَسِيِرَ عَلَىٰ دَرۡبٍ مَا، أَوۡ يَسۡلُكَ طَرِيِقًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. وَهَذَا تَصۡدِيِقٌ لِقَوۡلِ ﭐللَّهِ سُبۡحَــٰنَهُ: “وَٱتۡلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًۭا ﴿٢٧﴾” ﭐلۡكَهۡف. فَإِنۡ تَوَقَّفَ عِنۡدَ هَذِهِ ﭐلدَّرَجَةِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانًا مُبِيِنًا، وَشَابَهَ مَنۡ قَالَ ﭐللَّهُ فِيِهِم: “أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ …

Share

مَنَازِلُ ﭐلۡمُؤۡمِنِينَ فِى كِتَــٰبِ رَبِّ ﭐلۡعَــٰلَمِينَ 2/1

ﭐلۡعِلۡمُ هُوَ نَقَيَضُ ﭐلجَهۡلِ، وَهُوَ ﭐلۡإِلۡمَامُ بِالشَّىءِ عَلَىٰ حَقِيِقَتِهِ بِصِفَةِ ﭐلثَّبَــٰتِ. وَكُلُّ مَنۡ لَيۡسَ لَدَيۡهِ عِلۡمٌ فِى مَسۡـــَٔـلَةٍ مَا؛ فَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا، يَتَكَلَّمُ فِيِهَا بِالظَّنِّ. وَقَدۡ جَمَعَ ﭐللَّهُ تَعَــٰلَىٰ ﭐلنَّقِيِضَيۡنِ مَعًا فِى ءَايَةٍ وَاحِدَةٍ؛ فَقَالَ: “..مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ.. “ ﭐلنِّسَآء.  فَنَفَىٰ سُبۡحَانَهُ عَنِ ﭐلۡجَهَلَةِ ﭐلَّذِينَ ﭐخۡتَلَفُوا فِى عِيسَىٰ عَلَيۡهِ ﭐلسَّلَــٰمُ؛ ﭐلۡعِلۡمَ، وَاَثۡبَتَ لَهُم؛ ﭐلظَّنَّ، ﭐلۡمُؤَدِّىَ بِدَوۡرِهِ حَتۡمًا إِلَىٰ ﭐلۡجَهۡلِ. ثُمَّ إِنَّ ﭐللهَ تَعَــٰلَىٰ قَدۡ بَيَّنَ …

Share

المَنْهَجُ العِلْمِيُّ لِتَدَبُّرِ القُرْءَانِ

القُرْءَانُ هُوَ كِتَابٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِيِنَ: “تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ”. وَهُوَ كِتَابٌ غَيْرُ عَادِىٍّ، وَيَحْتَاجُ إلَى دِرَاسَةٍ دَقِيِقَةٍ، وَتَدَبُّرٍ جَمٍّ: “كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ﴿٢٩﴾” ص. “مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًۭا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِيِّيِنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾” ءَال عِمْرَان. .وَلاَ بُدَّ لِمَنْ يُرِيِدَ أنْ يَتَنَاوَلَ هَذَا الكِتَابَ …

Share

مَفْهُومُ الصَّلاَةِ

  الصَّلاَةُ فِي مُجْمَلِهَا هِىَ صِلَةٌ بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ وَالعَكْسُ. وَيَحْكُمُ هَذِهِ الصَّلاَةَ مَنْظُومَةٌ كَامِلَةٌ مِنَ العِلْمِ الغَيْبِيِّّ، وَالأَوَامِرِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ الَّتِي تَتَمَثَّلُ فِي: “إفعل، ولا تفعل”. وهذه التوجيهات والأوامر الربّانيّة هى رحمة من الله لعباده، وهدى لهم يرتقون به ويتعلمون ويبلغون به الصراط المستقيم الموصل لرضى الله وثوابه. فالله تعالى يُصلي علينا (يصلنا) بهذا الهدي: “هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ“. وتُصلي علينا (تصلنا) الملائكة “وَمَلَائِكَتُهُ” بإنزاله لهداه على النبيّ أولاً، …

Share