27 مايو، 2020

ﭐلۡفَرۡقُ بَيۡنَ “مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى”، وَبَيۡنَ: “وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ”.

إِذَا نَظَرۡنَا إِلَىٰ خِطَابَ سُورَةِ ﭐلۡاَعۡرَافِ فَسَنَجِدُهُ كَانَ خَاصًّا بِالۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ بَنِى إِسۡرَآىِٕيلَ، حَيۡثُ بَدَأَت ﭐلۡاَيَــٰتُ بِدَايَةً مِنَ ﭐلۡأَيَةِ 103 مِنۡ سُورَةِ ﭐلۡاَعۡرَافِ فِى تَنَاوُلِ قِصَّةِ مُوسَىٰ مَعَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيۡهِۦ، وَبَنِى إِسْرَ‌ٰٓءِيلَ: “ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ يَـٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿١٠٤﴾ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ …

Share

ثَانِيًا: خُطُواتُ ﭐلۡبَحۡثِ ﭐلۡعِلۡمِىِّ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ 2/2:

لِلبَحۡثِ فِى كِتَــٰبِ ﭐللهِ خُطُواتٌ جَآءَت ﭐلنُّصُوصُ بِهَا كَالتَّــٰلِى: 1 ـ ﭐلتِلَاوَةُ: أَنۡ يَقُومَ “طَالِبُ ﭐلۡعِلۡمِ بِكِتَــٰبِ ﭐللَّهِ” بِتِلَاوَةِ ءَايَــٰتِ ﭐلۡكِتَــٰبِ، كَمَنۡ يَسِيِرَ عَلَىٰ دَرۡبٍ مَا، أَوۡ يَسۡلُكَ طَرِيِقًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. وَهَذَا تَصۡدِيِقٌ لِقَوۡلِ ﭐللَّهِ سُبۡحَــٰنَهُ: “وَٱتۡلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًۭا ﴿٢٧﴾” ﭐلۡكَهۡف. فَإِنۡ تَوَقَّفَ عِنۡدَ هَذِهِ ﭐلدَّرَجَةِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانًا مُبِيِنًا، وَشَابَهَ مَنۡ قَالَ ﭐللَّهُ فِيِهِم: “أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ …

Share

مَنَازِلُ ﭐلۡمُؤۡمِنِينَ فِى كِتَــٰبِ رَبِّ ﭐلۡعَــٰلَمِينَ 2/1

ﭐلۡعِلۡمُ هُوَ نَقَيَضُ ﭐلجَهۡلِ، وَهُوَ ﭐلۡإِلۡمَامُ بِالشَّىءِ عَلَىٰ حَقِيِقَتِهِ بِصِفَةِ ﭐلثَّبَــٰتِ. وَكُلُّ مَنۡ لَيۡسَ لَدَيۡهِ عِلۡمٌ فِى مَسۡـــَٔـلَةٍ مَا؛ فَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا، يَتَكَلَّمُ فِيِهَا بِالظَّنِّ. وَقَدۡ جَمَعَ ﭐللَّهُ تَعَــٰلَىٰ ﭐلنَّقِيِضَيۡنِ مَعًا فِى ءَايَةٍ وَاحِدَةٍ؛ فَقَالَ: “..مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ.. “ ﭐلنِّسَآء.  فَنَفَىٰ سُبۡحَانَهُ عَنِ ﭐلۡجَهَلَةِ ﭐلَّذِينَ ﭐخۡتَلَفُوا فِى عِيسَىٰ عَلَيۡهِ ﭐلسَّلَــٰمُ؛ ﭐلۡعِلۡمَ، وَاَثۡبَتَ لَهُم؛ ﭐلظَّنَّ، ﭐلۡمُؤَدِّىَ بِدَوۡرِهِ حَتۡمًا إِلَىٰ ﭐلۡجَهۡلِ. ثُمَّ إِنَّ ﭐللهَ تَعَــٰلَىٰ قَدۡ بَيَّنَ …

Share

المُتَشَابِهَاتُ/ البُرْهَانُ/ ءَايَاتُ القُرْءَانِ

. نَصَّ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، عَلَي حَقِيِقَةِ أَنَّ الكِتَابَ المُنَزَّلَ، عَلَي رَسُولِهِ، تَمَّ دَمْجُ نَوْعَيْنٍ، مِنَ الأَيَاتِ فِيِهِ؛ فَقَالَ: “هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّ‌ٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ﴿٧﴾“ …

