26 مايو، 2020

سمير إِبراهيم خليل حسن وَفُحْشُهُ فِى القُرْءَانِ 1

  ◄ جَآءَت ءَايَاتُ سُورَةِ النُّورِ مِنْ أَوَّلِهَا وَهِىَ تَتَناوَلُ العِلاَقَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، بَيْنَ المُؤْمِنِيِنَ، وَبَدَأت بِبِدَايَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، وَلَم تَتَكَرَّر،إِذْ يَقُولُ اللهُ فِى أَوَّلِهَا: “سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾“. ثُمَ بَدَأَت فِى أَوَّلِ عَشْرِ ءَايَاتٍ بِعُقُوبَةِ الزِّنَا، ثُمَّ بِأَحْكَامِ رَمْىِّ المُحْصَنَاتِ مِنْ أَزْوَاجِهِم، ثُمَّ فِى العَشْرِ التَّالِيَةِ تَنَاوَلَت مَا صَدَرَ مِنْ إِفْكٍ بِحَقِّ المُؤْمِنِيِنَ، لِتَنْتَهِى فِى الأَيَةِ 26 سِتَّةِ وَعِشْرِيِنَ مِنْ رَمْى المُحْصَناتِ الغَافِلاَتِ، وَلِتَبْدَأَ …

Share

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّةِ 2

  ◄ الكَاهِنُ هُوَ مَنْ يَتَكَهَّنُ، فَيَقُولُ كَلاَمًا غَيْرَ مُبِيِنٍ، يَسْجَعُهُ وَيُزَيِّنَهُ فَيُقَارِبُ بِهِ المَجْنُونَ، وَهُوَ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ﴿٢٩﴾” الطُّور. وَيُقَارِبُ بِهِ الشَّاعِرُ، وَهُوَ لَيْسَ بِشَاعِرٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾“الحَاقَّة. فَهُوَ ــ الكَاهِنُ ــ قَريِبٌ مِنَ الشَّاعِرِ وَقَريِبٌ مِنَ المَجْنُونِ. كَذَلِكَ فَإِنَّ …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَةَ

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَة ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِرُ إِلَى القِرَدَةِ وَالخَنَازِيِرِ بِكَلاَمٍ كَثِيِرٍ، وَلَكِنَّهُ كَلاَمٌ كَالزَّبَدِ، يَذْهَبُ جُفَآءً، وَلاَ يَمْكُثُ فِى الأَرْضِ، فَلَغَى فِى كِتَابِ اللهِ ــ كَسِيِرَتِهِ عُمُومًا ــ، وَتَعَالَم، وَمَارَسَ جَهْلَهُ وَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِ، وَيَحْسَبُ نَفْسَهُ عَلَى شَيْءٍ؛ فَقَالَ بِأَنَّ القِرَدَةَ المَذْكُورَةَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: “ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ“، هِىَ دَابَّةٌ صَغِيِرَةٌ، تُشْبِهُ الذُّبَابَةَ، وَقَدْ كَانَ الخَطْبُ لِيَكُونَ يَسِيِرًا لَوْ انْتَهَى عَلَى ذَلِكَ، وَلَكَانَت شَطْحَةً مِنْ …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 4 – كَلِمَة “الدِّيِن”: مِن 1 – 4

  ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن لِلأَيَةِ: “۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾” التَّوْبَةُ. وَسَمِيِر ــ كَمَا عَرِفْنَاهُ مِنَ التَّحْلِيِلاَتِ السَّابِقَةِ ــ يَتَمَتَّعُ بِجَهْلٍ مُنْقَطِعِ النَّظِيِرِ، وَلِذَا فَقَدْ قَالَ فِى كَارِثَتِهِ المُسَمَّاةُ بِمِنْهَاجِ العُلُومِ: “ننظر فى ٱلبلاغ ٱلذى يبيّن لنا ٱلّذين يتفقهون فى ٱلدين: “فلولا نَفرَ من كُلِّ فرقةٍ مِّنهم …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 3 / خَمْرٌ، وَخُمُر: مِن 1 – 3

