جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 3 ـ الجُزْءُ الثَّانِى

  الجُزْءُ الثَانِى: الرَدُّ عَلَى الشُبُهَاتِ الشُبْهَةُ الأُولَى: العِلْمُ يَقْتَضِى الجَبْر، والجَهْلُ سَبيلُ الحُرِّيَةِ وَالعَدْلِ: أكْثَرَ المُعْتَرِضُونَ مِنَ الكَلاَمِ عَن العَدْلِ، وَأنَّهُ لَوْ كَانَ اللهُ تَعَالَى يَعْلَمُ بِأَعْمَالِ العِبَادِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ، لَكَانَ هَذَا الوُجُودُ هُوَ مُجَرَّدَ تَمْثِيلِيَّةٍ، وَلَمَا كَانَ لأَحَدٍ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِ، وَلَذَهَبَ الاخْتِيَارُ فِى …

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 2 ـ الجُزْءُ الأَوَّل

  اتَّهَمَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ رَبَّهُ بِالجَهْلِ بِمَا سَيَصْدُرُ مِنَ العِبَادِ مِنْ أَعْمَالٍ، وَقَالَ بأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ، وَلَكِن بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع …

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 1 ـ تَمْهِيِدٌ

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع …

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: مِنْ 1 – 3

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع …

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟: مِنْ 1 – 4

  ٱلرِّبَوٰا۟: قَبَّحَهُ اللهُ لِلتِّجَارَةِ أَوْ لِلمُحْتَاجِيِنَ 1 ٱلرِّبَوٰا۟/ يَرْبُوا۟/ يُرْبِى الرِّبا مِنَ الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ، وَالنَّمَآءُ، وَاصْطِلاَحًا فَهُوَ أنْ يُعْطِىَ طَرَفٌ طَرَفًا ءَاخَرَ قَدْرًا مِنَ المَالِ عَلَى سَبِيِلِ القَرْضِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَلَى أَنْ يَرْبُوَا عِنْدَهُ وَيَزِيِدَ، بِنِسْبَةٍ مُحَدَّدَةٍ سَلَفًا، طِبْقًا لِشُرُوطِ الاقْتِرَاضِ بَيْنَهُمَا. …

شَحْرُورٌ. أَخْطَآءٌ فِى العَبْدِ وَالعَبِيِدِ: 1 – 2

  كَتَبَ شَحْرُورُ بَحثًا تَنَاوَلَ فِيِهِ الفَرْقَ بَيْنَ العَبِيِدِ، وَبَيْنَ العِبَادِ، فَقَلَبَ الحَقِيِقَةَ رَأْسًا عَلَى عَقِب، وَقَالَ بِعَكْسِ نُصُوصِ القُرْءَانِ، وَلَمْ يُصِبْ فِى جُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ، فَضْلاً عَنْ فَقْرَةٍ، أوْ مَوْضُوع، فَقَالَ فِى 131 فَقْرَةٍ، عَلَى مَدَى 506 سَطْرٍ، مُسْتَخْدِمًا 5023 كَلِمَةٍ، و 22704 حَرْفٍ …