سمير إِبراهيم خليل حسن وَفُحْشُهُ فِى القُرْءَانِ 1

  ◄ جَآءَت ءَايَاتُ سُورَةِ النُّورِ مِنْ أَوَّلِهَا وَهِىَ تَتَناوَلُ العِلاَقَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، بَيْنَ المُؤْمِنِيِنَ، وَبَدَأت بِبِدَايَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، وَلَم تَتَكَرَّر،إِذْ يَقُولُ اللهُ فِى أَوَّلِهَا: “سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾“. ثُمَ بَدَأَت فِى أَوَّلِ عَشْرِ ءَايَاتٍ بِعُقُوبَةِ الزِّنَا، ثُمَّ بِأَحْكَامِ رَمْىِّ …

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّةِ 2

  ◄ الكَاهِنُ هُوَ مَنْ يَتَكَهَّنُ، فَيَقُولُ كَلاَمًا غَيْرَ مُبِيِنٍ، يَسْجَعُهُ وَيُزَيِّنَهُ فَيُقَارِبُ بِهِ المَجْنُونَ، وَهُوَ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ﴿٢٩﴾” الطُّور. وَيُقَارِبُ بِهِ الشَّاعِرُ، وَهُوَ لَيْسَ بِشَاعِرٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ …

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَةَ

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَة ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِرُ إِلَى القِرَدَةِ وَالخَنَازِيِرِ بِكَلاَمٍ كَثِيِرٍ، وَلَكِنَّهُ كَلاَمٌ كَالزَّبَدِ، يَذْهَبُ جُفَآءً، وَلاَ يَمْكُثُ فِى الأَرْضِ، فَلَغَى فِى كِتَابِ اللهِ ــ كَسِيِرَتِهِ عُمُومًا ــ، وَتَعَالَم، وَمَارَسَ جَهْلَهُ وَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِ، وَيَحْسَبُ نَفْسَهُ عَلَى شَيْءٍ؛ …

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 4 – كَلِمَة “الدِّيِن”: مِن 1 – 4

  ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن لِلأَيَةِ: “۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾” التَّوْبَةُ. وَسَمِيِر ــ كَمَا عَرِفْنَاهُ مِنَ التَّحْلِيِلاَتِ السَّابِقَةِ ــ يَتَمَتَّعُ بِجَهْلٍ مُنْقَطِعِ …

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 3 / خَمْرٌ، وَخُمُر: مِن 1 – 3

  ◄ لَمْ أَجِد فِى حَيَاتِى أَسْوَأَ مِنَ المُتَعَالِم، وَلَمْ أَجِد فِى المُتَعَالِمِيِنَ أَسْوَأ مِنْ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن، الَّذِى قَالَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِ اللهِ: “وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ” هُوَ أَنْ تَقُومَ المَرْأَةَ بِسَكْبِ بَعْضِ الخَمْرِ (الوِيِسْكِى أَوْ النَّبِيِذِ) عَلَى فَرْجِهَا، وَبَقِيَّةِ جُيُوبِهَا، وَلاَ بَأَسَ …

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن/ قَوْلُهُ بِعُرِيِّ المَرْأَةِ تَمَامًا: مِن 1 – 5

  ◄ قَالَ الجَاهِل سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن أَنَّ لِلمَرْأَةِ المُؤْمِنَةِ أَنْ تَظْهَرَ لِلمُؤْمِنِيِنَ عَارِيَةً تَمَامًا بِلاَ أَىّ لِبَاسٍ يُوَارى سَوْءَاتِهَا، وَيَكْفِيِهَا أَلاَّ تُبَاعِدَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا لِتُظْهِرَ عَيْنَ فَرْجِهَا. وَكَذَلِكَ فَلِلرَّجُلِ المُؤْمِنِ أَنْ يَظْهَرَ لِلمُؤْمِنِيِنَ وَهُوَ عَارٍ مِنَ الملْبَسِ أَيْضًا، ثُمَّ أَوْغَلَ فَقَالَ أَنَّ ذَلِكَ …