  ◄ لَمْ أَجِد فِى حَيَاتِى أَسْوَأَ مِنَ المُتَعَالِم، وَلَمْ أَجِد فِى المُتَعَالِمِيِنَ أَسْوَأ مِنْ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن، الَّذِى قَالَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِ اللهِ: “وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ” هُوَ أَنْ تَقُومَ المَرْأَةَ بِسَكْبِ بَعْضِ الخَمْرِ (الوِيِسْكِى أَوْ النَّبِيِذِ) عَلَى فَرْجِهَا، وَبَقِيَّةِ جُيُوبِهَا، وَلاَ بَأَسَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ بِحُضُورِ النَّاسِ وَهِىَ مُجَرَّدَةٌ مِنْ مَلاَبِسِهَا تَمَامًا. ● فَعِنْدَمَا تَعَرَّضَ الجَاهِلُ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: “وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ …

Share

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن/ قَوْلُهُ بِعُرِيِّ المَرْأَةِ تَمَامًا: مِن 1 – 5

  ◄ قَالَ الجَاهِل سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن أَنَّ لِلمَرْأَةِ المُؤْمِنَةِ أَنْ تَظْهَرَ لِلمُؤْمِنِيِنَ عَارِيَةً تَمَامًا بِلاَ أَىّ لِبَاسٍ يُوَارى سَوْءَاتِهَا، وَيَكْفِيِهَا أَلاَّ تُبَاعِدَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا لِتُظْهِرَ عَيْنَ فَرْجِهَا. وَكَذَلِكَ فَلِلرَّجُلِ المُؤْمِنِ أَنْ يَظْهَرَ لِلمُؤْمِنِيِنَ وَهُوَ عَارٍ مِنَ الملْبَسِ أَيْضًا، ثُمَّ أَوْغَلَ فَقَالَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ مَا شَرَعَهُ اللهُ لِلمُؤْمِنِيِنَ (وَحَاشَاهُ سُبْحَانَهُ). يَقُولُ المَذْكُورُ: “وَقُل لِّلمُؤمِنَـٰـتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَـٰـرهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 4 – كَلِمَة: الدِّيِن 4

  ◄ وَالأَنَ؛ ــ وَبَعْدَ مَا فَقِهْنَاهُ مِنَ الشَّرْحِ السَّابِقِ ــ سَنَقُومُ بِجَمْعِ المَعَانِي، الَّتِي تَوَصَّلْنَا إِلَيْهَا سَلَفًا، وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلى الأَيَةِ ــ الَّتِى تَعَالَم الجَاهِلُ سَمِيِر وَهُوَ يَخُوضُ فِيِهَا ــ وَسَطِ الأَيَاتِ السَّابِقَةِ لَهَا وَالتَّالِيَةِ عَلَيْهَا: “يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ﴿١١٩﴾ مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌۭ …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن بِمَعَانِى الكَلاَمِ 4 – كَلِمَة: الدِّيِن 3

  3 ــ المُفْرَدَةُ: دِيِن: جَآءَت كَلِمَةُ “دِيِن” ــ فِى كِتَابِ اللهِ بِمَعْنَى الطَّرِيِقِ، وَالسَّبِيِلِ، وَالمَسْلَكِ، سَوَآءٌ كَانَ مَادِّيًّا كَمَا هُوَ فِى الأَيَةِ الَّتِى نُنَاقِشُهَا، أَوْ مَعْنَوِيَّا يَنْتَظِمُ سُلُوكَ السَّالِكِ ــ عَلَى العُمُومِ ــ. فَهُوَ بِجَمِيِعِ الأَحْوَالِ يُمَثِّلُ المُوَصِّلَ إِلَى مَا يَلِيِهِ. فَدِيِنُ اللهِ هُوَ المُوَصِّلُ للهِ، وَدِيِنِ غَيْرِ اللهِ هُوَ المُوَصِّلُ لِهَذَا الغَيْرِ. وَهُوَ وَاضِحٌ فِى الأَيَاتِ مِنْ سُورَةِ يُوسُفِ الَّتِى يَقُولُ اللهُ تَعَألَى فِيِهَا: “فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ …

Share