25 مايو، 2020

النُّشُوزُ مِنَ الزَّوْجَيْنِ 1

  ◄ النُّشُوزُ مِنَ النَّشْزِ: “نَ شْ ز”، وَهُوَ الالتِئِامُ، وَالانْضِمَامُ، وَالتَّجَمُّعُ. وَهُوَ التَّقَارُبُ. نُنشِزُهَا/ ٱنشُزُوا/ فَٱنشُزُوا/ نُشُوزَهُنَّ/ نُشُوزًا يَقُولُ تَعَالَى: “…وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ…﴿٢٥٩﴾” البَقَرَة. فَالعِظَامُ هُنَا التَأَمَت، وَاجْتَمَعَت، وَتَقَارَبَت لِبَعْضِهَا بِتَرْتِيِبٍ، لِتَعُودَ إِلَى سِيِرَتَهَا الأُولَى. وَبِالتَّالِى فَقَدْ صَارَت مُؤَهَّلَةً لِتُكْسَى لَحْمًا. فَنُّشُوزُ العِظَامِ هُنَا هُوَ لَمْلَمَةُ العِظَامِ وَتَجْمِيِعِهَا، لِتَكُونَ عَلَى تَرْتِيِبِ خِلْقَتِهَا الأُولَى. ● كَذَلِكَ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: “يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا إِذَا قِيلَ …

Share

التَّوَفِّى

. التَّوَفِى مِنَ الوَفْىِّ، وَهُوَ التَّمَامُ، وَالوَفَآءُ، وَالاسْتِيِفَآءُ، وَهُوَ الاسْتِكْمَالُ. أَوْفُوا/ أُوفِ/ أُوفِى/ أَوْفَىٰ/ نُوَفِّ/ المُوفُون/ تَتَوَفَّىٰهُمُ/ تَوَفَّتْهُ/ تَوَفَّتْهُمُ/ تَوَفَّيْتَنِى/ تَوَفَّىٰهُمُ/ تُوَفَّىٰ/ تَوَفَّنِى/ تَوَفَّنَا/ تُوَفَّوْنَ/ يَتَوَفَّى/ يُتَوَفَّىٰ/ لَيُوَفِّيَنَّهُمْ/ لَمُوَفُّوهُمْ/ لْيُوفُوا/ لِيُوَفِّيَهُمْ/ مُتَوَفِّيِكَ/ نَتَوَفَّيَنَّكَ/ وَفَّىٰٓ/ وُفِّيَت/ وَفَّىٰهُ/ يُتَوَفَّوْنَ/ يَتَوَفَّى/ يُتَوَفَّى/ يَسْتَوْفُونَ/ يُوَفَّ/ يُوَفَّى/ يُوَفِّيِهِم/ يَتَوَفَّىٰهُنَّ/ يَتَوَفَّىٰكُم/ يَتَوَفَّوْنَهُم/ يُوفُونَ/ . ⛔ وَيُقَالُ: وَفَّى بِعَهْدِى إِذَا أَتَّمَّ مَا عَاهَدَنِى عَلَيْهِ: “وَأَوْفُوا بِعَهْدِىٓ  أُوفِ  بِعَهْدِكُمْ “. والوَفَآءُ بِالكَيْلِ تَمَامُهُ، وَهَكَذَا. فَالتَّمَامُ وَفَآءٌ. وَالتَّوَفِّى فِى الدُّنْيَا …

Share

النِّعْمَةُ 2: النِّعْمَةُ وَالحَرَكَةُ

◄ النِّعْمَةُ تَرْتَبِطُ بِالحَرَكَةِ، وَلِذَا فَإِذَا مَا نُظِرَ إلَيْهَا بِإِجْمَالٍ، فَسَنَجِدُ أَنَّهَا تَصُبُّ كُلُّهَا فِى حَرَكَةِ الإِنْسَانِ، فِكْرًا (إيِمَانًا)، وَعَمَلاً (إسْلاَمًا)، سَوَاءٌ كَانَت هَذِهِ النِّعْمَةُ مَادِّيَّةً، كَنِعْمَةِ القَلْبِ، وَنِعْمَةِ السَّمْعِ وَنِعْمَةِ البَصَرِ، أوْ كَانَت مَعْنَوِيَّةً كَنِعْمَةِ الأَمْنِ، أوْ نِعْمَةِ كَفِّ الأَيْدِى، أوْ نِعْمَةِ الكِتَابِ المُنَزَّلِ، . . الخ. ● وَالنِّعْمَةُ وُجِدَت لِتَفْعِيِلِهَا؛ فَنِعْمَةُ القَلْبِ، وَنِعْمَةُ السَّمْعِ، وَنِعْمَةُ البَصَرِ مَثَلاً، إِذَا لَمْ يُعْمِلُهُم الإِنْسَانُ فِى الكَوْنِ حَوْلَهُ، لِيُضِيِفُوا إِلَيْهِ، وَيَتَأَمَّلُ بِهِم بَقِيَّةَ …

