25 مايو، 2020

د. شَحْرُور/ أَخْطَاءٌ فِي القَصَصِ القُرْءَانِيِّ – ءَادَمُ (3)

  يقول الأستاذ شَحرور ص: 15: “ظهرت الصلاة مثلاً لأول مرة عند إبراهيم (ع) واختلفت حسب المِلل المختلفة“. ولا أدري مِن أين لَهُ مِثل هَذِهِ الجراءة الَّتي سَمَحَت لَهُ أن يَقول في كِتابِ اللهِ مَا لَيْسَ بِحَقٍّ، وَلَيسَ بِنَصٍّ، وَيَنْزع صِفة المُصَلّين عَن “ءادم، وَعَن ذُرِّيَة ءادم، وَعَن نُوحٍ، وعَن المُؤمنين مَع نُوح”، بِعَكسِ ما قالَهُ اللهُ تعالي عَنهُم، وَنَصَّ عَلَيِّهِ في كِتابِهِ؟! لِماذَا لا يَتَأنَّى الأستاذ شَحرور، ويَدرس الكِتابَ …

د. شحرور/ أخْطَاء في موضوع الأمّيّة (2)

  أن تَقول شيء غير صحيح عَن نَبِيّ اللهِ، فَهَذَا شيءٌ لَيسَ بالهَيّن، وَهُوَ عَكس الصَّلاَةِ عَليه؛ إذ الصَّلاَةُ عَلَيهِ هِيَ فِعلٌ وَلَيسَ قَولاً، وَمِنها عَدَم الكَذِب عَلَيهِ أو نِسبة شيءٍ لَهُ وَهُوَ غير صحيح. وعندما نَصَّ اللهُ عَلى أُمّيّة الرسول كان يعلم سبحانه ما سيُقال في هذه المسألة من افتراءات، فَضَمَّنَ كِتابَهُ الرَدّ عليها؛ إذ جعل الكَثيرون رسول الله جاهلاً بالتلاوة والخطّ برغم نزول الكتاب عليه، وبرغم أنه كان …

د. شحرور/ أخْطَاء في موضوع الأمّيّة (1)

    يقول الأستاذ شحرور في كِتابِه “الكِتاب والقرءان” عَن الأمّيّة: “لنعرف ما معنى كلمة الأمي التي وردت في الآيات السابقة. لقد أطلق اليهود والنصارى على الناس الذين لا يدينون بدينهم أي ليسوا يهوداً ولا نصارى لفظ الأمي (وجاءت من كلمة غوييم العبرية “الأمم”). وهو ما نعبر عنه اليوم بالدهماء أو الغوغاء أو العامة، لأن هؤلاء الناس كانوا جاهلين ولا يعلمون ما هي الأحكام في كتاب اليهود والنصارى، والنبوات التي …

Share

د. شَحْرُور/ أَخْطَاءٌ فِي القَصَصِ القُرْءَانِيِّ – ءَادَمُ (2)

  يَفْتَرِضُ الأُسْتَاذُ شَحْرُور أَنَّ هُنَاكَ عَمَلِيَّةً حَدَثَت فِى المَاضِى السَحِيِقِ، سَمَّاهَا بِـ: “الأنسنة”، وَفِيهَا تَمَّ انْتِقَالُ البَشَرِ إلَي الإنْسَان بِنَفْخِ الرُّوحِ. فيقول: “عملية الأَنْسَنة، وهي انتقال البشر إلى إنسان بعملية نفخة الروح وهو ما ورد في قصّة آدم وظهور مفهوم الخير والشر“. وَهَذَا كَلَامٌ غَيْرُ صَحِيحٍ بالمَرَّة مِنْ وُجُوهٍ، وَمُنَاقِضٌ لكلام الله الَّذِي يُبَيِّن أَنَّ الإنسانَ هُوَ الَّذي يَرْتَقِي فَيَصِيرُ بَشَرًا!! وَلَوّ تَرَوَّى الأستاذ شحرور لكَتَبَ أدقّ بكثير مِمَّا …

Share

د. شَحْرُور/ أَخْطَاءٌ فِي القَصَصِ القُرْءَانِيِّ – ءَادَمُ (1)

  برغم أنّ مُقَدِّمة الكتاب لم تتجاوز الأربع صفحات إلا أنها احتوت علي كمٍّ من الأخطاء لا يُسْتَهان به، ومن ذلك: أولاً: تسميّة القرءان: يفترض الأستاذ شحرور أن تسميّة القرءان هي من الفعل “قرن”، ويُدَلل علي ذلك بقوله: “. . لفظ القرآن جاء من فعل: قَرَن، ونرى أنه قَرَنَ أحداث التاريخ من إمام مبين مع أحداث الكون فى لوح محفوظ”. 1 ـ وهو كلام مُجانب للصواب، إذ إنه افتراض قائم علي …

سَمِير إبْرَاهِيم خَلِيل حَسَن

  تَمْهِيِدٌ تَصَادَفَ أَنْ التَقَيْتَ (عَلَي النِّت) بِسَمِير إِبْراهيم خليل حَسَن، حَيْثُ التَقَت أَقْلاَمَنَا بِمُنْتَدَى اسْمُهُ “مِعْرَاجُ القَلَمِ”، تَأسِيسُ الأَرْبَعَةِ: السُّورِيُّ، شِهَابُ السَّلاَمِ، وَيَعْمَلُ لَدَي مُؤْسَّسَةِ الدِّرَاسَاتِ الفِكْرِيَّةِ المُعَاصِرَةِ، الَّتِي تَحَوّلَت فِي الأَيَامِ الأَخِيرَةِ إلَي مُؤَسَّسَةِ السِّرَاجِ لِلأَبْحَاثِ وَالدِّرَاسَاتِ، وَاسْمُهُ الحَقِيقِيُّ هُوَ مُحَمّد العَانِي. وَالأُرْدُنِيُّ، عُمْر أَبُو رِصَاع، وَالمَغْرِبِيَّةُ، لَطِيفَةُ الحَيَاةِ، وَكَانَا أَيْضًا يَعْمَلانِ لَدَي مُؤَسَّسَةِ الدِّرَاسَاتِ الفِكْرِيَّةِ المُعَاصِرَةِ، وَرَابعٌ يَقُولُ عَنْ نَفْسِهِ إنَّهُ جَزائِرِيٌّ، أَمَازيجِيٌّ، اسْمُهُ إبراهيم بن بنيّ، …

Share