26 مايو، 2020

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 3 ـ الجُزْءُ الثَّانِى

  الجُزْءُ الثَانِى: الرَدُّ عَلَى الشُبُهَاتِ الشُبْهَةُ الأُولَى: العِلْمُ يَقْتَضِى الجَبْر، والجَهْلُ سَبيلُ الحُرِّيَةِ وَالعَدْلِ: أكْثَرَ المُعْتَرِضُونَ مِنَ الكَلاَمِ عَن العَدْلِ، وَأنَّهُ لَوْ كَانَ اللهُ تَعَالَى يَعْلَمُ بِأَعْمَالِ العِبَادِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ، لَكَانَ هَذَا الوُجُودُ هُوَ مُجَرَّدَ تَمْثِيلِيَّةٍ، وَلَمَا كَانَ لأَحَدٍ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِ، وَلَذَهَبَ الاخْتِيَارُ فِى خَبَرِ كَانَ. لَمْ يَرْضَ هَؤلاَءِ إلاَّ بِأَن يَكُونَ اللهُ جَاهِلاً (وَحَاشَاهُ) بِمَا سَيَكُونُ مِن أعْمَالِ العِبَادِ مُسْتَقْبَلاً لِيَتَحَقَّقَ العَدْلَ بِنَظَرِهِم. انْظُر لِقَوْلِ الشَحْرُور: “لنناقش أنه …

Share

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 2 ـ الجُزْءُ الأَوَّل

  اتَّهَمَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ رَبَّهُ بِالجَهْلِ بِمَا سَيَصْدُرُ مِنَ العِبَادِ مِنْ أَعْمَالٍ، وَقَالَ بأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ، وَلَكِن بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. المِحْوَرُ الأَوَّل: اللهُ تَعَالَى فَوْقَ الزَّمَنِ. 1/1/1 ـ إِنَّ اللهَ هُوَ خالقُ الزَّمَن، فَكَيْفَ يَخْضَعُ لِشَيءٍ خَلَقَهُ؟ مِنَ المَسَلَّمَاتِ البَدِيهِيَّةِ، المَعْلُومَةِ …

Share

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 1 ـ تَمْهِيِدٌ

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. تَمْهِيد: اتَفِقُ الفُرَقَاءُ مِن مُنْتَسِبِي الأَدْيَانِ عَلَي أنَّ اللهَ تَعَالَي عَلِيمٌ، وَلَكِن الاخْتِلاَفُ وَاقِعٌ بَيْنَهُم عَلَي حُدُودِ هَذَا العِلْمِ، فَمِن قَائِلٍ …

Share

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: مِنْ 1 – 3

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. تَمْهِيد: اتَفِقُ الفُرَقَاءُ مِن مُنْتَسِبِي الأَدْيَانِ عَلَي أنَّ اللهَ تَعَالَي عَلِيمٌ، وَلَكِن الاخْتِلاَفُ وَاقِعٌ بَيْنَهُم عَلَي حُدُودِ هَذَا العِلْمِ، فَمِن قَائِلٍ …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟: مِنْ 1 – 4

  ٱلرِّبَوٰا۟: قَبَّحَهُ اللهُ لِلتِّجَارَةِ أَوْ لِلمُحْتَاجِيِنَ 1 ٱلرِّبَوٰا۟/ يَرْبُوا۟/ يُرْبِى الرِّبا مِنَ الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ، وَالنَّمَآءُ، وَاصْطِلاَحًا فَهُوَ أنْ يُعْطِىَ طَرَفٌ طَرَفًا ءَاخَرَ قَدْرًا مِنَ المَالِ عَلَى سَبِيِلِ القَرْضِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَلَى أَنْ يَرْبُوَا عِنْدَهُ وَيَزِيِدَ، بِنِسْبَةٍ مُحَدَّدَةٍ سَلَفًا، طِبْقًا لِشُرُوطِ الاقْتِرَاضِ بَيْنَهُمَا. فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ عَلَى رَأسِ المَالِ هِىَ الرِّبَا (اصْطِلاَحًا) فِى كِتَابِ اللهِ. هَذَا الرِّبَا حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَفَصَّلَ فِى بَيَانِهِ، فَتَنَاوَلَ فِى الأَيَاتِ 275 مِنْ سُورَةِ …

