ثَانِيًا: خُطُواتُ ﭐلۡبَحۡثِ ﭐلۡعِلۡمِىِّ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ 2/2:

لِلبَحۡثِ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ خُطُواتٌ جَآءَت ﭐلنُّصُوصُ بِهَا كَالتَّــٰلِى: 1 ـ ﭐلتِلَاوَةُ: أَنۡ يَقُومَ “طَالِبُ ﭐلۡعِلۡمِ بِكِتَــٰبِ ﭐللَّهِ” بِتِلَاوَةِ ءَايَــٰتِ ﭐلۡكِتَــٰبِ، كَمَنۡ يَسِيِرَ عَلَىٰ دَرۡبٍ مَا، أَوۡ يَسۡلُكَ طَرِيِقًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. وَهَذَا تَصۡدِيِقٌ لِقَوۡلِ ﭐللَّهِ سُبۡحَــٰنَهُ: “وَٱتۡلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا …

مَنَازِلُ ﭐلۡمُؤۡمِنِينَ فِى كِتَــٰبِ رَبِّ ﭐلۡعَــٰلَمِينَ 2/1

ﭐلۡعِلۡمُ هُوَ نَقَيَضُ ﭐلجَهۡلِ، وَهُوَ ﭐلۡإِلۡمَامُ بِالشَّىءِ عَلَىٰ حَقِيِقَتِهِ بِصِفَةِ ﭐلثَّبَــٰتِ. وَكُلُّ مَنۡ لَيۡسَ لَدَيۡهِ عِلۡمٌ فِى مَسۡـــَٔـلَةٍ مَا؛ فَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا، يَتَكَلَّمُ فِيِهَا بِالظَّنِّ. وَقَدۡ جَمَعَ ﭐللَّهُ تَعَــٰلَىٰ ﭐلنَّقِيِضَيۡنِ مَعًا فِى ءَايَةٍ وَاحِدَةٍ؛ فَقَالَ: “..مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ.. “ ﭐلنِّسَآء.  …

المَنْهَجُ العِلْمِيُّ لِتَدَبُّرِ القُرْءَانِ

القُرْءَانُ هُوَ كِتَابٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِيِنَ: “تَنزِيلٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ”. وَهُوَ كِتَابٌ غَيْرُ عَادِىٍّ، وَيَحْتَاجُ إلَى دِرَاسَةٍ دَقِيِقَةٍ، وَتَدَبُّرٍ جَمٍّ: “كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌۭ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ﴿٢٩﴾” ص. “مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًۭا …

مَفْهُومُ الصَّلاَةِ

  الصَّلاَةُ فِي مُجْمَلِهَا هِىَ صِلَةٌ بَيْنَ العَبْدِ وَرَبِّهِ وَالعَكْسُ. وَيَحْكُمُ هَذِهِ الصَّلاَةَ مَنْظُومَةٌ كَامِلَةٌ مِنَ العِلْمِ الغَيْبِيِّّ، وَالأَوَامِرِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ الَّتِي تَتَمَثَّلُ فِي: “إفعل، ولا تفعل”. وهذه التوجيهات والأوامر الربّانيّة هى رحمة من الله لعباده، وهدى لهم يرتقون به ويتعلمون ويبلغون به الصراط المستقيم …