26 مايو، 2020

1 – ﭐلۡجَمۡعَ بَيۡنَ ﭐلۡأُخۡتَيۡنِ كَانَ مِنۡ تَشۡرِيعَاتِ ﭐلنُّبُوَّةِ

بتاريخ 13 أغسطس 2015 نشر مشتهرى مقالًا بعنوان: “علم الناسخ والمنسوخ وسيلة السلفيين للتلاعب بالدين”. قال فيه بالنّصّ: “لقد كان الجمع بين الأختين في نكاح واحد مباحا، ثم نزل التحريم بقوله تعالى: «وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ»“ اهـ. https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/877704945644722:0. وهَذا جهلٌ شنيعٌ، لا يقع فيه إلَّا جاهلٌ اشتدَّ عليه الجهل!!! ومن أين تأتى ﭐلإباحة؟!! وَقدۡ علّقت لهُ على جهله هذا فى 13/8/2015 بتعطّف لكى لا يشعر بالحرج، …

Share

سمير إِبراهيم خليل حسن وَفُحْشُهُ فِى القُرْءَانِ 1

  ◄ جَآءَت ءَايَاتُ سُورَةِ النُّورِ مِنْ أَوَّلِهَا وَهِىَ تَتَناوَلُ العِلاَقَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، بَيْنَ المُؤْمِنِيِنَ، وَبَدَأت بِبِدَايَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، وَلَم تَتَكَرَّر،إِذْ يَقُولُ اللهُ فِى أَوَّلِهَا: “سُورَةٌ أَنزَلْنَـٰهَا وَفَرَضْنَـٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾“. ثُمَ بَدَأَت فِى أَوَّلِ عَشْرِ ءَايَاتٍ بِعُقُوبَةِ الزِّنَا، ثُمَّ بِأَحْكَامِ رَمْىِّ المُحْصَنَاتِ مِنْ أَزْوَاجِهِم، ثُمَّ فِى العَشْرِ التَّالِيَةِ تَنَاوَلَت مَا صَدَرَ مِنْ إِفْكٍ بِحَقِّ المُؤْمِنِيِنَ، لِتَنْتَهِى فِى الأَيَةِ 26 سِتَّةِ وَعِشْرِيِنَ مِنْ رَمْى المُحْصَناتِ الغَافِلاَتِ، وَلِتَبْدَأَ …

Share

سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسَن وَلَغْوُهُ فِى القُرْءَانِ 1/ الأَبْجَدِيَّةِ 2

  ◄ الكَاهِنُ هُوَ مَنْ يَتَكَهَّنُ، فَيَقُولُ كَلاَمًا غَيْرَ مُبِيِنٍ، يَسْجَعُهُ وَيُزَيِّنَهُ فَيُقَارِبُ بِهِ المَجْنُونَ، وَهُوَ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ﴿٢٩﴾” الطُّور. وَيُقَارِبُ بِهِ الشَّاعِرُ، وَهُوَ لَيْسَ بِشَاعِرٍ، وَذَلِكَ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: “وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾“الحَاقَّة. فَهُوَ ــ الكَاهِنُ ــ قَريِبٌ مِنَ الشَّاعِرِ وَقَريِبٌ مِنَ المَجْنُونِ. كَذَلِكَ فَإِنَّ …

Share

شُبُهُاتُ الخَلَف

يَهُمُّنِى أَنۡ أُشِيِرَ إِلَىٰ خَطَرٍ عَظِيِمٍ، يُحِيِقُ بِفِئَةٍ كَبِيِرَةٍ مِمَّنۡ يَظُنُّونَ أَنَّهُم عَلَىٰ دَرۡبِ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ يَسِيِرُونَ، وَهُم أَحَدُ قَرۡنَىِّ ﭐلشَّيۡطَــٰنِ (مَجَازًا)، وَمِنۡ أَضَلِّ ﭐلۡفِرَقِ ﭐلَّتِى رَأَيۡتَهَا فِى حَيَوٰتِى. فَهُم -بِدَايَةً- يَشۡتَرِكُونَ فِى كَوۡنِهِمۡ لَا يَتَّبِعُونَ مَا نَصَّ ﭐللَّهُ عَلَيۡهِ مِنۡ خُطُو1تٍ لِدِرَاسَةِ كَلَــٰمِهِ، وَﭐلَّتِى ذَكۡرۡتُهَا قَبْلًا بِاسۡمِ “ﭐلۡعِلۡمُ وَﭐلۡقُرۡءَانُ”، وَشَرَحۡتُ هَذِهِ ﭐلۡخُطُوَٰتِ بِالتَّفصِيلِ. وَلِذَالِكَ فَإِنَّهُم أَفۡقَرُ ﭐلۡمُتَحَدِّثِينَ إِلَىٰ ذِكۡرِ نُصُوصٍ مِنۡ كِتَــٰبِ ﭐللَّهِ، وَلَا ءَايَةً وَاحِدَةً، إِلَّا عَلَىٰ سَبِيِلِ …