Share

شَحْرُورٌ. أَخْطَآءٌ فِى العَبْدِ وَالعَبِيِدِ: 1 – 2

  كَتَبَ شَحْرُورُ بَحثًا تَنَاوَلَ فِيِهِ الفَرْقَ بَيْنَ العَبِيِدِ، وَبَيْنَ العِبَادِ، فَقَلَبَ الحَقِيِقَةَ رَأْسًا عَلَى عَقِب، وَقَالَ بِعَكْسِ نُصُوصِ القُرْءَانِ، وَلَمْ يُصِبْ فِى جُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ، فَضْلاً عَنْ فَقْرَةٍ، أوْ مَوْضُوع، فَقَالَ فِى 131 فَقْرَةٍ، عَلَى مَدَى 506 سَطْرٍ، مُسْتَخْدِمًا 5023 كَلِمَةٍ، و 22704 حَرْفٍ مَا خُلاَصَتُهُ: “الناس عباد لله في الدنيا، عبيد لله في الآخرة. . . لا عبادة يوم القيامة، وبالتالي فالناس يوم الحساب ليسوا عباداً، بل عبيداً، …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فِى الأَبَوَيْنِ والوَالِدَيْنِ 1

  .كَتَبَ الأُسْتَاذ شَحْرُور بَحثًا تَنَاوَلَ فِيِهِ الفَرْقَ بَيْنَ الأَبِّوَيْنَ وَالوَالِدَيْنِ، فَقَلَبَ الحَقِيِقَةَ رَأْسًا عَلَى عَقِب، وَقَالَ بِعَكْسِ نُصُوصِ القُرْءَانِ، وَلَمْ يُصِب فِى جُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ، فَضْلاً عَنْ فَقْرَةٍ، أوْ مَوْضُوع، فَقَالَ فِى 252 فَقْرَةٍ، عَلَى مَدَى 644 سَطْرٍ، مُسْتَخْدِمًا 7967 كَلِمَةٍ، و 35491 حَرْفٍ مَا خُلاَصَتُهُ: “الأبوان هما اللذان يقدمان الرعاية والانفاق والتنشئة للوليد بعد الولادة،فإن كان وليدهم فهما والده أيضاً. وهنا يتضح معنى الأب الذي يقوم بالتربيةوالانفاق والقصد …

Share

شَحْرُور: أخْطَاءٌ فِى الفِقْهِ/ النِّسَآء 2

. عِنْدَمَا كَتَبْتُ المَقَالَ الأَوَّلَ انْتَظَرْتُ شُهُورًا، فُرْصَةً، عَسَى شَحْرُور أَنْ يُصْلِحَ مِنْ شَأنِهِ وَيَكْتُبُ مُصَحِّحًا مَا هَرَفَ بِهِ فِى مَوْضُوعِ يَتَامَى النِّسَآءِ، وَيَعْتَذِرَ عَنْ تَهَكُّمِهِ عَلَى نِكَاحِ يَتَامَى النِّسَآءِ. وَلَكِنَّ شَيْئًا مِنْ هَذَا لَمْ يَحْدُث، وَرَاحَ الرَجُلُ يَغُطُّ فِى جَهْلِهِ العَمِيِقِ بِأَيَاتِ الكِتَابِ. وَنَحْنُ هُنَا نَسْتَمِرُّ فِى تَصْوِيِبِهِ، وَتَعْلِيِمِهِ هُوَ وَمَنْ أَصَابَهُم مِنْ تَعَالُمِهِ نَصِيِبٌ. فَعِنْدَمَا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى النِّكَاحَ (عُمُومًا)، شَمَلَتْ أحْكَامُهُ نِكَاحَ يَتَامَى النِّسَآءِ (خُصُوصًا)، فَقَالَ …

Share