Share

التَّرَفُ وَالمُتْرَفُون 3

  ◄ قُلْنَا إِنَّ المُتْرَفِيِنَ هُم فِئَةٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا صِفَاتٌ وَاحِدَةٌ، تَتَكَامَلُ لِتُنْتِجَ شَخْصَ المُتْرَفِ، ذَكَرْنَا مِنْهَا أَرْبَعَةً، وَنَسْتَأنِفُ هَذِهِ الصِّفَاتِ كَالتَّالِى: . 5 ـ التَسَلُّفُ: المُتَسَلِّفُ عَلَى حِسَابِ الكِتَابِ مُتْرَفٌ، وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: “وَكَذَ‌ٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍۢ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم مُّقْتَدُونَ﴿٢٣﴾” الزخرف. فَهَؤُلاَءِ يُمَثِّلُونَ قُوَى المُعَارَضَةِ لِكُلِّ مَا هُوَ ءَاتٍ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَالمُكَذِّبُونَ …

Share

التَّرَفُ وَالمُتْرَفُون 2

  ◄ قُلْنَا إِنَّ لَفْظَ التَّرَفِ جَآءَ بِكِتَابِ اللهِ بِمُشْتَقَّاتِهِ ثَمَانِيَةُ مَرَّاتٍ، كُلُّهَا تَتَحَدَّثُ عَنْ فِئَةٍ مِنَ النَّاسِ لَهَا صِفَاتٌ وَاحِدَةٌ، تَتَكَامَلُ لِتُنْتِجَ شَخْصَ المُتْرَفِ، وَهَذِهِ الصِّفَاتُ كَالتَّالِى: 1 ـ الكُفْرُ بِالرُسُلِ. 2 ـ الاغْتِرَارُ بِمَا أعْطَاهُ اللهُ لَهُم. 3 ـ اسْتِغْنَائُهُم عَنْ اللهِ. 4 ـ النُّكُوصُ عَنْ كِتَابِ اللهِ وَهَجْرِهِ. 5 ـ التَسَلُّفُ. 6 ـ كُرْهُ الحَقِّ. 7 ـ فَسَادُ المَنْطِقِ. 8 ـ الضَّلاَلُ. 9 ـ الطُّغْيَانُ. 10 ـ …

Share

التَّرَفُ وَالمُتْرَفُون 1

    ◄ التَّرَفُ مِنَ الـ: “تَ رْ ف”. تَرَفَ/ مُتْرَفِيِهَا/ مُتْرَفُوهَا/ مُتْرَفِيِهِم/ مُتْرَفِيِن/ أُتْرِفُوا/ أُتْرِفْتُم/ وَأَتْرَفْنَاهُم/ .   ● وَقَدْ جَآءَ لَفْظُ التَّرَفِ بِكِتَابِ اللهِ بِمُشْتَقَّاتِهِ ثَمَانِيَةُ مَرَّاتٍ، كُلُّهَا تَتَحَدَّثُ عَنْ فِئَةٍ مِنَ النَّاسِ لَهَا صِفَاتٌ وَاحِدَةٌ، تَتَكَامَلُ لِتُنْتِجَ شَخْصَ المُتْرَفِ. وَطِبْقًا لِكَوْنِ الإنْسَان قَدْ اخْتَارَ أَنْ يَحَمْلَ الأَمَانَةَ، وَفِى ظِلِّ نَفْخِ الرُوحِ فِيِهِ، وَكَذَلِكَ إرْسَالِ الرِسَالاَتِ إلَيْهِ، فَقَدْ كَانَ مِنَ المُفْتَرَضِ أنْ يَكُونَ هَذَا الإنْسَانُ لِرَبِّهِ شَكُورًا، وَأنْ …

Share

مِلْكُ اليَمِيِنِ 3

    ◄ تَارِيِخُ مِلْكِ اليَمِينِ: ظَهَرَ مِلْكُ اليَمِيِنِ مِن غَابِرِ الزَّمَانِ، كَنَتِيجَةٍ لِلصِدَامِ بَيْنَ النَّاس بَعْضِهِم البَعْضِ، فَكَانَ الفَرِيِقُ المُنْتَصِرُ يَأخُذَ مَنْ تَبَقَّى حَيًّا مِنْ أفْرَادِ العَدُوِّ أسْرَى عِنْدَهُ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ حُرٌّ فِيِهِم، إنْ شَاءَ قَتَلِهُم أَوْ أَبْقَاهُم، بِحَيْثُ يَتِمُّ التَّصَرُّفُ فِيِهِم بِطُرُقٍ شَتَّى، فَإِمَّا أنْ يَتِمَّ بَيْعَهُم كَرَقِيِقٍ لِصَالِحِ الدَوْلَةِ، أوْ أنْ يَتِمَّ تَوْزِيِعَهُم عَلَى المُقَاتِلِينَ، وَهَؤُلآءِ إنْ شَآءُوا بَاعُوهم كَرَقِيِقٍ أيْضًا، أو احْتَفَظُوا بِهِم لأَنْفُسِهِم، …

Share