25 مايو، 2020

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فِى الأَبَوَيْنِ والوَالِدَيْنِ 1

  .كَتَبَ الأُسْتَاذ شَحْرُور بَحثًا تَنَاوَلَ فِيِهِ الفَرْقَ بَيْنَ الأَبِّوَيْنَ وَالوَالِدَيْنِ، فَقَلَبَ الحَقِيِقَةَ رَأْسًا عَلَى عَقِب، وَقَالَ بِعَكْسِ نُصُوصِ القُرْءَانِ، وَلَمْ يُصِب فِى جُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهُ، فَضْلاً عَنْ فَقْرَةٍ، أوْ مَوْضُوع، فَقَالَ فِى 252 فَقْرَةٍ، عَلَى مَدَى 644 سَطْرٍ، مُسْتَخْدِمًا 7967 كَلِمَةٍ، و 35491 حَرْفٍ مَا خُلاَصَتُهُ: “الأبوان هما اللذان يقدمان الرعاية والانفاق والتنشئة للوليد بعد الولادة،فإن كان وليدهم فهما والده أيضاً. وهنا يتضح معنى الأب الذي يقوم بالتربيةوالانفاق والقصد …

Share

شَحْرُور: أخْطَاءٌ فِى الفِقْهِ/ النِّسَآء 2

. عِنْدَمَا كَتَبْتُ المَقَالَ الأَوَّلَ انْتَظَرْتُ شُهُورًا، فُرْصَةً، عَسَى شَحْرُور أَنْ يُصْلِحَ مِنْ شَأنِهِ وَيَكْتُبُ مُصَحِّحًا مَا هَرَفَ بِهِ فِى مَوْضُوعِ يَتَامَى النِّسَآءِ، وَيَعْتَذِرَ عَنْ تَهَكُّمِهِ عَلَى نِكَاحِ يَتَامَى النِّسَآءِ. وَلَكِنَّ شَيْئًا مِنْ هَذَا لَمْ يَحْدُث، وَرَاحَ الرَجُلُ يَغُطُّ فِى جَهْلِهِ العَمِيِقِ بِأَيَاتِ الكِتَابِ. وَنَحْنُ هُنَا نَسْتَمِرُّ فِى تَصْوِيِبِهِ، وَتَعْلِيِمِهِ هُوَ وَمَنْ أَصَابَهُم مِنْ تَعَالُمِهِ نَصِيِبٌ. فَعِنْدَمَا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى النِّكَاحَ (عُمُومًا)، شَمَلَتْ أحْكَامُهُ نِكَاحَ يَتَامَى النِّسَآءِ (خُصُوصًا)، فَقَالَ …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟ 4

. تَطْبِيِقَاتُ البَيْعِ:   1 ـ يَقُولُ قَائِلٌ: إِذَا كَانَ البَيْعُ هُوَ تَبَادُل المَنْفَعَةِ (الخَدَمِيَّةِ) فَلِمَاذَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: “يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِوَلَا خُلَّةٌۭ وَلَا شَفَـٰعَةٌۭ ۗ وَٱلْكَـٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ“. وَالجُوابُ: أ ـ أَنَّ المُقَابَلَةَ فِى الأَيَةِ جَآءَت بَيْنَ الإِنْفَاقِ فِى سَبِيِلِ اللهِ، وَبَيْنَ كُلٍّ مِنْ البَيْعِ، والخُلَّةِ، وَالشَّفَاعَةِ. وَهَذَا هَامٌّ فِى فَهْمِ الأَيَةِ. ب ـ أَنَّ الأَيَةَ تُبَيِّنُ أَنَّ …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟ 3

  .تَعْرِيِفُ البَيْعِ: . نَأتِى الأَنَ إِلَى البُيُوعِ، لِنَعْرِفَ مَعْنَى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: “…ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ ۚ …﴿٢٧٥﴾“. فَبِدَايَةً أَقُولُ أَنَّهُ لَوْ رَاحَ شَحْرُورٌ يَكْتُبُ لأَلْفِ سَنَةٍ هُوَ أَوْ أَىَّ أَحَدٍ مِمَّن هُمْ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَلَنْ يَصِلَ لِمَعْنَى البَيْعِ فِى قَوْلِهِ تَعَاَلَى: “ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟“. فَمِثْلِ هَذَا لاَ يَتَأَتَّى بِالطَّرِيِقَةِ العَشْوَائِيَّةِ الَّتِى يُمَارِسُهَا، وَلاَ بِالجَرَأَةِ عَلَى …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟ 2

إِذًا؛ فَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى عَنِ الرِّبَا بِأَنَّهُ يَرْبُوَا فِى أَمْوَالِ النَّاسِ قَطَعَ الطَرِيِقَ عَلَى المُمَاحَكَةِ وَالمُمُاحَلَةِ، حَتَّى يَنْتَهِى مَنْ يَخْشَاهُ عَنْ الخَوْضِ فِيِهِ، وَيَعْلَمُ: 1 ـ أَنَّ الكَلاَمَ فِى الأَيَةِ هُوَ عَنْ الرِّبَا التُّجَارِىِّ، الَّذِى يُعْطَى لِمَنْ لَدَيْهِ أَمْوَالٌ يُرِيِدُ زِيَادَتِهَا عَنْ طَرِيِقِ الاقْتِرَاضِ لِتَوْسِعَةِ أَعْمَالِهِ. 2 ـ أَنَّ المَالَ المُقْرَضُ لِلنَّاسِ بِزِيَادَةٍ هُوَ رِبًا لاَ يِرْبُوَا عِنْدَهُ تَعَالَى؛ بَلْ يَمْحَقُهُ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟“، وَيُورِدُ صَاحِبَهُ أَسْوَأَ …

Share

شَحْرُور: أَخْطَآءٌ فَادِحَةٌ فِى ٱلرِّبَوٰا۟ 1

.ٱلرِّبَوٰا۟: قَبَّحَهُ اللهُ لِلتِّجَارَةِ أَوْ لِلمُحْتَاجِيِنَ 1 ٱلرِّبَوٰا۟/ يَرْبُوا۟/ يُرْبِى الرِّبا مِنَ الرَّبْوِ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ، وَالنَّمَآءُ، وَاصْطِلاَحًا فَهُوَ أنْ يُعْطِىَ طَرَفٌ طَرَفًا ءَاخَرَ قَدْرًا مِنَ المَالِ عَلَى سَبِيِلِ القَرْضِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَلَى أَنْ يَرْبُوَا عِنْدَهُ وَيَزِيِدَ، بِنِسْبَةٍ مُحَدَّدَةٍ سَلَفًا، طِبْقًا لِشُرُوطِ الاقْتِرَاضِ بَيْنَهُمَا. فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ عَلَى رَأسِ المَالِ هِىَ الرِّبَا (اصْطِلاَحًا) فِى كِتَابِ اللهِ. هَذَا الرِّبَا حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَفَصَّلَ فِى بَيَانِهِ، فَتَنَاوَلَ فِى الأَيَاتِ 275 مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، …

Share