Share

النِّعْمَةُ 1 : النِّعْمَةُ النِّقْمَةُ

◄ الحَمْدُ للهِ الَّذِى أنْعَمَ عَلَيْنَا بِنِعَمٍ لاَ تُحْصَى وَإنْ عُدَّت، وَقَدْ كَانَ عَلَى رَأسِ هَذِهِ النِّعَمِ نِعْمَةُ تِلْقَائِيَّةِ مَعْرِفَتِهِ كَرَبٍّ لِلعَالَمِيِن (1)، مَا يُسَهِّلُ لِمَا بَعْدَهُ. نِعْمَة/ نِعْمَتَ/ نَعْمَةَ/ نِعْمَتِىَ/ نِعْمَتَهُ/ بِنِعْمَتِهِ/ بِنِعْمَتِ/ نِعْمَتَكَ/ نِعَمَهُ/ نَعَّمَهُ/ أنْعُم/ أنْعَمَ/ أنْعُمِهِ/ أنْعَمْتَ/ أنْعَمْنَا/ أَنْعَمَهَا/ بِنِعْمَةٍ/ أَفَبِنِعْمَةِ/ ● وَالنِّعْمَةُ هِىَ عَطَاءٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى لِلإِنْسَانِ؛ كَنِعْمَةِ الرِّزْقِ، وَنِعْمَةِ الأَمْنِ، وَنِعْمَةِ الاطْمِئْنَانِ، وَنِعْمِ السَّمْعِ، وَالبَصَرِ، وَالعَقْلِ، وَالفُؤَادِ، وَنِعْمَةِ المُلْكِ، وَنِعْمَةِ قُرَّةِ العَيْنِ، . …

Share

اليَمِيِنُ، وَالقَسَمُ، وَالحَلِفُ

.اليَمِيِنُ، وَالقَسَمُ، وَالحَلِفُ اليَمِيِنُ: يَمِيِن/ أَيْمَـٰنٌۢ/ ٱلْأَيْمَـٰنَ/ أَيْمَـٰنِكُمْ / أَيْمَـٰنِهِمْ/ الأَيْمَانُ جَمْعُ يَمِين، وَهُوَ شَامِلٌ لِلقَسَمِ وَالحَلِفِ. “وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةًۭ لِّأَيْمَـٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصْلِحُوا۟ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ ﴿٢٢٤﴾” البَقَرَة. “لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَـٰنَ ۖ …﴿٨٩﴾” المَآئِدَة (1). وَلَكِنَّ القَسَم غَيْرُ الحَلِفِ، فَالقَسَمُ هُوَ اليَمِيِنُ الصَّادِقُ، وَالحَلِفُ هُوَ اليَمِيِنُ الكَاذِبُ؛ وَلِلبَيَانِ: . القَسَمُ: قَسَمٌ/ أَقْسَم/ يُقْسِمُ/ أَقْسَمُوا۟/ تَقَاسَمُوا/ أَقْسَمْتُم/ …

Share

الحَسَدُ 8

الحَسَدُ وَالاسْتِدْرَاجُ: قُلْنَا إنَّ إرَادَةَ اللهِ تَعَالَي قَدْ تَتَنَاوَلُ حَدثًا، فَإذَا كَانَ ذَلِكَ تَهَيَأتُ الأحْوَالُ بِحَيثُ يَحْدُثُ هَذَا الحَدَثُ كَمَا أَرَادَهُ اللهُ تَعَالَيَ، وَهُنَا يَأتِي دَوْرُ سُنَّةِ الإِحَاطَةِ، حَيْثُ تَعْمَلُ عَلَي إِنْفَاذِ إِرَادَةِ اللهِ بالطَرِيقَةِ الَّتِي يُريدُهَا سُبْحَانَهُ، حَيْثُ يَتِمُّ التَحَكُّمُ فِي إِرَادَةِ المُخَيَّر، لِيَفْعَلَ المَطْلُوبَ فِعْلُهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ تَدْمِيرَهُ. فَعِنْدَمَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَي ـ مَثَلاً ـ أَنْ يُهْلِكَ فِرْعَوْنَ جَعَلَهُ قَيْدَ سُنَّةِ الإِحَاطَةِ ـ لاَ القُدْرَةِ فَقَط ـ، …

Share