Share

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَةَ

جَهْلُ سَمِيِر إِبْرَاهِيِم خَلِيِل حَسن بِمَعْنَى الكَلاَمِ: 5 ـ القِرَدَة ◄ تَعَرَّضَ سَمِيِرُ إِلَى القِرَدَةِ وَالخَنَازِيِرِ بِكَلاَمٍ كَثِيِرٍ، وَلَكِنَّهُ كَلاَمٌ كَالزَّبَدِ، يَذْهَبُ جُفَآءً، وَلاَ يَمْكُثُ فِى الأَرْضِ، فَلَغَى فِى كِتَابِ اللهِ ــ كَسِيِرَتِهِ عُمُومًا ــ، وَتَعَالَم، وَمَارَسَ جَهْلَهُ وَهُوَ مُعْجَبٌ بِهِ، وَيَحْسَبُ نَفْسَهُ عَلَى شَيْءٍ؛ فَقَالَ بِأَنَّ القِرَدَةَ المَذْكُورَةَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: “ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ“، هِىَ دَابَّةٌ صَغِيِرَةٌ، تُشْبِهُ الذُّبَابَةَ، وَقَدْ كَانَ الخَطْبُ لِيَكُونَ يَسِيِرًا لَوْ انْتَهَى عَلَى ذَلِكَ، وَلَكَانَت شَطْحَةً مِنْ …

Share

جَهْلُ مُحمَّد شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 3 ـ الجُزْءُ الثَّانِى

  الجُزْءُ الثَانِى: الرَدُّ عَلَى الشُبُهَاتِ الشُبْهَةُ الأُولَى: العِلْمُ يَقْتَضِى الجَبْر، والجَهْلُ سَبيلُ الحُرِّيَةِ وَالعَدْلِ: أكْثَرَ المُعْتَرِضُونَ مِنَ الكَلاَمِ عَن العَدْلِ، وَأنَّهُ لَوْ كَانَ اللهُ تَعَالَى يَعْلَمُ بِأَعْمَالِ العِبَادِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ، لَكَانَ هَذَا الوُجُودُ هُوَ مُجَرَّدَ تَمْثِيلِيَّةٍ، وَلَمَا كَانَ لأَحَدٍ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِ، وَلَذَهَبَ الاخْتِيَارُ فِى خَبَرِ كَانَ. لَمْ يَرْضَ هَؤلاَءِ إلاَّ بِأَن يَكُونَ اللهُ جَاهِلاً (وَحَاشَاهُ) بِمَا سَيَكُونُ مِن أعْمَالِ العِبَادِ مُسْتَقْبَلاً لِيَتَحَقَّقَ العَدْلَ بِنَظَرِهِم. انْظُر لِقَوْلِ الشَحْرُور: “لنناقش أنه …

Share

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 2 ـ الجُزْءُ الأَوَّل

  اتَّهَمَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ رَبَّهُ بِالجَهْلِ بِمَا سَيَصْدُرُ مِنَ العِبَادِ مِنْ أَعْمَالٍ، وَقَالَ بأَنَّ اللهَ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ، وَلَكِن بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. المِحْوَرُ الأَوَّل: اللهُ تَعَالَى فَوْقَ الزَّمَنِ. 1/1/1 ـ إِنَّ اللهَ هُوَ خالقُ الزَّمَن، فَكَيْفَ يَخْضَعُ لِشَيءٍ خَلَقَهُ؟ مِنَ المَسَلَّمَاتِ البَدِيهِيَّةِ، المَعْلُومَةِ …

Share

جَهْلُ شَحْرُور بِعِلْمِ اللهِ: 1 ـ تَمْهِيِدٌ

  قَالَ شَحْرُورُ ــ الجَريءُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ــ بأَنَّ اللهَ يَجْهَلُ مَا سَيَعْمَلُهُ النَّاسُ مُسْتَقْبَلاً، وَإِنَّهُ فَقَط؛ يَعْلَمُ كُلَّ شَيءٍ سَيَكُونُ عَلَى سَبِيِلِ الاحْتِمَالِ، بلاَ تَحْدِيدٍ، أىّ عَلَى سَبِيلِ الإحَاطَةِ بالاحْتِمَالاَتِ، وَنَحْنُ هُنَا نُبَيِّنُ لَهُ جَهْلَهُ وَعَدَمِ مَعْرِفَتَهُ بِاللهِ وَلاَ بِكِتَابِهِ القُرْءَان، عَلَّهُ يَرْتَدِع وَيَنْتَهِى، وَيَتُوبَ إِلَى اللهِ. تَمْهِيد: اتَفِقُ الفُرَقَاءُ مِن مُنْتَسِبِي الأَدْيَانِ عَلَي أنَّ اللهَ تَعَالَي عَلِيمٌ، وَلَكِن الاخْتِلاَفُ وَاقِعٌ بَيْنَهُم عَلَي حُدُودِ هَذَا العِلْمِ، فَمِن قَائِلٍ …

Share